النبض (21)
الجو العام:
حنينٌ إلى الارتماء بين أحضان حياة تتلاعب بالغسق .. رسـائل , أهـــواء و نبضات ترتجف .. لغة رحيل آتي ..
وليل يـنادي في طرقات قلب أجوف .
الخاص :
في تــمـام الباسقـة مــن غـمـور تـلك الـروح في أحشاء الحنـين
حـكى حينها الهـوى لـغة عـشق ما كــانت لتختبئ بين صــرصــرة نبـض مــتهشم أو هلــعٍ كافــر
لا يعلم ذلك الــحاكي مــن جـحيم أن الحــكاية ستنتهي مــن رحيق العمر المفتون بـها
تعددت خلايا تكوين همسة لعلها تصيب الهدف . و لــكن الغارق كان هائماً بذاته. بأسطورته .
لا يعلم القارئون ..
هل تــعود سرمدية الحـب التي أضـنت ذلك النـهار المـحمـل بـمشـاعر مـثقله كـادت أن تـسرق تلابيب النفس أم لا؟
أما الساهــرة .. فقد كان الحزن يُجمّــل باطنهــا رغم كؤوس الـهوى , لا تعلم أين مفاتيح العودة لكنها تدرك كيف اختبأت منها بكل بساطة ......؟ "
يحمل القلب نبضات المساء التي تترنم بـذكرى اللـقاء النابــض. وتيك النـبضة التي سـرقت مـن أضلع الشتـاء
ثمّ استفاقت على الفـقد و بـات حديث مـائدتها بلغــة الـكلف.
إذاً .. جُنّت بـهِ واستطــار لهــا .
وفي تمــام الوامقــة ..
الغرق كان محتماً بين أحضـانه. وليس هناك فرق للإنقــاذ أبــداً .
10 / 10 .. وكلّ السواقي تغنّي إليك.
لمن النبض ؟
بالمناسبة ؛ مدته سنة ومنع من العرض بسبب مسابقة فزاع
أتمنى لكم الفوز وأكل الموز 