![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتولاّك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت، وأن يجعلك ممّن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.
اعلم أرشدك الله لطاعته: أن الحنيفيّة ملّة إبراهيم: أن تعبد الله مخلصـًا له الدين كما قال تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِِ﴾[الذاريات:56]. فإذا عرفت أنّ الله خلقك لعبادته فاعلم: أنّ العبادة لا تسمّى عبادة إلا مع التوحيد، كما أنّ الصلاة لا تسمّى صلاة إلى مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ كالحدَث إذا دخل في الطهارة. فإذا عرفتَ أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفتَ أنّ أهمّ ما عليك: معرفة ذلك، لعلّ الله أن يخلّصك من هذه الشَّبَكة، وهي الشرك بالله الذي قال الله فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾[النساء:116], وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه. القاعدة الأولى: أن تعلم أنّ الكفّار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقِرُّون بأنّ الله تعالى هو الخالِق المدبِّر، وأنّ ذلك لم يُدْخِلْهم في الإسلام، والدليل: قوله تعالى﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [يونس:31]. القاعدة الثانية: أنّهم يقولون: ما دعوناهم وتوجّهنا إليهم إلا لطلب القُرْبة والشفاعة، فدليل القُربة قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾[الزمر:3]. ودليل الشفاعة قوله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس:18]، والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفيّة وشفاعة مثبَتة: فالشفاعة المنفيّة ما كانت تٌطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلاّ الله، والدليل: قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة:254]. والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة، والمشفوع له: من رضيَ اللهُ قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾[البقرة:255]. القاعدة الثالثة: أنّ النبي صلى الله عليه و سلم ظهر على أُناسٍ متفرّقين في عباداتهم منهم مَن يعبُد الملائكة، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين، ومنهم من يعبد الأحجار والأشجار، ومنهم مَن يعبد الشمس والقمر، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرِّق بينهم، والدليل قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ [البقرة:193]. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ﴾[فصلت:37]. ودليل الملائكة قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا﴾ [آل عمران:80]. ودليل الأنبياء قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة:116]. ودليل الصالحين قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ... ﴾ [الإسراء:57]. ودليل الأحجار والأشجار قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19)وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾[النجم:19-20]. وحديث أبي واقدٍ الليثي رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حُنين ونحنُ حدثاء عهدٍ بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط... الحديث. القاعدة الرابعة: أنّ مشركي زماننا أغلظ شركـًا من الأوّلين، لأنّ الأوّلين يُشركون في الرخاء ويُخلصون في الشدّة، ومشركوا زماننا شركهم دائم؛ في الرخاء والشدّة. والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾[العنكبوت:65]. >> للشيـخ محمـد بن عبدالوهـاب ..
|
|
|
#2 | ||||
|
الله يرحم شيخنا ويجعل مثواه الجنة
بارك الله فيك اختي يعطيك العافية تقبلــــــي مروري،،،،،،
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
موضع قيم ومفيد
جزاك الله خيرا غاليتي الأثرية وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك ورحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
|
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
جـزاكما الله خيرا
وبارك فيكما
|
||||
|
|
|
#5 | ||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
أن المشركين الأولين، أو أن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين، معناه أن الشرك بعضه أغلظ من بعض وبعضه أقبح من بعض، الكفر هكذا أيضا يتفاوت فالكفار بعضهم اكفر من بعض، الملاحدة الجاحدين أغلظ كفراً من المقرين بربوبيته سبحانه وتعالى وان كانوا مشركين والذي يدعوا إلى الكفر ويصد عن سبيل الله أغلظ كفراً من الذي يقتصر على نفسه وكفره قاصر على نفسه أغلظ شركاً من الأولين مشركوا زماننا أغلظ شركاً فشركهم أقبح بقول وجه ذلك: أن الأولين كانوا يشركون في الرخاء في حال السعه والطمأنينة يلتفتون ويتوجهون إلى معبوداتهم ولكنهم في الشدائد يخلصون هذا الغالب عليهم وهذا هو الذي حكاه الله في القرآن في آيات كثيرة: [العنكبوت:65-69][يونس:22-32] [الإسراء:66-76] ومشركوا زماننا يقول الشيخ: شركهم دائم أعوذ بالله في الرخاء والشدة، بل لعلهم في الشدة اشد شركاً منهم في الرخاء وهذا يدل والعياذ بالله على شدة تعلقهم بمعظميهم ومعبوديهم وهذا هو المشهور عن المشركين من المنتسبين للإسلام مثل الرافضة يقال عنهم أنهم في الشدة أكثر استغاثة بعلي والحسين ونحوهما، إذا اشتدت عليهم الخطوب صاروا يصرخون لا يقولون يا لله يا لله، لا. يا علي يا علي ينادون عليه في الأزمات وكذلك القبوريون مثل عباد البدوي واشباهم في مصر وغيرهم، إذا اشتد بهم الكرب صاروا ينادون من يؤلهونه من أولئك الموتى،
وذكر الشيخ رحمه الله في كشف الشبهات وجه آخر أيضاً من غلظ شرك المتأخرين يقول: إن الأولين كان شركهم إما لعباد صالحين من الملآئكه والأنبياء كعيسى وعزيز وبعض الصالحين أو بجمادات كالأحجار والأشجار، ومشركوا زماننا كثيراً منهم والعياذ بالله يعبد أناس غير معروفين بالصلاح، بل منهم الكافر الفاجر ومنهم الفاسق فلاشك أن الذي يغلوا في بعض الصالحين اخف ضلالاً وشركاً ممن يغلوا في بعض الفاسقين والملحدين مثل الآن من يتعلق ويغلو ويؤله ابن عربي والطائي رأس الاتحادية، وإن كان كله شرك وباطل لكن من يغلو في من تعظيمه ومحبته لها اصل في الدين من الملائكة والأنبياء والصالحين لاشك انه خير ممن يغلوا في بعض الملحدين والفاسقين وهذا يدل على عظيم ما وصل إليه الأمر من تغلغل الشرك في الأمة، الشيخ أكثر ما يعني المشركين من المنتسبين إلى الإسلام كما ذكرت لكم من الرافضة والصوفية القبورية الذين اتخذوا القبور أو بعض القبور أوثاناً يحجون إليها ويطوفون بها ويستغيثون بأهلها من قرب ومن بعد وفي الشدائد، نسأل الله السلامة والعافية فعلى المسلم أن يخاف الشرك، يسأل ربه أن يعصمه من الشرك كله كما عقد الشيخ باباً في كتاب التوحيد عنوانه باب الخوف من الشرك، فالشرك غلب على كثيراً من الخلق من الأولين والآخرين ولهذا قال إبراهيم الخليل عليه السلام: [إبراهيم:35-45] أخيتي في الله الاثريه بارك الله تميز الجهد وزادك علماً وتوفيقاً وسدادا جزاك الله خيراً على عظيم النفع والفائدة وشكر سعيك الدائم وجزا علمائنا الأفاضل خير ما جزا محسناً على إحسنه
التعديل الأخير كان بواسطة : غُربَة زمن بتاريخ 05-07-2010 الساعة 08:02 AM |
||||||
|
|
|
#6 | |||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
جزاك الله خير أختي القديرة الأثرية على ما قدمت وبلغت بارك الله فيك وزادك علما وفقها .. وجزاك الله خير أختي الحبيبة غربة على إضافتك القيمة .. بارك الله فيكما وأدام الله سعيكما و وفقكما للخير .. في الحفظ
|
|||||||
|
|
|
#7 | |||
|
جزاك الله خير أختي الغالية
يعطيك العافية على الطرح المميز تقبلى تحياتى |
|||
|
|
|
#8 | ||||
|
بارك الله فيكِ أخيتي غربة زمن على الإضافة القيمة وجزاكِ خيرا
السائرة .. أميرة حسينة .... جزاكم الله بالمثل عالمرور
|
||||
|
|
|
#9 | |||
|
رحم الله شيخنا
وحرمت يمين من كتبتها على النار |
|||
|
|
|
#10 | |||
|
جزاكِ الله خير اختي الكريمة
على النقل الطيب ،، لا حرمكِ ربي الاجر ،، ورحم الله شيخنا الجليل واسكنه فسيح جنانه اللهم أمين |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|