إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي

المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح

الدرس الخامس: من شرح ثلاثة الأصول ..


إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
قديمة 09-28-2010, 06:06 PM   #11
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Icon37

أعتذر لعدم إنزال درس البارحة أحببت انتظار بقية المشاركين في الدورة وحتى يأخذ هذا الدرس حقه لما له من أهمية ):





وأحب أن أضيف للفائدة أيضاً في هذا الدرس سؤال ورد للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في شرحه لثلاثة الأصول ..

يقول هل البيت المعروف عند الناس وامعتصماه، شرك في الاستغاثة ولماذا؟
هذاالذي يقول: ((رُبَّ وامعتصماه انطلقت))، القصة هذه لا نُثبتها، أي أن المرأة نادت المعتصم وقالت: وامعتصماه، أو أين المعتصم مني، أو يا معتصماه، هذه ليست بثابتة تاريخيا، لكن أخبار التاريخ كما هو معلوم كثيرة لا يمكن أخذ التثبت منها .

وامعتصماه هذه لها احتمالات، احتمال أن تكون نُدْبَة، واحتمال أن تكون نداء واستغاثة.
وعلى كل إذا كان هذا الغائب لا يسمع الكلام، أو لا يعتقد أن الكلام سيصل إليه، فإنه يكون شركا؛ لأنه استغاث بغير الله جل وعلا،
فإن كان من باب النُّدبة فإن باب الندبة فيه شيء من السعة، والأصل أن الندبة تكون لسامع، كذلك الاستغاثة لما يُقْدَرُ على الاستغاثة فيه تكون لحي حاضر سامع يقدر أن يغيث،
وهذاكان على القصة هذه لو كانت المرأة قالتها المعتصم لا يسمعها وليس قريبا منها،فيحتمل إن كان مرادها أنه يمكن أن يسمعها؛ يقوم بقلبها أنه يمكن أن يسمعها دون واسطة طبيعية، ودون كرامة خاصة لها من الله جل وعلا، هذا شرك من جنس أفعال المشركين،
وإن كان مقصودها أن يوصل ويصل إلى المعتصم طلبها واستغاثتها بواسطة من سمعها كما حصل فعلا فهذا ليس بشرك أكبر مخرج من الملّة.

فتلخص أن هذه الكلمة محتملة، والأصل؛ القاعدة في مثل هذه الكلمات المحتملة لا يجوز استعمالها-المحتملة لشرك- لا يجوز استعمالها؛ لأن استعمالها يخشى أن يوقع في الشرك أو يفتح باب الشرك.








،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..

التعديل الأخير كان بواسطة : غُربَة زمن بتاريخ 09-28-2010 الساعة 06:10 PM
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-28-2010, 07:40 PM   #12
 
صورة ترانيم المحبة الرمزية
رقم العضوية : 159503
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الإقامة : || حيث أنا ||
المشاركات : 6,946
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 74168416
المستوى : ترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريمترانيم المحبة يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: ترانيم المحبة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 جعله في ميزان حسناتك غروو




جزاك الله خيـــر أختي غربه

عدت لتسميع المتن ..

وأنواعُ العبادةِ التي أَمَرَ اللهُ بها: مثلُ الإسلامِ، والإيمانِ، والإحسانِ؛ ومنهُ الدعاءُ، والخوفُ، والرجاءُ، والتوكلُ، والرغبةُ، والرهبةُ، والخشوعُ، والخَشيةُ، والإنابةُ، والاستعانةُ، والاستعاذةُ، والاستغاثةُ، والذَّبْحُ، والنذرُ، وغيرُ ذلك من أنواع العبادةِ التي أَمرَ اللهُ بها كلُّها لله تعالى،

والدليلُ قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18].

فمَنْ صَرَفَ منها شيئًا لغير الله فهو مشرِكٌ كافرٌ،
والدليلُ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾[المؤمنون:117].


وفي الحديثِ ((الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة))

والدليلُ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر:60].

ودليلُ الخوفِ قوله تعالى: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[آل عمران:185].

ودليلُ الرَّجاءِ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾[الكهف:110].

ودليلُ التَّوكُّلِ قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[المائدة:23]، وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق:3].

ودليلُ الرَّغْبَةِ والرَّهبَةِ والخُشوعِ قولُه تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾[الأنبياء:90].

ودليلُ الخَشيةِ قوله تعالى: ﴿فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾[البقرة:150].

ودليل الإنابةِ قوله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوالَهُ﴾[الزمر:54].

ودليل الاستعانةِ قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة:5]، وفي الحديثِ: «إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ».([1])

ودليل الاستعاذةِ قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾[الفلق:1]، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾[الناس:1].

ودليل الاستغاثةِ قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾[الأنفال:9].

ودليل الذَّبْحِ قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾[الأنعام:162-163]،

ومِنَ السُّنَّةِ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ». ( [ 1] )

ودليلُ النَّذْرِ قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾[الإنسان:7].








ربي أجعل أمور الدنيا كحبيبات المطر
تأتي بدون موعد وتجعلنا سعداء
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-30-2010, 11:22 AM   #13
رقم العضوية : 113357
تاريخ التسجيل : Mar 2008
المشاركات : 520
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 4497920
المستوى : غريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Oman
غير متصل: غريب ألم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

فالبداية أعتذر عن تأخري بسبب ظروف

وإن شاء الله أقدر ألحق فالدروس التي فاتتني




التسميع



وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام و الإيمان و الإحسان ومنه الدعاء و الخوف و الرجاء و التوكل والرغبة و الرهبة و الخشوع و الخشية و الإنابة و الاستعانة و الاستعاذة و الاستغاثة و الذبح و النذر وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر بها كلها لله تعالى و الدليل قولة تعالى : ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18].


فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر

والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾[المؤمنون:117].

وفي الحديث (( الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة ))

والدليل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر:60].

ودليل الخوف قوله تعالى: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[آل عمران:185].


ودليل الرجاء قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾[الكهف:110].


ودليل التوكل قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[المائدة:23]،

وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق:3].


ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾[الأنبياء:90].


ودليل الخشية قوله تعالى: ﴿فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾[البقرة:150].


ودليل الإنابة قوله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوالَهُ﴾[الزمر:54].


ودليل الاستعانة قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة:5]

وفي الحديث: «إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ».


ودليل الاستعاذة قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾[الفلق:1]، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾[الناس:1].


ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾[الأنفال:9].


ودليل الذبح قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾[الأنعام:162-163]


ومن السنة : ( لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ )


ودليل النذرِ قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾[الإنسان:7].








  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-30-2010, 11:27 AM   #14
رقم العضوية : 113357
تاريخ التسجيل : Mar 2008
المشاركات : 520
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 4497920
المستوى : غريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريمغريب ألم يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Oman
غير متصل: غريب ألم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

الدعاء نوعان: دعاء مسألة ودعاء عبادة.

فدعاء المسألة هو دعاء الطلب أي طلب الحاجات وهو عبادة إذا كان من العبد لربه ، لأنه يتضمن الافتقار إلى الله تعالى واللجوء إليه ، واعتقاد أنه قادر كريم واسع الفضل والرحمة. ويجوز إذا صدر من العبد لمثله من المخلوقين إذا كان المدعو يعقل الدعاء ويقدر على الإجابة كما سبق في قوله القائل يا فلان أطعمني.

وأما دعاء العبادة فأن يتعبد به للمدعو طلباً لثوابه وخوفاً من عقابه وهذا لا يصح لغير الله وصرفه لغير الله شرك أكبر مخرج عن الملة وعليه يقع الوعيد في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)(غافر:الآية60) .











الذبح إزهاق الروح بإراقة الدم على وجه مخصوص ويقع على وجوه
الأول: أن يقع عبادة بأن يقصد به تعظيم المذبوح له والتذلل له والتقرب إليه فهذا لا يكون إلا لله تعالى على الوجه الذي شرعه الله تعالى، وصرفه لغير الله شرك أكبر ودليله ما ذكره الشيخ رحمه الله وهو قوله تعالى: ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *لا شَرِيكَ لَهُ) .

الثاني: أن يقع إكراماً لضيف أو وليمة لعرس أو نحو ذلك فهذا مأمور به إما وجوباً أو استحباباً لقوله صلى الله عليه وسلم : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" (27) وقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف "أو لم ولو بشاة"(28).


الثالث: أن يقع على وجه التمتع بالأكل أو الاتجار به ونحو ذلك فهذا من قسم المباح فالأصل فيه الإباحة
وقد يكون مطلوباً أو منهياً عنه حسبما يكون وسيلة له.









التعديل الأخير كان بواسطة : غريب ألم بتاريخ 09-30-2010 الساعة 11:32 AM
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-01-2010, 06:17 PM   #15
 
صورة بيننا عهد الوفا الرمزية
رقم العضوية : 162932
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الإقامة : أسكن بقآيا الذكــرى
المشاركات : 656
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 14315910
المستوى : بيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريمبيننا عهد الوفا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: بيننا عهد الوفا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي


خــوف السـر شرك أكبر

الشرك نوعان :
شرك أكبر وشرك أًصغر والشرك الأكبر ينافي التوحيد ويخرج من الملة وله أنواع كثيرة ومنها :
أ ـ الشرك في الخوف :والخوف كما عرفه العلماء توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة وهو ثلاثة أقسام :
الأول: خوف السر وهو أن يخاف من غير الله من وثن أو طاغوت أو ميت أو غائب من جن أو أنس أن يصيبه بما يكره كما قال الله تعالى عن قوم هود عليه السلام أنهم قالوا له { إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{54} مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ { 55} سورة هود 0 وقد خوف المشركون رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من أوثانهم كما قال تعالى { وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} الزمر 36، وهذا الخوف من غير الله هو الواقع اليوم من عبّاد القبور وغيرها من الأوثان يخافونها ويخوفون بها أهل التوحيد اذا أنكروا عبادتها وأمروا بإخلاص العبادة لله ، وهذا النوع من الخوف من أهم أنواع العبادة يجب إخلاصه لله وحده ، قال تعالى {َفلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{175} آل عمران0 وقال تعالى فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ {3} المائدة
وهذا الخوف من أعظم مقامات الدين وأجلها فمن صرفه لغير الله فقـد أشرك بالله الشرك الأكبر والعياذ بالله 0
الثاني :من أنواع الخوف أن يترك الإنسان مايجب عليه خوفا من بعض الناس وهذا محرم وهو شـرك أصغر وهذا مذكور في قوله تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174} إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{175} آل عمران 0 وهذا أيضا هو الخوف المذكور في الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لايحقر أحدكم نفسـه ، قالوا يارسول الله ! كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال " يرى أمرا لله عليه فيه مقال ثم لايقول فيه ، فيقول الله عز وجل له يوم القيامه مامنعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول خشية الناس فيقول الله عز وجل فإياي كنت أحق أن تخشى "
الثالث: من أنواع الخوف هو الخوف الطبيعي وهو الخوف من عدو أو سبع وغير ذلك فهذا ليس بمذموم كما قال تعالى في قصة موسى عليه السلام {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ } القصص 21 أما النوع الأول خوف السر فهو من أعظم أنواع العبادة فيجب إخلاصه لله تعالى وكذلك النوع الثاني فهو من حقوق العبادة ومكملاتها ، ومعنى قوله تعالى {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ أي يخوفكم بأوليائه فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }. آل عمران 175.نهى من الله تعالى للمؤمنين أن يخافوا غيره ,أمْرْ لهم أن يقصروا خوفهم عليه فإذا أخلصوا الخوف وجميع أنواع العبادة أعطاهم مايريدون وأمنهم مما يخافون قال تعالى { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{36} الزمر 36 0 قال الامام ابن القيم رحمه الله " ومن كيد عدو الله أن يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه لئلا يجاهدونهم ولا يأمروهم بمعروف ولا ينهوهم عن منكر وأخبر تعالى أن هذا من كيد الشيطان وتخويفه ونهانا ان نخافهم فكلما قوي إيمان العبد زال منه خوف أولياء الشيطان وكلما ضعف إيمانه قوي خوفه منهم 0
وقال تعالى {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} التوبه 18 فأخبر سبحانه وتعالى أن مساجد الله لايعمرها الا أهل الايمان بالله واليوم الآخرالذين آمنوا بقلوبهم وعملوا بجوارحهم وأخلصوا له الخشية دون سواه فأثبت لهم عمارة المسجد بعد أن نفاها المشركين لأن عمارة المساجد لاتكون الا بالطاعة والعمل الصالح والمشرك وان عمل فعمله{ َسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء} النور39 أو { كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِف } ابراهيم 18، وما كان كذلك فالعدم خير منه 0 فلا تكون المساجد عامرة عمرانا صحيحا الا بالعمل الصالح المؤسس على الإخلاص والتوحيد والعقيدة الصحيحة الخالية من الشرك والبدع والخرافات وليس عمارتها بالطين والزخرفة وفخامة البناء فقط أو إشادتها على القبور فقد النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك 0 وقوله تعالى (لم يخش الا الله ) قال ابن عطية يريد خشية التعظيم والعبادة والطاعة ولا محالة أن الانسان يخشى المحاذير الدنيوية وقد كتب معاوية رضي الله عنه الى أم المؤمنين عائشةرضي الله عنها يطلب منها أن تكتب له كتابا توصيه فيه ولا تكثر عليه فكتبت له رضي الله عنها مانصه ( الى معاوية ـ سلام عليك أما بعد : فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مئونة الناس ، ومن التمس رضى الناس بسخط الله وكله الله الى الناس " والسلام 0 رواه ابو نعيم في " الحلية " ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ " من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس "
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " وكتبت عائشة الى معاوية وروي أنها رفعته " من أرضى الله بسخط الناس كفاه مئونة الناس ، ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئاً " هذا اللفظ مرفوع ولفظ الموقوف " من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن أرضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس له ذامـا " وهذا من أعظم الفقه في الدين فان من أرضى الله بسخطهم كان قد اتقـاه وكان عبده الصالح والله يتولى الصالحين والله كاف عبده { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} الطلاق الآيات 2 و3
ومن هذا يتبين لنا أن الإنسان اذا كان يطلب بعمله إرضاء الله بما يسخط الناس حصل على مصلحتين عظيمتين رضي الله ورضى الناس ومن كان بالعكس يطلب بعمله إرضاء الناس بسخط الله حصل له مضرتان سخط الله وسخط الناس 0
ويجب علينا ان نعلم أن الخوف من الله سبحانه وتعالى يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة بحيث لايكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله تعالى فالمؤمن يسير الى الله بين الخوف والرجاء بحيث لايذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله لأن القنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله ينافيان التوحيد قال تعالى{ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ{99}الاعراف 99 وقال تعالى { وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُون } يوسف 87 0ـاـا




معالي الشيخ الدكتور
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء وعضو هيئة كبار العلماء
كتاب -الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد






جزاكم الله عنا خير الجزاء ونفع بكم



  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-04-2010, 07:09 AM   #16
رقم العضوية : 54527
تاريخ التسجيل : Apr 2006
الإقامة : جدة
المشاركات : 38
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 807141
المستوى : جداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريمجداوية يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: جداوية غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المتن
وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام والإيمان والإحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والإنابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها لله تعالى
والدليل قوله تعالى
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾[الجن:18]

فمَنْ صَرَفَ منها شيئًا لغير الله فهو مشرِكٌ كافرٌ،
والدليلُ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾[المؤمنون:117]


وفي الحديث ((الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة))
وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر:60].
ودليل الخوف قوله تعالى: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[آل عمران:185].
ودليل الرجاء قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾[الكهف:110].
ودليل التوكل قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[المائدة:23] وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق:3].
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾[الأنبياء:90].
ودليل الخشية قوله تعالى: ﴿فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾[البقرة:150].
ودليل الإنابة قوله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوالَهُ﴾[الزمر:54].
ودليل الاستعانة قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة:5] وفي الحديث: «إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ».
ودليل الاستعاذةقوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾[الفلق:1]، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾[الناس:1].
ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾[الأنفال:9].
ودليل الذبح قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾[الأنعام:162-163]،
ومن السنة: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ».
ودليل النذر قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾[الإنسان:7].

ماوضع تحته خط هو مانسيته من المتن

جزاكم الله خير
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 04:27 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0