![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخوة والأخوات في دورة شرح ثلاثة الأصول لمحمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - شرح الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - باختصار وتعليقات للشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله - من شرحه للمتن وهي التي بين [ ] بهذا اللون الأخضر والتنسيق المتن: نبدأ بإذن الله درسنا الأول بشرح هذه الجزئية : بسم الله الرحمـٰن الرحيم اعلمْ -رحمكَ اللهُ- أَنَّهُ يجبُ علينَا تَعَلُّمُ أربعِ مسائلَ؛ الأُولى: العِلْمُ؛ وهوَ معرفةُ اللهِ، ومعرفةُ نبيِّهِ، ومعرفةُ دينِ الإسلامِ بالأدلةِ. ============= تكملة الجزئية الأولى من المتن في الدرس القادم بإذن الله يوم الجمعة : الثانيةُ: العملُ بهِ. الثالثةُ: الدعوةُ إليهِ. الرابعةُ: الصبرُ علَى الأَذى فيهِ. والدليلُ قولُه تعالَى: بسم الله الرحمـٰن الرحيم ﴿وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)﴾[العصر]، قالَ الشافعيُّ رحمَهُ اللهُ تعالَى: لوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلاَّ هٰذه السُّورَةَ لَكَفَتْهُمْ. وقال البخاريُّ رحمَهُ اللهُ تعالى: بابٌ العلمُ قبلَ القولِ والعملِ، والدليلُ قولُه تعالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾[محمد:19]. فبدأَ بالعلمِ قبلَ القولِ والعملِ. الشرح : بسم(1) الله(2). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (1) ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، وإتباعاً لحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر"(1) واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة. الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أصنف. (2) الله: علم على الباري جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء لا نقول إن لفظ الجلالة "الله" صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعاً تبعية النعت للمنعوت. الرحمن(1) الرحيم(2). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (1) الرحمن: اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة. (2) الرحيم: يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة ، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) (العنكبوت:21) اعلم (1) رحمك الله (2) أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل (3) ؛ الأولى: العلم وهو : معرفة الله(4) . . . . (1) العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. ومراتب الإدراك ست : الأولى:العلم: وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. الثانية: الجهل البسيط: وهو عدم الإدراك بالكلية. الثالثة: الجهل المركب: وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. الرابعة: الوهم: وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. الخامسة: الشك: وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو. السادسة: الظن:وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. < فائدة لغوية جميلة > والعلم ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري. (2) رحمك الله: أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها هذا إذا أفردت الرحمة أما إذا قرنت بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، والرحمة والتوفيق للخير والسلامة من الذنوب في المستقبل. وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له. قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله –[وهذا فيه التلطف، وفيه تنبيه إلى أن مبنى هذا العلم على التلطف، وعلى الرحمة بالمتعلمين, لأنه دعا له بالرحمة, وكان العلماء يَروُون ويُروُّون لمن بعدهم فيمنطلب الإجازة في الحديث, رواية حديث «الراحمون يرحمهم الرحمن» ... إلى أن قال : دعاء للمتعلم بالرحمة, ذلك لأن مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كلٌّبما يناسبه. ] (3) يجب علينا تعلم أربع مسائل:هذه المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تشمل الدين كله فهي جديرة بالعناية لعظم نفعها. وقال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله – [الوجوب ها هنا المقصود به ما يشمل الوجوب العيني والوجوب الكفائي؛ أما بالنسبةللأول ألا وهو العلم، فما ذكره واجب علينا أن نتعلمه وجوبا عينيا، ألا وهو معرفةثلاثةالأصول؛ معرفة العبدربه، ومعرفة العبد دينه، ومعرفة العبد نبيه، هذا واجب فمثل هذا العلم لا ينفع فيه التقليد، واجب فيه أن يحصله العبدُ بدليله، والعبارة المشهورة عند أهل العلم: أن التقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، لكن ننتبه إلى أن الوجوب عند أهلالسنة يختلف عن الوجوب عند أولئك في هذه المسألة، والتقليد عند أهل السنة يختلف عنالتقليد عند أولئك, فأولئك يرون أن أول واجب هو النظر, فلا يصح الإيمان إلا إذانظر، ويقصدون بالنظر؛ النظر في الآيات المرئية؛ في الآيات الكونية، ينظر إلىالسماء، يستدل على وجود الله جل وعلا بنظره، أما أهل السنة فيقولون يجب أن يأخذ الحق بالدليل ... لابد من النظر في الدليل، لا لأجل الاستنباط، ولكن لأجل معرفة أن هذا قد جاء عليهدليل ، في المسائل التي لا يصح إسلام المرء إلا به؛ مثل معرفة المسلم أن الله جل وعلا هوالمستحق للعبادة دون ما سواه، هذا لابد أن يكون عنده برهان عليه، يعلمه في حياته, ولو مرة، يكون قد دخل في هذا الدين بعد معرفةٍ الدليل, ولهذا كان علماؤنا يعلمون العامة في المساجد، ويحفظونهم هذه الرسالة ثلاثة الأصول لأجل عظم شأن الأمر ] (4)معرفة الله: أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل) : وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات:20-21) ومعرفة نبيه (1) ومعرفة دين الإسلام(2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (1) ومعرفة نبيه : أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه قال الله عز وجل:)فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65) . وقال تعالى: )إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51) . وقال تعالى : ) فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء:الآية59) وقال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". (2) قوله معرفة دين الإسلام:الإسلام بالمعنى العام: هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم: )رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:12) والإسلام بالمعنى الخاص:بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ، فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم ، فاليهود مسلمون في زمن موسى صلى الله عليه وسلم والنصارى مسلمون في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم ، وأما حين بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين. وهذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عز وجل: )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام )(آل عمران:الآية19) وقال: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) وهذا الإسلام هو الإسلام الذي امتن به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته ، قال الله تعالى: ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً )(المائدة:الآية3) بالأدلة(1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (1) قوله: بالأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ، والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ، فالسمعيةما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثر الله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذا وكذا وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى. وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة السمعية فمثل قوله تعالى: )مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ )(الفتح:الآية29) الآية. وقوله : )وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل)(آل عمران:الآية144). بالأدلة العقليةبالنظر والتأمل فيما أتى به من الآيات البينات التي أعظمها كتاب الله عز وجل المشتمل على الأخبار الصادقة النافعة والأحكام المصلحة العادلة، وما جرى على يديه من خوارق العادات ، وما أخبر به من أمور الغيب التي لا تصدر إلا عن وحي والتي صدقها ما وقع منها. binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الأخوة والأخوات المشتركين في الدورة من خلال هذا الدرس أرجو الإجابة عما تيسر لكم من هذه الأسئلة ![]() اقتباس:
وجزا أخيتي في الله الاستاذة القديرة خواطر عذبه عني خير الجزاء لجميل الإعانة نظراً لضيق وقتي هذه الفترة وانشغالي وبارك الله بالجميع ونفنا الله وإياكم بما علمنا وزادنا علما ورزقنا الاخلاص والقبول نصيحة أخوي:
أقرأوا الدروس العلمية بتمعن وذهن صافي مستحضرين صدق النية وما يترتب عليه من عظيم المثوبة وأي عبارة مشكلة يمكننا توضيحها بإذن الله ونحن جميعاً هنا لتدارس حقه وتوحيده سبحانه أسأل الله أن يميتنا وإياكم على التوحيد والسنة نلتقي بكم بإذن الله يوم الجمعة القادم ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : غُربَة زمن بتاريخ 07-26-2010 الساعة 09:37 PM |
|
|
#2 | ||||
|
جزاكم الله ألف خيييير يـآآرب . .
![]() يشرفني إكون أول رد . . . 1- لماذا ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة ؟ أبتدى المؤلف بالبسملة ؛ أقتـداء بكتاب الله عز وجل و بالرسول وأتبـاعاً للحديث " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر " 2- بين معنى كل من (الرحمن ، الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ الرحمن تعني واسع الرحمه وهو أسم لا يطلق ألا على الله عز وجل أما الرحيم معناته ذو الرحمة الواصلة . . ويطلق على الله عز وجل وغيره أما أذا اجتمعوا ( الرحمن الرحيم ) تعني ذو الرحمة الواسسسسسسعه اللي رحمته شامله كل شي وتوصل لمن يشــاء الله من عبــاده < مثل مافهمت ! ![]() 3- ما الدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه ؟ قال الله عز وجل: ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام ) آل عمران : الآية 19 4- على ماذا يدل صنيع المؤلف بقوله رحمك الله ؟ وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ يدل على أهتمام المؤلف بالمخاطب و قصده الخير لــه ؛ والفايده هي التلطييف والرحمة بالمتعلمين لأنه دعا لهم بالرحمة . . 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتب الادراك الست ؟ - هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً . . ومراتبه : - العلم - الجهل البسيط - الجهل المركب - الوهم - الشك - الظن 6- والعبارة المشهورة عند أهل العلم: أنالتقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك ؟ عـند أهل السـنـه والجماعة : يـاخذ الحق بالدليل لأجل معرفة إن هذا قد جاء عليه دليل . وعند أولئك : لا يصح الأيمان ألا بالنظر في الآيـات المرئية والكونية . 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : معرفته بالقلب معرفــه تخلينا نقبل شرعه وننقاد له ونجتنب نواهيه ويعرف العبد ربه عن طريق النظر فالآيـات الشرعية و الآيــات الكونيــة معرفة نبيه : معرفته معرفه تستلزم قبول كل اللي جا بــه من هدى ودين حق , ونصــدقه في اللي أخبرنا بــه ونمتثل لأمره ونجتنب اللي نهى عنه . . ونحكم شريعته ونرضى بحكمة معرفة دين الاسلام : هو التعبد لله فيما شرع والجزم بأنه دين نسخ كل الأديان اللي قلبه فصار اللي يتبعه مسلماً واللي يخالفه غير مسلم 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ سمعيه و عقليه السمعيه اللي ثبتت بالوحي وهي الكتاب والسنه . والعقلية اللي تثبتت بالنظر والـتأمل . 9 - قال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟
قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". <؛ مافهمت ![]() ![]() يـزاكم الله خير مره ثانية
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
اقتباس:
أستأذن مراقبي المجلس الإسلامي بالرد ..
معناه يا أختي في الله أن رد قول النبي صلى الله عليه وسلم يؤدي إلى حدوث الزيع وهو فساد القلب في النفس وبالتالي تهلك هذه النفس في الدنيا والآخرة .. وجزيتم خيراً .. |
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
بارك الله فيكم ونفع بكم الأجوبة : 1- لماذاابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة؟ ابتدأ المؤلف بالبسملة اقتداء بكتاب الله عزوجل ولحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر"(1) ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ كتبه بالبسملة 2- بين معنى كل من (الرحمن ، الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ الرحمن:يطلق على الله فقط ومعناه ذو الرحمة الواسعة الرحيم: يطلق على الله وعلى غيره ومعناه ذو الرحمة الواصلة اذا اجتمعتا الرحمن الرحيم فمعناها الموصل رحمته الى من يشاء من عباده 3- ما الدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه ؟ قال الله تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام )(آل عمران:الآية19) وقال (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) 4- على ماذا يدل صنيع المؤلف بقوله رحمك الله ؟ وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له أن مبنى هذا العلم على التلطف وعلى الرحمة بالمتعلمين لأنه دعا له بالرحمة 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتب الادراك الست ؟ العلم:إدراك الشيء على ماهو عليه إدراكا جازما . مراتب الادراك : العلم-الجهل المبسط -الجهل المركب -الوهم - الشك -الظن 1- والعبارة المشهورة عند أهلالعلم: أنالتقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائلالتي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عندأهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريديةوالمتكلمة،فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك؟ عند أولئك يرون ان الواجب هو النظر فلايصح الايمان الا اذا نظر ويقصدون به النظر في الايات الكونية والمرئية أما عند أهل السنة والجماعة فالوجوب عندهم أن يأخذ الحق بالدليل لأجل معرفة ان هذا قد جاء عليه دليل 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : معرفة الله بالقلب تستلزم قبول ماشرع به والاذعان والانقياد له ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الايات الشرعية والايات الكونية . معرفة نبيه :معرفة النبي صلى الله عليه وسلم تستلزم قبول ماجاء به من الهدى ودين الحق وتصديقه فيما أخبر ونمتثل لما أمر به ونجتنب ما نهى عنه . معرفة دين الاسلام : بالمعنى العام : هو التعبد لله بما شرع حيث ان هناك ايات كثيرة تدل على ان الشرائع السابقة كانت كلها إسلام لله عزوجل بالمعنى الخاص : بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فببعثته نسخ جميع الاديان السابقة فأصبح من اتبعه مسلم ومن خالفه غير مسلم . 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلىالمطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ سمعية وهي ماثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة عقلية ماثبت بالنظر والتامل 9 - قال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَعَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌأَلِيمٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". جزاكم الله خيرا
|
||||
|
|
|
#5 | |||
|
.. .. بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. 1- لماذا ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة؟ اقتداءً بكتاب الله حيث بدأ بالبسملة ... وكذلك إتباعاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر" وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ كتاباته بالبسملة 2- بين معنى كل من (الرحمن ، الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة. الرحيم هو ذو الرحمة الواصلة. الرحمن الرحيم: الرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده. 3- ما الدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه؟ قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام}(سورة آل عمران: ) 5- ما هو تعريف العلم؟ وماهي مراتب الادراك الست؟ العلم: هو ادراك الشيء ما هو عليه إدراكاً جازماً .. مراتب الإدراك الست: 1-العلم: هو ادراك الشيء ما هو عليه إدراكاً جازماً .. 2-الجهل البسيط: هو إدراك الشيء ولكن ليس بالكلية 3-الجهل المركب: هو إدراك الشيء بما هو مخالف على ما هو عليه. 4-الوهم: هو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. 5-الشك: هو إدراك الشيء مع احتمال متساو. 6-الظن: هو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. 6- والعبارة المشهورة عند أهل العلم: أن التقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك؟ الوجوب عند أهل السنة والجماعة هو أخذ الحق بالدليل. أم عند أولئك فالوجوب عندهم بالنظر. 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله: معرفة الله بالفلب معرفة تلزم الانقياد والاذعان لله تعالى، والحكم بشرع نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفته تكون بالآيات الكونية والآيات الشرعية في كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم. معرفة نبيه: معرفته معرفة تستلزم قبول ما جاء به والتصديق برسالته والامثال بأوامره واجتباب ما نهى والرضا بحكمه. معرفة دين الاسلام: الاسلام هو عبادة الله بما شرع وهو المعنى العام، أما الخاص هو ما بعث عليه النبي صلى الله عليه وسلم. 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ الأدلة السمعية كما في جاء في الكتاب والسنة. الأدلة العقلية هي بالنظر والتأمل. 9 - قال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ الفتنة: الشرك ولعله إذا رد بعض قوله وقع في قلبه شيء من الزيغ قيهلك. وجزاكم الله خيراً ونفعنا وإياكم بالعلم النافع. |
|||
|
|
|
#6 | |||||
|
اقتباس:
آهــآآ , اللحين فهمت !!!! ![]() يزاج الله الخير والعافية قلبي على التوضيـــح . . . .
|
|||||
|
|
|
#7 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه ..
إجابات الأسئله ... هي كالتالــي .. 1- لماذا ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة ؟ ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، واتباعاً لحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر" واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة. 2- بين معنى كل من (الرحمن ، الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ الرحمن:إسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة. الرحيم: يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة ، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء 3- ما الدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه ؟ دليل الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه قال الله عز وجل: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام ) (آل عمران:الآية19) وقال: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) 4- على ماذا يدل صنيع المؤلف بقوله رحمك الله ؟ وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له.. قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله –[وهذا فيه التلطف، وفيه تنبيه إلى أن مبنى هذا العلم على التلطف، وعلى الرحمةبالمتعلمين, لأنه دعا له بالرحمة, وكان العلماء يَروُون ويُروُّون لمن بعدهم فيم نطلب الإجازة في الحديث, رواية حديث «الراحمون يرحمهم الرحمن» ... إلى أن قال : دعاء للمتعلم بالرحمة, ذلك لأن مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كلٌّبما يناسبه. ] 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتب الادراك الست ؟ العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. ومراتب الإدراك ست : الأولى:العلم: وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. الثانية: الجهل البسيط: وهو عدم الإدراك بالكلية. الثالثة: الجهل المركب: وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. الرابعة: الوهم: وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. الخامسة: الشك: وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو. السادسة: الظن:وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. 6- والعبارة المشهورة عند أهل العلم: أن التقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك ؟ الفرق هو .. أولئك يرون أن أول واجب هو النظر, فلا يصح الإيمان إلا إذ انظر، ويقصدون بالنظر؛ النظر في الآيات المرئية؛ في الآيات الكونية، ينظر إلى السماء، يستدل على وجود الله جل وعلا بنظره .. أما أهل السنة فيقولون يجب أن يأخذالحق بالدليل لا لأجل الاستنباط، ولكن لأجل معرفة أن هذا قد جاء عليه دليل ، في المسائل التي لا يصح إسلام المرء إلا به 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ،فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده معرفة نبيه :أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه.. معرفة دين الاسلام :"تم ذكرالعام والخاص لانه لم يتم التحديد" : الإسلام بالمعنى العام: هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم: )رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:12) والإسلام بالمعنى الخاص:بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ والأدلة قسمان هما ( السمعية ، و العقلية ) ** فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة ** والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل 9 - قال عز وجل: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ الفتنة " الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". وجــــــــــــزاكم الله خيراً وجعله الله في ميزان حسناتكم
التعديل الأخير كان بواسطة : ترانيم المحبة بتاريخ 07-26-2010 الساعة 07:57 PM |
||||
|
|
|
#8 | ||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 1- لماذا ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة ؟ ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ,, وإتباعاً لحديث [كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر].. واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة. 2- بين معنى كل من (الرحمن ، الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ *الرحمن: اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة. * الرحيم: يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة ، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) (العنكبوت:21) 3- ما الدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه ؟ قال الله عز وجل: )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام )(آل عمران:الآية19) وقال: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) 4- على ماذا يدل صنيع المؤلف بقوله رحمك الله ؟ وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ رحمك الله: أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها هذا إذا أفردت الرحمة . قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله –[وهذا فيه التلطف، وفيه تنبيه إلى أن مبنى هذا العلم على التلطف، وعلى الرحمة بالمتعلمين, لأنه دعا له بالرحمة, وكان العلماء يَروُون ويُروُّون لمن بعدهم فيمنطلب الإجازة في الحديث, رواية حديث «الراحمون يرحمهم الرحمن» ... إلى أن قال : دعاء للمتعلم بالرحمة, ذلك لأن مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كلٌّبما يناسبه. ] 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتب الادراك الست ؟ (1) العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. ومراتب الإدراك ست : 1-العلم: وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. 2- الجهل البسيط: وهو عدم الإدراك بالكلية. 3-الجهل المركب: وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. 4- الوهم: وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. 5-الشك: وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو. 6-الظن:وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. 6- والعبارة المشهورة عند أهل العلم: أنالتقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك ؟ التقليد هذا لا يجوز في العقائد عند أهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة، لكن ننتبه إلى أن الوجوب عند أهلالسنة يختلف عن الوجوب عند أولئك في هذه المسألة، والتقليد عند أهل السنة يختلف عنالتقليد عند أولئك, فأولئك يرون أن أول واجب هو النظر, فلا يصح الإيمان إلا إذانظر، ويقصدون بالنظر؛ النظر في الآيات المرئية؛ في الآيات الكونية، ينظر إلىالسماء، يستدل على وجود الله جل وعلا بنظره، أما أهل السنة فيقولون يجب أن يأخذ الحق بالدليل ... 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل) : وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات:20-21) معرفة نبيه : أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه معرفة دين الاسلام : الإسلام بالمعنى العام: هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام , والإسلام بالمعنى الخاص:بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ... 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ *السمعيةما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، *العقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثر الله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذا وكذا وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى. 9 - قال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". جزآكم الله خيرآ ووفقنآ الله وإيآكم لمآ يحب ويرضآ ,
|
||||
|
|
|
#9 | ||||
|
1- لماذاابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة؟ اقتداء بكتاب الله سبحانه المبدوء بالبسملة واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لانه يبدء كتبه بالبسمله ، وحديث((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر)) 2- بين معنى كل من (الرحمن ،الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ فالرحمن ذوالرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة واذا اجمتعت هذي الصفتين صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده. (( يا الله نكون من الي ترحمهم برحمتكم )) 3- ماالدليلان الدينالإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه؟ وقال: )وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)آل عمران:85 4- على ماذا يدل صنيع المؤلفبقولهرحمك الله ؟وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ يدل على شفقته وعنايته بالمخاطب وقصد الخيرله ( أي القارئ ). اما الفائده التي استخلصها الشيخ صالح (( وضح انه مبنى هذا العلم على التلطف،وعلى الرحمة بالمتعلمين, لأنه دعا له بالرحمة,)) 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتبالادراك الست ؟ العلم: هوإدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. والمراتب هي : العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. الجهل البسيط: هو عدم الإدراك بالكلية. الجهل المركب: هو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. الوهم: هو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. الشك:هو إدراك الشيء مع احتمال مساو. الظن: هو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. 6- والعبارة المشهورة عند أهلالعلم:أنالتقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائلالتي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عندأهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريديةوالمتكلمة،فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك؟ أولئك يرون أن الواجب هو النظر فالايمان لا يصح إلاإذا نظر،ويقصدون بالنظر؛ النظر في الآيات المرئية؛ في الآيات الكونية، فاذا نظر الى السماء يستدل على وجود الله جل .أماأهل السنة فيقولون يجب أن ينظر الى الدليل لا لأجل الاستنباط، ولكن لأجل معرفة أن هذا قد جاء به دليل ، في بعض المسائل التي لا يصح إسلام المرء إلا به؛ مثل معرفة المسلم أن الله جل وعلا هوالمستحق للعبادة دون ما سواه، هذا لابد أن يكون عنده دليلي قاطع عليه، يعلمه في حياته يكون قد دخل في هذا الدين الاسلامي بعد معرفة هذا الدليل 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : أي معرفة الله بالقلب معرفة تستلزم قبول ماشرعه والإذعان والانقياد له وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد عليه الصلاة والسلام ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام والنظر في الآيات الكونية معرفة نبيه :معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه معرفة دين الاسلام : هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة. 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلىالمطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ السمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتابوالسنة، العقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثرالله تعالى من ذكر هذا النوع في كتابه وأمامعرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة السمعية فمثل قوله تعالى: )مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ).) 9 - قال عز وجل: ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَعَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌأَلِيمٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك جزاكم ربي الخيروجعله في ميزان حسناتكم ووفقكم لما يحب ويرضا
|
||||
|
|
|
#10 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- لماذاابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة؟ 1) ابتدأالمؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، 2) وإتباعا ًلحديث"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر" 3) واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ،فإنه يبدأ كتبه بالبسملة. 2- بين معنى كل من (الرحمن ،الرحيم ) اذا اجتمعتا واذا افترقتا ؟ الرحمن:اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة. الرحيم: يطلق على الله عز وجل وعلى غيره،ومعناه ذوالرحمة الواصلة، فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى ( يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ) (العنكبوت:21( 3- ماالدليل ان الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه؟ قال الله عز وجل( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام )(آل عمران:الآية19) وقال( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) 4- على ماذا يدل صنيع المؤلف بقوله رحمك الله ؟وما الفائدة التي استخلصها الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله ؟ وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له. قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله - وهذافيه التلطف، وفيه تنبيه إلى أن مبنى هذا العلم على التلطف،وعلى الرحمة بالمتعلمين, لأنه دعا له بالرحمة, وكان العلماء يَروُون ويُروُّون لمن بعدهم فيمن طلب الإجازة في الحديث, رواية حديث «الراحمون يرحمهم الرحمن» ... إلى أن قال : دعاء للمتعلم بالرحمة, ذلك لأن مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كلٌّ بما يناسبه 5- ما هو تعريف العلم ؟ وماهي مراتب الادراك الست ؟ العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاًجازماً. ومراتب الإدراك الست هي : 1- العلم: وهو إدراك الشيء على ما هو عليهإدراكاً جازماً. 2- الجهل البسيط:وهو عدم الإدراك بالكلية. 3- الجهل المركب: وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه. 4- الوهم: وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح. 5- الشك:وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو. 6- الظن:وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح. 6- والعبارة المشهورة عند أهل العلم:أن التقليد لا ينفع في العقائد, بل لابد من معرفة المسائل التي يجب اعتقادها بدليلها ... إلى أن قال: التقليد هذا لا يجوز في العقائد عندأهل السنة والجماعة, وكذلك لا يجوز عندالمبتدعة من الأشاعرة والماتريدية والمتكلمة،فما الفرق بين الوجوب عند اهل السنه والجماعه وعند أولئك؟ أن الوجوب عند أهل السنة يختلف عن الوجوب عند أولئك في هذه المسألة،والتقليد عند أهل السنة يختلف عن التقليد عند أولئك, فأولئك يرون أن أول واجب هو النظر, فلا يصح الإيمان إلا إذا نظر، ويقصدون بالنظر؛ النظر في الآيات المرئية؛ فيالآيات الكونية، ينظر إلى السماء، يستدل على وجود الله جل وعلا بنظره، أماأهل السنة فيقولون يجب أن يأخذ الحق بالدليل ... 7 - وضح معنى كل مما ياتي : معرفة الله : اي بالقلب معرفة تستلزم قبول ماشرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل( وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات:20-21) معرفة نبيه : : أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه قال الله عز وجل ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65) معرفة دين الاسلام الإسلام بالمعنى العام: هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَاإِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:12) والإسلام بالمعنى الخاص:بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم، 8 - الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلىالمطلوب ،( فما هي اقسامها مع توضيع كل قسم ) ؟ والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ، فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة، والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثرالله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذاوكذا وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى. . 9 - قال عز وجل) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور:الآية63) كيف فسر الإمام أحمد رحمه الله: الفتنة؟ قال الإمام أحمد رحمه الله: "أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله إذارد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك . جزيتم خيرا وأحسن الله اليكم
![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : خواطر عذبه بتاريخ 07-27-2010 الساعة 11:15 AM |
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|