![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أسترقُ النظرَ مِن شُرفاتِ الأماني
بأهدابٍ تململت مِن الانتظار وحاولت مِراراً بأن تُعانقَ أعتابَ الغيمِ مُستندةً علىَ رُفات الذكريات .. ..~ متصدعةٌ بقروحاتِ الشجن ..! لا ألوي على إثمد فرح ..! يُخيفني اصطكاكُ باب الدار لأنني أخشى هطولَ عاصفةٍ تُخدِدُ خديّ ..! ..~ أتوقُ لاسترسالٍ عفويّ بِمكتنفٍ يَبعدُني عن خلجات الأحرف التي تحوي ألفَ نزفٍ ونزف بِعبابها المُتقتمِ بالمجاز ..! فألملمُ ذاكرتي الموبوءة بِصفعاتِ الخوفِ وأحاول الانبلاجَ لِأخلو مع القلمِ وأتبرجَ بينَ الوريقات فأعري نبضاتُ الاحساسِ حتىَ يتداعى لِافتضاحهِ علناً ،، إثمدُ فرَح ،،
التعديل الأخير كان بواسطة : إثمدُ فرَح بتاريخ 04-06-2010 الساعة 08:18 PM |
|
|
#2 | ||||
|
ديدني العزفُ
بأوتارٍ مقطوعة حيثُ تيه الحرف ..! لو أنني _فقط_ أستطيعُ ترجمَة تكدُسَ الفرح ، الألم ، ونفثات الرفرفة ، فَمِدادُ نزفي قد جُبِلَ عَلى التشبُثِ بلحنٍ خفيِّ يسترقُ نفضَ الاحساس ،
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
حتى نعودَ لسابقِ عهدِنا
المُتقتِرِ بالارتعاش..! علينا أن نجِدَ مفكُوكاً لِجُموحِ رَغباتِنا المُهترِئة ..!
|
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
الَطـَائِرُ المُهَاجِرُ قَدْ عَادَ ..
يَشْدُو مِنَ الَشَوقِ أَلـوَانَا .. يُسَابِقُ الرُوْحَ مُسْتَصْرِخَا .. أَنْ أَيْنَ أَوْرَاقِي لِأُبَعْثِرَ الأَحْلاَمَا .. ‘، تأهبتُ لِأشهقَ بِرَصاصِ الشوقَ أنحرُ غِياباً "خَديج " تّأدُهُ خيوط الحنين الجارفةِ إليهِم ، إلى قَوارعِ الضحكاتِ الباليةِ التي تُسقطُ مُتدثرةً بِوهجِ إنحناء ، إلىَ انسكابِ دقيقةٍ وَأُختيها بِسراديبِ أرجوزةٍ تدكُّ أحرفها بركنٍ قصّي ..! آهـ مِن سالفِ الانسياقِ بِهزيمة ،
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
شحذتُ ما تبقَى مِن توعُّكِ منهوك لِـ خَدشِ حنكِ الحلكة بأظافرٍ ضاجعتْ تعويذةَ الأقدار عبثاً حتى إذا ما أرغمها قَضماً زَججتُها لِتُشذبَ لحيته قَسرًا ،، لِيصّيرني الشَجنُ أتدثرُ بِغطاءٍ شَتويٍّ بـصباحٍ قائِظ المِزاجِ شنقاً لِأمنياتٍ تتبلورُ معَ انشِطارِ أغنيةِ الفجرِ بطرقاتِ انتظار ،، ،‘
التعديل الأخير كان بواسطة : إثمدُ فرَح بتاريخ 04-23-2010 الساعة 10:47 AM |
||||
|
|
|
#6 | ||||
|
تحرقني الأدمع المُتضرجة بِمآقيّ ..!
تحرقني ..! ألا يسمعون ..! أقسِمُ بِأنها تُحرقني ..! أتكأُ عَلى وَاهِنِ جُرحٍ مُستنطق عنوة ..! أُجَدلُ ظَفائِرَ قَسوةَ التمّني بِوجودِهم ..! أدفنها حتى يتفرقون ..! لِأعودَ بِمحاولةٍ لِاجتثاثِها عندَ رحيلهم..! و تنسدِلُ الأدمع لِتحرقّ صفحة خدّي مُستجِّدة ..! استمطِرُها حتى تُغرقني بإرادتي ..! كفاكُم رقصاً على جِراحاتي كفاكم .! فما عاد الفؤادُ يستربِضُ بالنضخات ..! اخضلت البراعم ومن ثم ماتت..! فأهزجوا يا أنتم ..!
التعديل الأخير كان بواسطة : إثمدُ فرَح بتاريخ 04-30-2010 الساعة 07:30 PM |
||||
|
|
|
#7 | ||||
|
1/
مِن رَحِمِ تَأججِ الخوفِ تنفسّت أجهضُ زيفَ بَسمةٍ واختناقٍ يَمورُ بِدائِرةِ الأنا ..! 2/ تَعسّر المخاض ..! فبكى العُمرُ مستنيراً بِعتمةِ ألوان ..! يستجرفُ أسقاماً لا تغيب ..! 3/ تجرعّتـُه خانعةً خاضعة ، مسيّرةً ومخيّرة ، أوليس هُو ذا داء الرتقِ لِما افتُتِقَ لَهوً بِساعةِ سهو ؟ 4/ مَتى أشفى مِن عِلةِ يباسِ انحسار ..!؟ إثمدُ فرَح ،‘
|
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
هآ هي أنفآسُ زخآتيِ تتحذلقُ مِن بينِ جنَبآتِ عينِ السَمآءِ قسَرا لتنحني مِنْ قدرةٍ لبارئٍ أنْزلهآ على جَنآئِنَ تختزِلُ مِنَ الصبرِ شوقا ،‘ لقدَ حَّلتْ لْعَنةُ السماء ! كذاكـَ الألمِ الجاثي الذي يَنْعى شُرفةً مِن شُرفِاتِ صمودِهم مَا بينَ غضبٍ لِسحابة وتمتمةِ غيمةٍ تنأى الرحيل بسببِ مآ يُسمى أنا ! إثمدُ فرَح ،‘
|
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
جموحٌ أركَع إصبعي فَوقفَ لا يُحيرُ جوابا ،
أيَطأُ مَداراتَ الجرح ؟ أَم يستَبِق انحناء ثكنةِ دمعةٍ خَرقاء ؟!
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
جَال بيَ الشوقُ مَضاميرَ الاحتياج ،
فجّرَ بـِكفيّ المُلوثتانِ بِبقايا إثمدٍ اختزلتُه انتظاراً أخاديدَ يأس ، فاستقصَيتُ أتفَرسُ بِباقِياتِ آه لعليّ أجِدُهم يستعصِمونَ بِتضميدِها دُوني ..!
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|