![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الفتاوى الشرعية كل ما يتعلق بالأحكام والفتاوي الفقهية لعلماء السلف |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شحالكم ..؟؟ حبيت اسال عن شي الا وهو (العادة السرية) شو حكمها فالاسلام ؟؟ وكييف الواحد يقدر يتخلص منها لاني قريت عنها ووايد ناس فوطنا العربي يعانوون منها ومش لاقيين حل لانها تعود وفالوقت نفسه تصيبك بالحزن وو الندم لانك سويتها هذا الي يقولونه ,,, لو اراد الشخص ان يهتدي ويصد عنها فماذا يفعل ..؟؟ مع العلم انه ليس بالسهولة :: جزااكم الله خييير
|
|
|
#2 | ||||
|
وعليكم السلام وحمة الله وبركاته .. هنا مادتين صوتية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيها جواب لأسئلتك .. binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وهنا فتاوي مكتوبة للشيخ ابن باز رحمه الله .. | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط*ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط² إحداها : أسافر عن زوجتي لمدة عام، ولا أذهب إليها إلا في الإجازة فقط، ومدة غيابي عنها تطول، وأخشى على نفسي من أن يذهب بي الشيطان لارتكاب الفواحش، فأتجرأ على استعمال العادة السرية مضطراً، فما حكم ذلك؟ بارك الله فيكم. العادة السرية لا تجوز, وهي الاستمناء باليد, أو غيرها من آلات لا يجوز؛ لأن الله يقول-سبحانه-: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ, وهذا غير ما أباح فيكون عدوناً وظلماً, وقد ذكر الأطباء العارفون أن العادة السرية فيها مضار كثيرة, وتعقب عواقب وخيمة, وربما أفضت بالإنسان إلى أن يحرم من النسل بعد ذلك, فالمقصود أنها فيها أضرار كثيرة, ولا يجوز تعاطيها للمؤمن, وفي إمكانك أن تأتي بزوجتك معك تطلب مجيئها إن تيسر ذلك, أو تسافر إليها بين وقت وآخر تأخذ إذن من صاحبك, أو تشرط على من تعاقد معه ذلك حتى تذهب إلى زوجتك في أثناء السنة, أو تستعين بالله ثم بالصوم, أو تتزوج زوجة ثانية في محل عملك ولو غضبت الغائبة لا يضرك؛ لأن هذا لدفع الشر لدفع الفساد, فإذا لم يتيسر حضورها وأنت قادر لك عذر شرعي تزوج ثانية, فالزواج مباح والحمد لله في الأربع في الشرع, والله يقول: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ, فمن احتاج أن يتزوج أو عنده قدرة على الزواج, واتخذ ثنتين, أو ثلاثاً, أو أربعاً, فلا حرج عليه, وقد ينفع الله بذلك حتى يعفهم, وحتى يحصل لهن منه أولاد فيكون له في هذا خير عظيم ولهن جميعاً, وطبيعة النساء يكرهون طبيعة النساء كراهة الجارات, ولكن قد تكره المرأة الجارة ويكون لها فيها خير, من أسباب عفة زوجها, من أسباب وجود أولاد صالحين, ومن أسباب العدل بينها وبين ضرتها, فلا ينبغي للمرأة أن تكره الضرة الجارة إذا دعت الحاجة إليها, وكان زوجها قادراً يستطيع العدل فالحمد لله, أما العادة السرية فلا. بارك الله فيكم وأثابكم الله المصدر
التعديل الأخير كان بواسطة : السائرة بتاريخ 09-09-2010 الساعة 01:22 PM |
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|