![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله منا ومنكم صالح العمل و عمر أوقاتنا بطاعته عام جديد مكلل بالتوفيق يارب ، وطلب العلم الشرعي من أفضل العبادات ولا تقتصر على أوقات الفراغ كما لا تتعارض مع أي دراسة وعمل ؛ فقط تحتاج إلى رغبة حقيقية وهمة ومجاهدة حتى تصبح من ألذ القراءات موعدنا معكم بإذن الله بعد أن وعدنا بمواصلة المسير بعد رمضان والحمد لله على توفيقه وتيسيره ونسأل الله للجميع القبول وكما المعتاد وقت نزول الدروس: يومي الاثنين والجمعة من كل أسبوع وكل درس مفتوح حتى نزول الدرس الذي يليه .. هنا روابط ما فات من الدروس مقدمة لدورة شرح ثلاثة الأصول الدرس الأول: من شرح ثلاثة الأصول الدرس الثاني: من شرح ثلاثة الأصول .. الدرس الثالث: من شرح ثلاثة الأصول .. تُجمع وتُحدث باستمرار [ هنا ] نكمل شرح متن ثلاثة الأصول لمؤلفه محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الأُصُولُ الثلاثةُ التي يجبُ على الإنسانِ معرفتُها؟ فقُلْ: معرِفةُ العبدِ رَبَّهُ، ودينَهُ، ونبيَّهُ محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فإذا قيلَ لكَ: مَنْ رَبُّكَ؟ فقلْ: ربيَّ اللهُ الذي ربّاني ورَبَّى جميعَ العالمينَ بنعمِهِ، وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواهُ، والدليلُ قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ﴾وكلُّ ما سِوَى اللهِ عالََمٌ وأنا واحدٌ من ذلكَ العالَمِ. فإذَا قيلَ لكَ: بِمَ عرفْتَ ربَّك؟ فقُل: بآياتِه ومخلوقاتِه؛ ومِنْ آياتِه الليلُ والنهارُ والشمسُ والقمرُ، ومِنْ مخلوقاتِه السمٰواتُ السَّبْعُ والأَرْضُونَ السَّبع ومَنْ فيهنَّ وما بينهما، والدليلُ قولُه تَعَالىٰ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاتَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾[فصلت:37]، وقولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[الأعراف:54]. والرَّبُّ هو المعبودُ، والدليلُ قولُه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[البقرة:21-22]، قالَ ابنُ كثيرٍ رحِمَهُ اللهُ تعالى: الخالقُ لهٰذه الأشياءِ هو المستحقُّ للعبادةِ. شرح الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله – للمتن فإذا قيل لك: ما الأصول(1) الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها (2) ؟. . . . . (1) الأصول جمع أصل ، وهو ما يبنى عليه غيره ، ومن ذلك أصل الجدار وهو أساسه ، وأصل الشجرة الذي يتفرغ منه الأغصان ... وهذه الأصول الثلاثة يشير بها المصنف رحمه إلى الأصول التي يسأل عنها الإنسان في قبره :ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ (2) أورد المؤلف رحمه الله تعالى هذه المسألة بصيغة السؤال وذلك من أجل أن ينتبه الإنسان لها ؛ لأنها مسألة عظيمة وأصول كبيرة ؛ وإنما قال: إن هذه هي الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها لأنها هي الأصول التي يسأل عنها المرء في قبره إذا دفن وتولى عنه أصحابه أتاه ملكان فأقعداه فسألاه من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فأما المؤمن فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد، وأما المرتاب أو المنافق فيقول هاه ؛ هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته. فقل : معرفة العبد ربه (2) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... (2) معرفة الله تكون بأسباب: منها النظر والتفكر في مخلوقاته عز وجل فإن ذلك يؤدي إلى معرفته ومعرفة عظيم سلطانه وتمام قدرته ، وحكمته ، ورحمته قال الله تعالى: )إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) (آل عمران:190) ومن أسباب معرفة العبد ربه النظر في آياته الشرعية وهي الوحي الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام فينظر في هذه الآيات وما فيها من المصالح العظيمه التي لا تقوم حياة الخلق في الدنيا ولا في الآخرة إلا بها ، فإذا نظر فيها وتأملها وما اشتملت عليه من العلم والحكمة ووجد انتظامها وموافقتها لمصالح العباد عرف بذلك ربه عز وجل كما قال الله عز وجل : )أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82). ومنها ما يلقي الله عز وجل في قلب المؤمن من معرفة الله سبحانه وتعالى حتى كأنه يرى ربه رأي العين قال النبي عليه الصلاة والسلام ، حين سأله جبريل ما الإحسان ؟ قال : "أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".(13) ودينه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أي معرفة الأصل الثاني وهو دينه الذي كلف العمل به وما تضمنه من الحكمة والرحمة ومصالح الخلق، ودرء المفاسد عنها ، ودين الإسلام من تأمله حق التأمل تأملاً مبيناً على الكتاب والسنة عرف أنه دين الحق، وأنه الدين الذي لا تقوم مصالح الخلق إلا به ، ولا ينبغي أن نقيس الإسلام بما عليه المسلمون اليوم، فإن المسلمين قد فرطوا في أشياء كثيرة وارتكبوا محاذير عظيمة حتى كأن العائش بينهم في بعض البلاد الإسلامية يعيش في جو غير إسلامي. والدين الإسلامي -بحمد الله تعالى- متضمن لجميع المصالح التي تضمنتها الأديان السابقة متميز عليها بكونه صالحاً لكل زمان ومكان وأمة ، ومعنى كونه صالحاً لكل زمان ومكان وأمة : أن التمسك به لا ينافي مصالح الأمة في أي زمان ومكان وأمة ، فدين الإسلام يأمر بكل عمل صالح وينهى عن كل عمل سيء فهو يأمر بكل خلق فاضل ، وينهى عن كل خلق سافل ونبيه محمداً صلى الله عليه وسلم هذا هو الأصل الثالث وهو معرفة الإنسان نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ، وتحصل بدراسة حياة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من العبادة ، والأخلاق ، والدعوة إلى الله عز وجل ، والجهاد في سبيله وغير ذلك من جوانب حياته عليه الصلاة والسلام ، ولهذا ينبغي لكل إنسان يريد أن يزداد معرفة بنبيه وإيماناً به أن يطالع من سيرته ما تيسر في حربه وسلمه ، وشدته ورخائه وجميع أحواله نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المتبعين لرسوله صلى الله عليه وسلم ، باطناً وظاهراً ، وأن يتوفانا على ذلك إنه وليه والقادر عليه. فإذا قيل لك :من ربك(1) ؟ فقل : ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه(2) ، . . . . (1)أي من هو ربك الذي خلقك ، وأمدك ، وأعدك ، ورزقك . (2)التربية هي عبارة عن الرعاية التي يكون بها تقويم المربى ، ويشعر كلام المؤلف رحمه الله أن الرب مأخوذ من التربية لأنه قال: "الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه" فكل العالمين قد رباهم الله بنعمه وأعدهم لما خلقوا له ، وأمدهم برزقه قال الله تبارك وتعالى في محاورة موسى وفرعون: )قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى* قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طـه:49-50) فكل أحد من العالمين قد رباه الله عز وجل بنعمه. ونعم الله عز وجل على عباده كثيرة لا يمكن حصرها قال الله تبارك وتعالى: )وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا )(النحل:الآية18) فالله هو الذي خلقك وأعدك ، وأمدك ورزقك فهو وحده المستحق للعبادة وهو معبودي ليس لي معبود سواه (1) والدليل قوله تعالى: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (2) (الفاتحة:2 ) (1) أي وهو الذي أعبده وأتذلل له خضوعاً ومحبة وتعظيماً ، أفعل ما يأمرني به، وأترك ما ينهاني عنه ، فليس لي أحد أعبده سوى الله عز وجل ، قال الله تبارك وتعالى : )وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:25)وقال تعالى: )وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة:5) (2)أستدل المؤلف رحمه الله لكون الله سبحانه وتعالى مربياً لجميع الخلق بقوله تعالى: )الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة:2)يعني الوصف بالكمال والجلال والعظمة لله تعالى وحده. (رب العالمين) أي مربيهم بالنعم وخالقهم ومالكهم ، والمدبر لهم كما شاء عز وجل. وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم (1) ، فإذا قيل لك بم عرفت ربك (2) ؟ فقل بآياته ومخلوقاته (3) (1)العالم: كله من سوى الله ، وسمو عالماً: لأنهم علم على خالقهم ومالكهم ومدبرهم ، ففي كل شيء آية لله تدل على أنه واحد. وأنا المجيب بهذا واحد من ذلك العالم ، وإذا كان ربي وجب علي أن أعبده وحده. (2)أي إذا قيل لك: بأي شيء عرفت الله عز وجل؟ فقل: عرفته بآياته ومخلوقاته. (3)الآيات : جمع آية وهي العلامة على الشيء التي تدل عليه وتبينه. وآيات الله تعالى نوعان : كونية وشرعية فالكونية: هي المخلوقات والشرعية: هي الوحي الذي أنزله الله على رسله فالله عز وجل يعرف بآياته الكونية وهي المخلوقات العظيمة وما فيها من عجائب الصنعة وبالغ الحكمة، وكذلك يعرف بآياته الشرعية وما فيها من العدل ، والاشتمال على المصالح ، ودفع المفاسد . وفـي كـل شـيء لـه آيـة تــدل على أنــه واحــد ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ، ومن مخلوقاته السموات السبع والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما . كل هذه من آيات الله الدالة على كمال القدرة، وكمال الحكمة ، وكمال الرحمة ، فالشمس آية من آيات الله عز وجل لكونها تسير سيراً منتظماً بديعاً منذ خلقها الله عز وجل وإلى أن يأذن الله تعالى بخراب العالم، فهي تسير لمستقر لها كما قال تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (يّـس:38)وهي من آيات الله تعالى بحجمها وآثارها ، أما حجمها فعظيم كبير ، وأما آثارها فما يحصل منها من المنافع للأجسام والأشجار والأنهار ، والبحار وغير ذلك ، فإذا نظرنا إلى الشمس هذه الآية العظيمة ما مدى البعد الذي بيننا وبينها مع ذلك فإننا نجد حرارتها هذه الحرارة العظيمة ، ثم انظر ماذا يحدث فيها من الإضاءة العظيمة التي يحصل بها توفير أموال كثيرة على الناس فإن الناس في النهار يستغنون عن كل إضاءة ويحصل بها مصلحة كبيرة للناس من توفير أموالهم ويعد هذا من الآيات التي لا ندرك إلا اليسير منها. كذلك القمر من آيات الله عز وجل حيث قدره منازل لكل ليلة منزلة )وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) (يّـس:39)فهو يبدو صغيراً ثم يكبر رويداً رويداً حتى يكمل ثم يعود إلى النقص ، وهو يشبه الإنسان حيث أنه يخلق من ضعف ثم لا يزال يترقى من قوة إلى قوة حتى يعود إلى الضعف مرة أخرى فتبارك الله أحسن الخالقين. والدليل قوله تعالى )وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (فصلت:37) أي والدليل على أن الليل والنهار ، والشمس والقمر من آيات الله عز وجل قوله تعالى } ومن آياته الليل والنهار{ . . . . إلخ أي من العلامات البينة المبينة لمدلولها الليل والنهار في ذاتهما واختلافهما ، وما أودع الله فيهما من مصالح العباد وتقلبات أحوالهم ، وكذلك الشمس والقمر في ذاتهما وسيرهما وانتظامهما وما يحصل بذلك من مصالح العباد ودفع مضارهم . ثم نهى الله تعالى العباد أن يسجدوا للشمس أو القمر وإن بلغا مبلغاً عظيماً في نفوسهم لأنهما لا يستحقان العبادة لكونها مخلوقين ، وإنما المستحق للعبادة هو الله تعالى الذي خلقهن. وقوله تعالى: ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الأعراف:54) وقوله أي من الأدلة على أن الله خلق السموات والأرض )إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ)(الأعراف:الآية54) وفيها من آيات الله: أولاً : أن الله خلق هذه المخلوقات العظيمة في ستة أيام ولو شاء لخلقها بلحظة ولكنه ربط المسببات بأسبابها كما تقتضيه حكمته . ثانياً : أنه استوى على العرش أي علا عليه علواً خاصاً به كما يليق بجلاله وعظمته وهذا عنوان كمال الملك والسلطان. ثالثاً : أنه يغشي الليل النهار أن يجعل الليل غشاء للنهار ، أي غطاء له فهو كالثوب يسدل على ضوء النهار فيغطيه. رابعاً : أنه جعل الشمس والقمر والنجوم مذللات بأمره جل سلطانه يأمرهن بما يشاء لمصلحة العباد . خامساً : عموم ملكه وتمام سلطانه حيث كان له الخلق والأمر لا لغيره. سادساً : عموم ربوبيته للعالمين كلهم. والرب هو المعبود (1) ، والدليل (2) قوله تعالى: } يأيها الناس (3) أعبدوا ربكم الذي خلقكم (4) والذين من قبلكم لعلكم تتقون. (5) (1) يشير المؤلف رحمه الله تعالى إلى قول الله عز وجل : )إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الأعراف:54) فالرب: هو المعبود: أي هو الذي يستحق أن يعبد أو هو الذي يعبد لاستحقاقه للعبادة وليس المعنى أن كل من عبد فهو رب فالآلهة التي تعبد من دون الله وأتخذها عبادها أرباباً من دون الله ليست أرباباً والرب هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور . (2)أي الدليل على أن الرب هو المستحق للعبادة. (3)النداء موجه لجميع الناس من بني آدم أمرهم الله عز وجل أن يعبدوه وحده لا شريك له. فلا يجعلوا له أنداداً، ويبين أنه إنما استحق العبادة لكونه هو الخالق وحده لا شريك له. (4)قوله (الذي خلقكم) هذه صفة كاشفة تعلل ما سبق أي اعبدوه لأنه ربكم الذي خلقكم فمن أجل كونه الرب الخالق كان لزاماً عليكم أن تعبدوه ، ولهذا نقول يلزم كل من أقر بربوبية الله أن يعبده وحده وإلا كان متناقضاً. (5)أي من أجل أن تحصلوا على التقوى والتقوى: هي اتخاذ وقاية من عذاب الله عز وجل باتباع أوامره واجتناب نواهيه. الذي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً (1) وَالسَّمَاءَ بِنَاءً (2) وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً (3) فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ (4) فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً (5) وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (6) (البقرة:21-22) (1) أي جعلها فراشاً ومهاداً نستمتع فيها من غير مشقة ولا تعب كما ينام الإنسان على فراشه. (2) أي فوقنا لأن البناء يصير فوق السماء بناء لأهل الأرض وهي سقف محفوظ كما قال الله تعالى : )وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الأنبياء:32) (3) أي أنزل من العلو من السحاب ماء طهوراً كما قال تعالى: )لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ)(النحل:الآية10) . (4) أي عطاء لكم وفي آية أخرى: )مَتَاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) (النازعـات:33) (5)أي لا تجمعلوا لهذا الذي خلقكم ، وخلق الذين من قبلكم ، وجعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء ، وأنزل لكم من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم لا تجعلوا له أنداداً تعبدونها كما تعبدون الله ، أو تحبونها كما تحبون الله فإن ذلك غير لائق بكم لا عقلاً ولا شرعاً. (6)أي تعلمون أنه لا ند له وأنه بيده الخلق والرزق والتدبير فلا تجعلوا له شريكاً في العبادة. قال ابن كثير - رحمه الله تعالى _: "الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة " هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي الحافظ المشهور صاحب التفسير والتاريخ من تلاميذ شيخ الإسلام بن تيمية توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة. نقف إلى هنا بعد أن تناولنا باختصار شرح الأصول الثلاثة التي يجب على المسلم معرفتها بدءً بالشرح الوافي لأول هذه الأصول والذي سنكمله في الدرس القادم أيضاً بإذن الله وما في هذا الدرس من تأملات وذكر لأنواع الآيات فإن كان بالإمكان توضيح عبارتي هذه باختصار أي تلخيص قصير جداً يقيس الفهم فقط لهذا الدرس ![]() وتسميع المتن بارك الله فيكم ونفع بكم لمن يحفظه .. وأسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً نلتقيكم بإذن الله يوم الجمعة ونعتذر لسوء المتابعة والرد لظروف خارجة عن إرادتنا وبإذن الله سننتظم قريبا ..
التعديل الأخير كان بواسطة : غُربَة زمن بتاريخ 09-21-2010 الساعة 04:23 PM |
|
|
#2 | |||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عوداً حميداً ، منا ومنكم صالح الاعمال أعاننا الله وسدد خُطانا ورزقنا الاخلاص والقبول 7 اقتباس:
استفسار احم / هل التلخيص المطلوب فقط للتأملات وأنواع الايات الوارده في الشرح ؟ .
|
|||||
|
|
|
#3 | ||||
|
وعليكم السلام والرحمه منا ومنكم صالح الاعمال يارب وجعله ياربي في ميزان حسناتكم ورزقنا واياكم الجنه حقيقه استانست يوم شفت الدرس الرابع الحمدلله الي اطال باعمارنا لنكمل مسيرة شرح الاصول فإذا قيلَ لكَ: مَنْ رَبُّكَ؟ فقلْ: ربيَّ اللهُ الذي ربّاني ورَبَّى جميعَ العالمينَ بنعمِهِ، وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواهُ، والدليلُ قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ﴾وكلُّ ما سِوَى اللهِ عالََمٌ وأنا واحدٌ من ذلكَ العالَمِ مداخله –أي بالمفهوم الواضح ليس هناك خالق غير الله سبحانه يستحق العباده لا مخلوق ولا جماد فالله سبحانه الواحد الاحد الفرد الصمد فأما المؤمن فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد، وأما المرتاب أو المنافق فيقول هاه ؛ هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته..( ربي يرزقنا الثبات يوم السؤال ) 4)قوله (الذي خلقكم) هذه صفة كاشفة تعلل ما سبق أي اعبدوه لأنه ربكم الذي خلقكم فمن أجل كونه الرب الخالق كان لزاماً عليكم أن تعبدوه ، ولهذا نقول يلزم كل من أقر بربوبية الله أن يعبده وحده وإلا كان متناقضاً.( خلق الشي من العدم ليس بالشي السهل فالله سبحانه وتعالى خالق كل شي موجود بالكون فهو الواحد الاحد الذي يستحق العباده ) نفعنا الله واياكم
|
||||
|
|
|
#4 | |||||
|
خوختنا & كوكتنا
فديت المجتهدات النجيبات الحبيبات أنا ![]() اقتباس:
ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ؟ مالأصل الأول الذي تناولناه في درسنا اليوم بالتفصيل وابتدأنا به ؟ ذكر الشارح رحمه الله نوعين من أنواع الآيات اذكريها ؟ وآي فائدة أوتلخيص قصير للدرس بحسب ما ترينه كمشاركة الغالية كوكه ![]() وربي يبارك فيكم وينفعنا وإياكم
|
|||||
|
|
|
#5 | |||||
|
اقتباس:
عُلِــم ![]() اللهم آمين .
|
|||||
|
|
|
#6 | |||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
أهلاً بعودتك .. وهذه هي الأجوبه .. ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ؟ معرفة العبد ربه ودينه ونبيه مالأصل الأول الذي تناولناه في درسنا اليوم بالتفصيل وابتدأنا به ؟ معرفه العبد ربه ذكر الشارح رحمه الله نوعين من أنواع الآيات اذكريها ؟ كونيه وشرعيه *** ____________ *** والتلخيص .. في القول (( معرفة الله تكون بأسباب منها النظر والتفكر في مخلوقاته )) .. دائماً عندما ننظر ونتفكر بمخلوقات الله وآياته ننطق بسبحان الله , فكلما كان الانسان كثير التأمل كلما تعلق قلبه بالله عزوجل .. وتذكرت حين كان النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير التأمل والتفكر قبل البعثه ... وإليك بعض مما قرأت في إحدى المواضيع .. ![]() يقول الرسول صلى الله عليه و سلم: " ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله.. و إذا فسدت فسد الجسد كله.. ألا وهو القلب ". فكيف يصلح القلب ؟؟ يصلح بمعرفة الله .. فكلنا نعرف أن لله هو الخالق.. لكن المعرفة الحقة هي الأنس والتواصل معه والتشوق إليه والخشية منه والإقبال عليه. ** كيف نعرف الله ؟ **بداية المعرفة تتحقق بالتفكر في خلقه وبديع صنعه** وعلى قدر ما تتفكر، بقدر ما ينفتح القلب وتقترب من الله أكثر. فالتفكر عباده فعلها الأنبياء،و انتهجها رسول الله "صلى الله عليه و سلم " حتى صارت صفة لازمة له، بها يعرف الله، فهي الدليل على الله عز وجل، إنها عبادة التفكر في خلق الله سبحانه، عبادة من أعظم العبادات بها يدخل الناس على الله. هل حاولت أن تقف موقفا تشاهد من خلاله جلال الله؟ فيقولها قلبك بقوة: لا إله إلا الله، يصرخ بها القلب من جلال عظمة وروعة خلق الله. وبهذه العبادة تترك المعاصي وبهذه العبادة يحب الله عز وجل. وبهذه العبادة نعرف مراد الله من الكون، ويرق القلب ويتصل بالخالق عز وجل. عبادة بالعين والقلب عبادة التفكر في الله، لماذا نتفكر في الله ؟ لأنها الباب الموصل لمعرفة الله عز وجل ... أعتذر على الإطاله ( غروو ) ودمتــم بخير التعديل الأخير كان بواسطة : ترانيم المحبة بتاريخ 09-21-2010 الساعة 07:43 PM |
|||
|
|
|
#7 | ||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
معرِفةُ العبدِ رَبَّهُ،ودينَهُ،ونبيَّهُ محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقتباس:
معرفة العبد ربه اقتباس:
وآيات الله تعالى نوعان : كونية وشرعية فالكونية :هي المخلوقات والشرعية:هي الوحي الذي أنزله الله على رسله اقتباس:
1- ما معنى الرب ؟ أن الرب مأخوذ من التربية فكل العالمين قد رباهم الله بنعمه وأعدهم لما خلقوا له ، وأمدهم برزقه قال الله تبارك وتعالى في محاورة موسى وفرعون: ( قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى* قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طـه:49-50) فكل أحد من العالمين قد رباه الله عز وجل بنعمه. 2- هل كل معبود هو رب ؟ فالرب: هو المعبود: أي هوالذي يستحق أن يعبد أو هو الذي يعبد لاستحقاقه للعبادة وليس المعنى أن كل من عبد فهو رب فالآلهة التي تعبد من دون الله وأتخذها عبادها أرباباً من دون الله ليست أرباباً والرب هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور . 3- كيف يعرف العبد ربه ؟ الله عز وجل يعرف بآياته الكونية وهي المخلوقات العظيمة وما فيها من عجائب الصنعة وبالغ الحكمة، وكذلك يعرف بآياته الشرعية وما فيها من العدل ، والاشتمال على المصالح ، ودفع المفاسد. 4- الاستدلال بتوحيد الربوبيه على توحيد الالوهيه ؟ نعم الله عز وجل على عباده كثيرة لا يمكن حصرها قال الله تبارك وتعالى )وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاتُحْصُوهَا ) النحل:الآية18فالله هو الذي خلقك وأعدك ، وأمدك ورزقك فهو وحده المستحق للعبادة 5- كيف أعبد الله عز وجل ؟ أعبده وأتذلل له خضوعاً ومحبة وتعظيماً، أفعل ما يأمرني به، وأترك ما ينهاني عنه، فليس لي أحد أعبده سوى الله عز وجل بارك الله جهودكم ونفعكم ونفع بكم
![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : خواطر عذبه بتاريخ 09-22-2010 الساعة 01:25 AM |
||||||||
|
|
|
#8 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ؟ معرِفةُ العبدِ رَبَّهُ، ودينَهُ، ونبيَّهُ محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مالأصل الأول الذي تناولناه في درسنا اليوم بالتفصيل وابتدأنا به ؟معرفة العبد ربه ذكر الشارح رحمه الله نوعين من أنواع الآيات اذكريها ؟ وآيات الله تعالى نوعان : كونية وشرعية فالكونية: هي المخلوقات والشرعية: هي الوحي الذي أنزله الله على رسله وسيكون لي عودة إن أذِن المولى للتلخيص وتسميع المتن جزاكم الله خير ونفعنا واياكم بهذا العلم |
|||
|
|
|
#9 | |||
|
..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تسميع المتن: فإذا قيل لك: ما الأصول الثّلاثة الّتي يجب عليك معرفتها؟ فقل: معرفة العبد لربه، ودينه، ونبيه محمداً صلى الله عليه وسلم. فإذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الذي رباني وربي جميع العالمين بنعمته، هو معبودي وليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ﴾ وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم. فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل: من آياته ومخلوقاته؛ ومن آياته الّليل والنّهار والشّمس والقمر، ومن مخلوقاته السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما والدليل قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاتَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾[فصلت:37]، وقولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[الأعراف:54]. والرّبّ هو المعبود الدليلُ قولُه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[البقرة:21-22] قال ابن كثير رحمه الله تعالى: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة. *الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ معرفة العبد لربه، ودينه، ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم *مالأصل الأول الذي تناولناه في درسنا اليوم بالتفصيل وابتدأنا به؟ معرفة العبد لربه *ذكر الشارح رحمه الله نوعين من أنواع الآيات اذكريها؟ آيات كونية: هي المخلوقات. آيات شرعية: هي الوحي الذي أنزل الله على رسله. |
|||
|
|
|
#10 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته منا ومنكم صالح الاعمال أهلا بعودتك ![]() هذه الأجوبة: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم مالأصل الأول الذي تناولناه في درسنا اليوم بالتفصيل وابتدأنا به؟ معرفة العبد ربه ذكر الشارح رحمه الله نوعين من أنواع الآيات اذكريها؟ آيات كونية : هي المخلوقات آيات شرعية: هي الوحي الذي أنزله الله على رسله وآي فائدة أوتلخيص قصير للدرس بحسب ما ترينه ؟ ماهي الأصول؟ جمع أصل ، وهو ما يبنى عليه غيره ، ومن ذلك أصل الجدار وهو أساسه ، وأصل الشجرة الذي يتفرغ منه الأغصان ... لماذا سميت بالأصول؟ لأنه يبنى عليها أمر الدين كله لماذا طرح المؤلف المسألة بصيغة السؤال؟ من أجل أن ينتبه الإنسان لها ؛ لأنها مسألة عظيمة وأصول كبيرة تسميع المتن فإذا قيل لك : ماهي الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ فقل: معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لك من ربك؟ فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه وهو معبودي وليس لي معبود سواه والدليل قوله تعالى( الحمدلله رب العالمين)وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم. فإذا قيل لك بم عرفت ربك؟ فقل بآياته ومخلوقاته ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السموات السبع والأرضون السبع ومن فيهن ومابينهما . والدليل قوله تعالى (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لاتسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون) وقوله تعالى( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى (يأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون(21) الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلاتجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) قال ابن كثير رحمه الله : الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة. بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|