![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركته الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على ،نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد: فإن الشريعة الإسلامية جاءت كاملةً شاملةً تامةًصالحةًومصلحةًلكلّ زمان ومكان وأمّة،مراعيةً للمصالح والمفاسد،متوافقةً مع فِطَر البشر وطبائعهم ،وتقلبات أحوالهم أفرادًا وجماعات ، لتحقق لهم الفلاح والسعادة في الدنياوالآخرة.ولقد توفي رسول الله وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر للأمة منه علما،وعلمهم كل شيء ، بين لهم من مكايد إبليس وطرقه التي يأتيهم منها،وما يتحرزون به من كيده ومكره ،وما يدفعون به شره .ورغم ذلك ؛فإن هناك من يتجاوز أو يخطئ بقصد أو من غير قصد ،فيقع في المحذور قولاً أو عملاً دون مراعاة للعواقب ومعرفة بالمخاطر وإلمام بالنتائج ،فيطلق لنفسه العنان ،وللسانه الكلام ،فيشيع ويذيع ،ويغتاب وينم ،ويفسد ويؤلب ،غير عابئ بما يترتب على منطقه هذا من الشرور والمفاسد والآثام المؤثرة عليه شخصياً،وعلى مجتمعه وأمته،وإن هذه الشرور ودفائن الصدور لو صدرت من الأعداء الظاهرين لم تستغرب؛لأن هذا ديدنهم ،وذاك هدفهم وغايتهم ،ولكن الذي يدهش الإنسان أولئك السطحيون من أصحاب الشهوات ،بعض المنتسبين إلى الإسلام ،فيرفعون عقائرهم بالدعوة إلى كل قول ذميم وكلام خطير ومثير ،دون وازع أو رادع ،وقد يبذلون من الجهد والوقت من أجل نشرها وترويجها وإقناع الناس بها أكثر من غيرهم،لأن هؤلاء من أبناء جلدتنا ،ويتكلمون بألسنتنا وينتسبون إلى ديننا ،وهنا يدس السم في العسل ،ويالتبس الحق بالباطل ،والخير بالشر ،والهدى بالضلال والسنة بالبدعة ،وتنتكس المفاهيم، وتنقلب الحقائق،وتختلط الأمور،فلا يصفيها وينقيها ويضع نقاطها على حروفها إلا المحققون من العلماء والراسخون في العلم عقيدة ومنهجا وفقها وخلقا.]مقدمة كتيب الشائعات الشيخ / سليمان أبا الخيل بتصرف[. *أيها ا؟لأخوة والأخوات : إننا نعيش في زمن كثر فيه ترويج الإشاعة، هناك شائعاتٌ تّروجُ و أكاذيب تلُفقُ من أناسٍ همهم إفساد المجتمع.وما أكثر الإشاعات التي تطلق في أوساطنا ونسمعها، إشاعات مقصودة، وإشاعات غير مقصودة، إشاعة عن الأطعمة والأشربة , وإشاعة عن الأمراض الفتاكة، اشاعات عبر الجوال وأخرى عبر ألنت .فالشائعات خطرها عظيم وفي انتشارها أثر بليغ .كيف لاوهي تعتبر من أخطر الأسلحة الفتاكة والمدمرة للمجتمعات والأشخاص.فكم أقلقت الإشاعة من أبرياء،وكم حطمت الإشاعة من عظماء، وكم تسببت الشائعات في جرائم، وكم فككت الإشاعة من علاقات وصداقات، وكم هزمت الإشاعة من جيوش. لأن هناك فئات وأصنافاً من الناس في كل مجتمع، قلوبها مريضة ، لا تخاف من الله، مهنتهم ووظيفتهم وهوايتهم نشر الشائعات في أوساط الناس، تتغذى على لحوم البشر،ترتقي على أكتاف وحساب غيرها، و تاريخ الإشاعة قديم وقد ذُكر في كتاب الله عز وجل والسنة نماذج من ذلك وبقراءة في تاريخ الأنبياء عليهم السلام وقصصهم نجد أن كلاً منهم قد أثير حوله الكثير من الإشاعات من قبل قومه ثم يبثونها ويتوارثونها أحياناً.ولا شك أن تلك الإشاعات كان لها الأثر في جعل بعض المعوقات في طريق دعوة أولئك الأنبياء والرسل. من ذلك(*حادثة الإفك، تلك الشائعة التي طعنت في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الحدث الذي أحزن قلوب المؤمنين وأفرح قلوب المنافقين وأعداء الدين،فلم يُمكر بالمسلمين مكر أشد من تلك الإشاعة، وهي مجرد إشاعة مختلقة بين الله تعالى كذبها،في قَوْله تَعَالَى : { إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الْإِثْمِ وَاَلَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } . النور : 11 ولقد مكث مجتمع المدينة بأكمله ً، وهو يصطلي نار تلك الإشاعة، ويتعذب ضميره وتعصره الإشاعة الهوجاء، حتى نزل الوحي ليضع حداً لتلك المأساة الفظيعة، وليكون درساً تربوياً رائعاً لذلك المجتمع، ولكل مجتمع مسلم إلى قيام الساعة.ومع هذا كله فإن مازال أهل البدع من الروافض ينشرون هذه الشائعة عليهم من الله مايستحقون . مثال آخر: الشائعات الكاذبة التي صنعت ضد الخليفة الراشد عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه، ماذا كانت آثارها السيئة لاعلى المجتمع في ذلك الوقت، بل على الأمة حتى وقتنا هذا، تجمع أخلاط من المنافقين ودهماء الناس وجهلتهم، وأصبحت لهم شوكة وقتل على إثرها خليفة المسلمين بعد حصاره في بيته وقطع الماء عنه،بل كانت آثار هذه الفتنة، أن قامت حروب بين الصحابة الكرام كمعركة الجمل وصفين، من كان يتصور أن الإشاعة تفعل كل هذا،بل خرجت على إثرها الخوارج، ثم انتشرت البدع بكثرة، وظهرت الفتن و ما تزال الأمة الإسلامية تعاني من آثارها إلى اليوم. (خطبة عن الإشاعة لناصر محمد الأحمد بتصرف يسير.) فيتبين لنا من خلال هذه الأمثلة أن الإشاعة موجودة مع وجود هذا الإنسان، وستبقى ما بقى هذا الإنسان ، ولنعلم أن الشائعات تكون أعظم خطراً وأكبر جرما وأكثر إثما إذا كانت تتعلق بفئتين من الناس : هما ولاة الأمر حكاماً وأمراء ،وكذلك العلماء، فالشائعة المتعلقة بولاة الأمر لا تقتصر عليهم فحسب ، وإن كان ذلك محرَّمًا، بل إنها تعم كل واحد من أفرد الأمة؛ لأنهم مسئولون عن أمن البلاد وأمانه وجميع أموره فردية أو جماعية ، وهذا يستدعي أن تكون لهم مكانتهم العالية وقدرهم الذي يستحقونه ،وهيبتهم التي من خلالها تنضبط الأمور وتحكم . لان الأمورِ العامةِ وسياسةِ الدولةِ ومصالِحِ المسلمين يكونُ علاجُه عند ولي الأمرِ, وعند أهلِ الحلِّ والعقد. قال تعالى { وإذا جاءَهُمْ أمرٌ مِنَ الأَمْنِ أو الخَوفِ أدعُوا بِهِ وَلَو رَدُّوهُ إلى الرسُولِ وإلىَّ أُوْليِ الأَمرِ مِنْهُم لَعَلِمَهُ الذين يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ولَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إلاَّ قَلِيلاً } النساء، فلا يجوز أن يتدخل في هذا العامةُ والغوغاءُ ,ويتقولون كذباً وبهتاناً،ويشيعون ويذيعون ويهتكون الأعراض ،ويتتبعون العورات .فيضعف سلطانهم ،ولا ينصاع الناس لأمرهم ونهيهم ،فيحدث ما لاتحمد عقباه ،من تخلخل الأمن وفقدان الثقة بهم،فطاعة ولاة أمر المسلمين في غير معصية الله أصل عظيم من أصول دعوة السلف الصالح،والطعن ونشر الشائعات عنهم وشحن نفوس العوام عليهم بالكذب باللسان والطعن بالسنان هذا منهج الخوارج الذي لا يقره دين ولا عقل قال عليه الصلاة والسلام ( ألا من ولي عليه والي فراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعة ) رواه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام (من يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعصي ألأمير فقد عصاني ) صحيح أخرجه بن عاصم في السنة1065-1068 . وقد كان السلف يؤلون هذا الأصل اهتماما خاصا لاسيما عند ظهور الفتن ، لما يترتب على الجهل به وإغفاله من الفساد العظيم في العباد والبلاد ،وحصول الفوضى في المجتمعات كما هو مشاهد في واقعنا اليوم ، وما ذلك ألا بسبب نشر الشائعات عن ولاة الأمر والتحدث بأخطائهم بين العامة وفي المجالس الخاصة وتحريض العوام على ولاة أمورهم . ولا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا ومن أقوال السلف قال الأمام البربهاري: إذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان فأعلم انه صاحب سنة وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان فاعلم أنه صاحب هواء)شرح ألسنه البربهاري .وقال الأمام احمد والفضيل بن عياض (لو كانت لنا دعوة مستجابة لدعوة بها للسلطان (شرح ألسنه البربهاري) ومن ألاقوال : (ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة بلا سلطان ) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى " ( 28 / 390 ، 391 ) وقال الحكماء (إمام عادل خير من مطر ذابل وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم) قال الإمام عبد الله ابن المبارك الله يدفع بالسلطان معضلة عن ديننا رحمة منه ورضوانا لولا الأئمة لم نأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهباً لأقوانا فإذا التزم الناس بطاعة ولاة أمورهم وعدم نشر الشائعات عنهم فانه يترتب على ذلك أثار حميد منها امتثالا لآمر الله ورسوله ،وتلاحم الأمة وتماسكها وانتظام أمور الدولة ومن إشاعة الأمن والاستقرار. *أما الشائعة التي تثار حول العلماء فإنها أيضا تتعداهم إلى ما يحملونه من الشرع والعلم ؛ مما يجعل الناس يستخفون بهم ويستهينون بما لديهم من العلم،فلا يأخذون بأقوالهم ولا يرجعون إليهم في الفتوى ،الأمر الذي معه يضعف سلطان الشريعة،والقيام بحدودها وأحكامها . ولقد أثير حول العلماء شائعا ت كثيرة من ضعفاء النفوس والحاقدين واتهموهم أنهم لايفقهون الواقع وأنهم علماء بداية الشهر وأنهم علماء حيض ونفاس وأنهم علماء مداهنون لولاة الأمر وإنهم في بروج عاجية وإنهم خاملون لايتحركون ويجلسون وراء مكتبهم ولاينزلون مع الشباب في الساحة ولا يفهمون أحوال الشباب هل يريدون من العلماء الربانيون الذين شابت رؤوسهم في طلب العلم وتعليمه أن ينزلوا إلى الساحة وينشدوا ويلعبوا ويهرجوا كما يفعل بعضهم هداهم الله،مما زهدوا وابعدوا بهذا الشائعات الشباب عن العلماء الربانيون وقربوا الشباب من القصاصين والمهرجين ولا حول ولا قوة إلى بالله. فيجب أن يوقف في وجه كل مروج للشائعات موقفاًشرعياً حازماً على مختلف المستويات ،سواء تعلقت شائعته بالأفراد أوالجماعات ، ليكن منهج كل واحد منكم عند سماعه لأي خبر قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات:6). فاحذروا الشائعات احذروا من نشرها وتوزيعها، لا يكن أحدكم مردداً لكل مايسمع، فقد ثبت في صحيح مسلم قوله عليه الصلاة والسلام: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) ويقول الإمام مالك رحمة الله تعالى: (اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما سمع) . واحذروا ، من التحدث بكل خبر وتصديقه فلابد أن يكون هناك منهج واضح محدد يتعامل من خلاله مع الإشاعات فالواجبُ على المسلم أن يقدم حسن الظن بأخيه المسلم ويحفظَ لسانَهُ ولا يتحدث بما سمعه ولا ينشره لقوله تبارك وتعالى{وتَقُولُونَ بأَفواهِكُم ماليسَ لكُم بِهِ عِلْمٌ وتَحْسَبُونَهُ هنياًوَهُوَ عِنَد اللهِ عَظِيمٌ} النور15. فإن المسلمين لو لم يتكلموا بأية إشاعة لماتت في مهدها وعليه أن يطلب الدليل ألبرهاني على أي إشاعة يسمعها .فإذا ثبت الخبرُ فلا يخلو من أمْرَينِ الأمرَ الأولَ : أن يتعلقَ بفردٍ من الناس فهذا يُنَاصحُ مناصحة سِريةً دُونَ أنْ يُشاَعَ عنهُ في المجالِسِ. فإنَّ هذه غِيبةٌ ولَو كان الأمر ثابتاً قال صلى الله عليه وسلم [ الغيبة ذِكْرُكَ أخاك بما يكرهُ. قالُوا:يارسول الله وإن كان فيه مانقولُ ؟ قال:إن كانَ فيه ماتقولُ فقد اغتبتَه وإن لم يكن فيهِ ماتقولُ فقد بهتَّهُ) رواه مسلم . أمَّـاإذا كانَ الأمرُ يَتَعلقُ بالأمورِ العامةِ وسياسةِ الدولةِ ومصالِحِ المسلمين فإنَّ هذا يكونُ علاجُه عند ولي الأمر, وعند أهلِ الحلِّ والعقد.وان لا يتدخل فيمالايعنيه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم[من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه] رواه الترمذي. فواجبُ المسلمين نحو هذا الأمر أن يكثروا الدعاء بأن يفرج عن المسلمين ما ألّم بهم,وأن يدعو لولاة أمر المسلمين بالتوفيق إلى العلاج الناجح الذي فيه صلاح الإسلام والمسلمين وكذلك يجب على المسلمين إصلاحُ أنفسِهم وتفقِد أحوالِهم فإنّهُم ما أصُيبوا ألا بسبب ذنوبِهم قال تبارك وتعالى {وَمَا أصَابكُمْ مِن مُّصِيَبةٍ فَبِمًاكَسَبَتْ أَيْديِكُمْ ويعفوا عن كَثِيرٍ} الشورى 30 إخواني إذا حوصرت الشائعات بهذه الأمور،فإنه يمكن أن تتفادى آثارها السيئة المترتبة عليها بإذن الله تعالى .واحذروا أن تكونوا أنتم الانطلاقة لكل شائعة،اومروجين لها.فحافظوا ألسنتكُمْ فإنها خطرٌ عظيم تتكلم بالإشاعةِ والغيبة والنميمة والشتمُ والسبُ واللعن وكل هذه الأمور يرجع وبالها على صاحبها فيحمِّلُ الإنسانُ نفسهُ مالا يطيق وفي الحديث الصحيح [إن العَبد ليتكلُمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ لا يلقى لها بالاً يهوي بها في جهنم ] صحيح البخاري.كلمةٌ واحدةٌ يهوي بها في النار أبْعدُ مما بين المشرق والمغرب, وكم نتكلمْ؟ وكم نقولُ؟ والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القيل والقال.فعلى الإنسان المسلم أن يمسكَ لسَانَهُ ولوْ سَمِعَ شيئاً من الشائِعات لا يتكلم به. فاتقوا الله أيه ألأخوة وقولوا للناس حسناً.لأن القضية قضية دين،حسنات وسيئات.فليحافظ كل منا على دينه،وعلى حسناته. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . اللهم آمنا في أوطاننا وأنصر وأحفظ إمامنا وهي له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير, وأحفظ جميع ولاة أمر المسلمين . وأعذنا من مضلات الفتن. مظاهر منها ومابطن واجعلنا هداة مهتدين، على الحق ثابتين، ولا تجعلنا ممن اغتالتهم الشياطين، وشغلته بالدنيا عن الدين.يارب العالمين . *المراجع 1-الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة من إجابات معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. 2- كتيب الشائعات حقيقتها - أسبابها – خطرها وسبل الوقاية منها لمعالي الشيخ / سليمان أبا الخيل. 3- شرح السنة للبر بهاري
التعديل الأخير كان بواسطة : ورد الطائفى بتاريخ 02-08-2010 الساعة 10:07 PM السبب: تعديل الخط |
|
|
#2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غاليتي.. ورد الطائفي.؛ ![]() جزاك الله الجنة وأثابك وزادك علما ونفعاً،موضوع أكثر من قيّم ويستحق الإشادة لمايحويه من كلام نفيس،فالشائعات ومروجيها من أعظم أبواب فساد المجتمعات وخرابها وتمكن الأعداء منها،والتاريخ خير شاهد وأعظم دليل على أن أبواب الفتن سببها الشائعات والثورات والمؤلبين لها من أصحاب النزعات والأهواء ،وجمهورهم دائما نجده من العوام الجهلة فلا علم ولافهم إنما غثاء يسيرونهم كيف شاؤا لتحقيق أطماعهم ومآربهم والله المستعان أن يكفينا شرورهم. اللهم احفظ لنا ولاة أمورنا وعلماءنا من كل شر وبارك لنا فيهم وانفع بهم البلاد والعباد ووفقهم إلى ماتحبه وترضاه من القول والعمل ،وارزقنا طاعتهم في غير معصية،اللهم آمين. إضافة: حدّثنا محمد بن غُريرٍ الزّهري:حدّثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه، عن صالح بن كيسان،عن ابن شهاب قال:أخبرني عامر بن سعد،عن أبيه قال:أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم ، قال : فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه،وهو أعجبهم إلي،فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسارَرْتُه،فقلت:مالك عن فلانِ؟،والله!إني لأراه مؤمنا،قال:"أومسلما". قال فسكت قليلا،ثم غلبني ما أعلم فيه،فقلت:يا رسول الله!مالك عن فلان؟ والله إني لأراه مؤمنا!قال : "أومسلما". قال: فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم فيه،فقلت:يارسول الله،مالك عن فلان؟والله إني لأراه مؤمنا،قال:"أو مسلما".قال : إني لأُعطِي الرّجل ، وغيره أحبّ إلي منه،خشية أن يُكبَّ في النار على وجهه". انظر:[صحيح البخاري:كتاب الزكاة،باب قول الله عزّوجل"لايسألون الناس إلحافا..،ح/1478] عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قيل له : ألا تدخل على عثمان فتكلّمه ؟ فقال : أترون أني لا أكلمه إلاّ أُسْمِعُكم ؟(1) والله ! لقد كلمته فيما بيني وبينه . ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه . ولا أقول لأحد ، يكون علي أميرا : إنه خير الناس . بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يؤتى بالرجل يوم القيامة . فيُلقى في النار . فتندلق أقتاب بطنه(2)، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى ، فيجتمع إليه أهل النار . فيقولون : يا فلان ! مالك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى . قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه ، وأنهى عن المنكر وآتيه " . قال الألباني رحمه الله معلقا على الحديث في الهامش: "يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ لأن في الإنكار جهاراً ما يُخشى عاقبتُه ،كما اتفق في الإنكار على عثمان جهارا إذ نشأ عنه قتله". انظر:[مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري: تعليق المحدث محمد ناصر الدين الألباني- كتاب الإمارة،باب في الذي يأمر بالمعروف ولايفعله،ح/1238] _________________________ (1)أي أتظنون أني لا أكلمه إلا وأنتم تسمعون؟ (2)تخرج أمعاؤه. وذكر ابن كثير:[البداية والنهاية:حوادث سنة ستين من الهجرة- ترجمة معاوية وذكر شيء من أيامه وما ورد في مناقبه وفضائله] وقال عبد الرزاق: حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن،ثنا المسور بن مخرمة: أنه وفد على معاوية. قال: فلما دخلت عليه - حسبت أنه قال: سلّمت عليه - فقال: ما فعل طعنك على الأئمة يا مسور؟ قال: قلت: إرفُضنا من هذا وأحسن فيما قدمنا له. فقال: لتكلمني بذات نفسك. قال: فلم أدع شيئاً أعيبه عليه إلا أخبرته به. فقال: لا تبرأ من الذنوب، فهل لك من الذنوب تخاف أن تهلكك إن لم يغفرها الله لك؟ قال: قلت: نعم ! إن لي ذنوباً إن لم تغفرها هلكت بسببها. قال: فما الذي يجعلك أحق بأن ترجو أنت المغفرة مني؟؟؟فوالله لما إليّ من إصلاح الرعايا وإقامة الحدود والإصلاح بين الناس، والجهاد في سبيل الله، والأمور العظام التي لا يحصيها إلا الله ولا نحصيها أكثر مما تذكر من العيوب والذنوب،وإني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات ويعفو عن السيئات. والله على ذلك ما كنت لأخيَّر بين الله وغيره إلا اخترت الله على غيره مما سواه. قال: ففكرت حين قال لي ما قال فعرفتُ أنه قد خصمني. قال: فكان المسور إذا ذكره بعد ذلك دعا له بخير. وقد رواه شعيب، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بنحوه. وقال ابن دريد: عن أبي حاتم عن العتبي قال: قال معاوية: يا أيها الناس ! ما أنا بخيركم وإن منكم لمن هو خير مني، عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهما من الأفاضل، ولكن عسى أن أكون أنفعكم ولاية، وأنكاكم في عدوكم، وأدركم حلباً. وقد رواه أصحاب محمد، عن ابن سعد، عن محمد بن مصعب، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ثابت مولى معاوية: أنه سمع معاوية يقول نحو ذلك. وقال هشام بن عمار خطيب دمشق: حدثنا عمرو بن واقد، ثنا يونس بن حلبس قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يوم جمعة يقول: أيها الناس اعقلوا قولي، فلن تجدوا أعلم بأمور الدنيا والآخرة مني، أقيموا وجوهكم وصفوفكم في الصلاة، أو ليخالفن الله بين قلوبكم، خذوا على أيدي سفهائكم أو ليسلطن الله عليكم عدوكم فليسومنكم سوء العذاب. تصدّقوا ولا يقولن الرجل إني مقلٌ، فإن صدقة المقل أفضل من صدقة الغني، وإياكم وقذف المحصنات، وأن يقول الرجل: سمعت وبلغني، فلو قذف أحدكم امرأة على عهد نوح لسئل عنها يوم القيامة. تعقيب: لاحظوا قول الصحابي رضي الله عنه ساررته! أي فيما بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجاهر علانية بالنصيحة، وإن دلَّ إنما يدل على فهم وسلامة منهج الصحابة رضي الله عنهم وتأدبهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ولي أمرهم فأين أهل الأهواء من هذا المنهج الصحيح ؟؟
وتأملوا كذلك مافعله أسامة رضي الله عنه في النصيحة لولي الأمر دونما أن يفتح بابا للفتن وإيغار الصدور كما يفعله دعاة الضلال ممن لبّسوا الدين على المسلمين وأوغروا صدور الناس على ولاة أمورهم. وفي موقف معاوية رضي الله عنه مع المسور دليل على سعة أفقه وحلمه على من سعى عليه، فلا أحد معصوم من الخطأ والزلل ولا أحد يذنب ذنبا إلا ويرجو المغفرة من الله ، فولاة الأمر لو تأملنا لوجدنا أن فيهم من الخير ما يجعلنا نحمد الله على مانحن فيه من نعمة تحت ظلهم ، ولم يذكر لنا التاريخ قوما قط خرجوا على ولاة أمرهم إلا وسَلط الله عليهم العدو والذلة والصّغار، أفلا يسعنا ماوسع صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة الصالح! للمرة الثانية جزاك الله خيراً ورد.؛ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إني كنت من الظالمين. |
|||
|
|
|
#3 | ||||
|
اخيتي الغالية / زمان مضى السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لقد أثلجت صدري كلماتك المؤثرة في رفع المعنوية حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك.
|
||||
|
|
|
#4 | |||
|
جزاك الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك
تحياتى لشخصك الطيب |
|||
|
|
|
#5 | |||
|
الله يجزاك كل الخير
ويجعل الجنه مسكنك |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|