![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| المجلس الثقافي تم تخصيص هذا المجلس للمواضيع والمشاركات العلمية والتعليمية والثقافية ، ولا مانع من المواضيع المنقولة الجيدة والمفيدة للأعضاء مع ذكر المصدر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
// إحترام الأخرين // مثلك يعرف نظام لعبة البلياردو ، عندما تكون لك الكور الكبيرة وتضرب بالكرة البيضاء كورة صغيرة ؛ فإن النظام يعاقبك؛ لذا ـ في لعبك ـ لابد أن تكون حريصاً على احترام كور المنافس لك وتستمتع بذلك، وكذلك في سعيك نحو النجاح لابد أن تراعي من حولك؛ فالنجاح الحقيقي هو أن تصل القمة وأنت مازلت تحافظ على علاقتك بالآخرين كما هي أو أفضل.. قصة الأديب المنسي: زار أحد السياح الفرنسيين جزيرة جرسي في أنجلترا بهدف رؤية الآثار والمكان الذي يعيش فيه الأديب فيكتور هيجو، وعندما سأل أهل الجزيرة عنه فؤجئ بجهلهم بوجود هذا الأديب أصلاً في جزيرتهم رغم شهرته الواسعة في بلاده والعالم سؤال: لماذا لم يعرفه أحد منهم؟ بعد تحليل السبب في ذلك، وجد أن السبب هو: أن الأديب الكبير عندما نفي للجزيرة تجاهل الإنكليز ولم يهتم حتى بتعلم لغتهم ، وكان يقول : إذا شاءت إنكلترا أن تتحدث إليّ فلتتعلم لغتي لذا..عاقبه الناس فيها بعدم الاهتمام به فعاش وحيدا معزولاً في حياته ومنسياً فيها بعد موته. وهكذا أنت عندما تفعل ذلك..عندما لاتحترم حقوق الآخرين في سعيك نحو النجاح في الحياة فهذا هو الإخفاق بعينه. ~..وقفة.~ الذي يصل القمة لوحده ويفقد من حوله بسبب أسلوبه الظالم والمتكبر فذلك هو القاع بالمقلوب ،،إشراقة،، أن نكون معاً فهذه هي البداية. وأن نظل معاً فهذا هو التقدم. وأن نعمل معاً فهذا هو النجاح. قصة الطفل والصدى: خرج الحكيم وابنه في يوم من الأيام إلى رحلة في أحد الجبال لتعليم ابنه، وسلكا أحد الاودية الوعرة بين تلك الجبال الشاهقة، وفي أثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته ثم سقط على ركبتيه فصرخ بصوت مرتفع:آااه . فسمع صوتاً يتردد من بعيد يردد نفس صوته: آااه . استغرب الطفل وانشغل بذلك الصوت الذي أنساه ألمه، وكان يعتقد أنه لا يوجد في ذلك الوادي إلا هو ووالده، فنادى ذلك الصوت : من أنت؟ فإذا الرد يأتيه بنفس نبرته: من أنت؟ فرد الطفل وهو ـ منفعل من ذلك الترديد ـ : أنا أسألك من أنت؟ فجاءه الجواب بنفس بنرته الحادة والمنفعلة: أنا أسألك من أنت؟ فصاح الطفل وهو غاضب جدا: أنت جبان...!!! وبنفس درجة ذلك الغضب جاءه الرد : أنت جبان. قد تسأل أنت وأين الأب الحكيم ؟لماذا ترك ابنه إلى أن وصل لتلك الدرجة من الغضب؟ ~..ومضة برق..~ أسلوب تعامل الناس معك هو ثمرة أسلوبك في التعامل معهم. في تلك اللحظة تدخل الأب عندما رأى ابنه في تلك الحالة؛ لأجل أن يعطيه درساً من دروس الحياة، وطلب من ابنه أن يراقبه ويسمع كيف يقنع ذلك الصوت بإحترامه. فقال الأب بنبرة هادئة وفيها من الوقار: إني احترمك. فجاء الرد بنفس النبرة الهادئة: إني احترمك. والطفل يراقب والدهشة تتملكه كيف تغير أسلوب ونبرة ذلك الصوت بتلك السرعة ..واصل الأب خطابه فقال الأب: كم انت رائع فجاء الرد بنفس تلك العبارة الرائعة: كم انت رائع تعجب الطفل وأخذت بعقله الدهشة وانتظر أياه الحكيم ليشرح له ويفسر هذا الموقف... فقال الحكيم: أي بني نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء ( الصـــدى ).. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها. إن الحياة لا تعطيك إلا بمقدار ماتعطيها. ولا تحرمك إلا بمقدار ماتحرم نفسك منها. وكذلك الناس؛ فإن أسلوب تعاملهم معك هو ثمرة أسلوبك في تعاملك معهم، لذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نعامل الناس كما نحب أن يعاملونا به. فكما نحب أن يستخدموا معنا الأسلوب الذي نرتاح له، فلابد أن نبحث أنا وأنت عن الأسلوب الذي هم يرتاحون له فنعاملهم به مادام لم يخالف أمراً شرعياً. طرق تفكير الناس في تحقيق النجاح: فوز ـ خسارة: من يستخدم هذه الطريقة يستخدم ( عقليةالندرة).. ماهي عقلية الندرة؟ عقلية الندرة ترى أن فرص النجاح قليلة جداً، والوظائف قليلة جداً، وعندما يواجه صاحبها مشكلة يقول : لايوجد حل، وإن فكر لا يبحث إلا عن حل واحد..وهلم جرا. يحدثني أحد أصدقائي: أنه في يوم وهو خارج من مسجدالجامعة، كانت الساحة التي حول المسجد ـ وكان كبير جداً قد توشحت باللون الأحمر ـ لون الشماغ ـ كانت أعداد الطلاب كثيرة يفوقون سبعة الآلاف واحد.. وقد رأى هذا المنظر أحد الطلاب المستجدين في الجامعة..فهاله منظرهم، ولأنه يستخدم عقلية الندرة تتوقع ماذا قال؟؟ لن أجد وظيفة في المستقبل مادام هؤلاء سيتخرجون قبلي. مثل هذا يعيش بنفسية المحبط اليائس المحروم؛ لذا يتخذ شعاره ( نفسي وغيري الطوفان). فمن كانت هذه عقليته بفكر بهذه الطريقة: إن مقدار النجاح كبير لكنه محدود، وإذا حصل غيري على جزء كبير منه فسيبقى لي جزء أقل ـ لذا سوف أحرص على أخذ نصيبي منه أولا.فهو أسلوب تنافسي غير نزيه وهذا يعني أن تحصل على كل شيء بأسلوبك وكما يحلولك بغض النظر عن الآخرين، وهو تفكير ممتلئ بالكبرياء والانانية. وجوه هــذا التفكــــير: *استغلال الآخرين من أجل أغراضك الأنانية الشخصية. *محاولة التقدم والتفوق على حساب الآخرين. * نشر الشائعات عن شخص آخر. * الإصرار الدائم على السير في طريقك دون أن تبالي أو تشغل بالك بمشاعر الآخرين. * أن تصبح حاسداً عندما يحدث جيد لشخص قريب إليك. خسارة ـ فوز: ومن يفكر بهذه الطريقة يصل إلى هدفه، وأن يصل فسيصل بعد فوات الأوان؛ لأنه دائما يؤخر نفسه لاجل الآخرين، قد يكون هذا الإنسان محبوبا لدى الآخرين ولكنه يٌستغل من قبل الناس السيئين لأجل أغراضهم الشخصية ويصعدون على كتفيه.. فيصبح مثل كدواسة الأحذية ـ أكرمك الله ـ ،الكل يرمى عليه بأعبائه ليتحمَّلها هو وحده عنهم فينسى هنا نفسه ومن يحمل هذا التفكير ليس سيئاً، وجميل أن نساعد الآخرين ، لكن لابد أن نكون متوازنين ،،، كما أخرج البخاري والترمذي والدار قطني عن أبي جحيفة قال: آخى ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ بين سلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهما. فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة. فقال لها: ماشأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاماً. فقال: كل فاني صائم. قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم ( أي يصلي قيام الليل) قال: نم. فنام ثم ذهب يقوم. فقال: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان : قم الآن. فصليا فقال له سلمان: ( أن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه). فأتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذكر ذلك له فقال: (صدق سلمان). سؤال: متى تكون هذه العقلية إيجابية؟ مع الوالدين لأنها هي في النهاية فوز بالأجر والثواب..ويشترط لذلك الحكمة والتوازن. وربما تكون لأجل مصلحة المجتمع أو الأمة فيكون فيها نوع من التضحية الإيجابية. خسارة ـ خسارة: وهذه عقلية الحاسدين وغير الناجحين، فهو غير ناجح ولايرضى أن ينجح غيره، عبارتهم الدائمة ( علي وعلى أعدائي )، خاصة عند الانتقام. *إذا كنت سأفشل فأنت ستفشل معي. وأكثر بيئة تكون هذه العقلية موجودة فيها، عندما يلتقي شخصان يفكران بطريقة: ( فوز ـ خسارة)، أي كل يفكر بنفسه فقط. إذاً ماهي الطريقة الصحيحة؟ فوزـ فوز: وهي عقلية الناجحين ، وهي عقلية الوفرة أي أن النجاح: يسع الجميع،فرص النجاح كثيرة، سبل النجاح كثيرة كيف تحققه؟؟ طور نفسك: أي أشغل نفسك بتطوير نفسك في المجال الذي تحبه وتجد نفسك رابغة فيه وقدراتك تؤهلك للنجاح فيه؛ من خلال التدريب والاطلاع والممارسة، فعندما ترى صديقا تميز في مجال، لايعني أنك سيء، بل هذا مجاله ولك مجالك ، وعندما يكون مجالكما واحدا فإن تميزه لايعني نقصاً فيك، بل يعني حاجتك للتعلم والتدرب أكثر فقط. تجنب الخبيثين ( المنافسة والمقارنة). المنافسة: هي عقلية( فوز ـ خسارة) ، وهي أن أسعى للفوز مع تمني خسارة غيري، أما المنافسة المحفزة فلا بأس بها وهي أن أسعى للفوز مع تمني الفوز لغيري، · المقارنة: وهي أن تنظر لإيجابية واحدة عند شخص وتعممها كلها على ذلك الشخص وتنظر لسلبية فيك وتعممها عليك، فكأنه كله إيجابيات وأنت كلك سلبيات ، وهذا مقياس ظالم، أو تنظر إلى إيجابية عند شخص وتعتبرها نقصاً فيك، والصحيح أن لكل إنسان نقاط قوة ونقاط ضعف، وهذه المقارنة يسميها بعض الناس بـ( السرطان النفسي). ![]() وأذكر أن طالبا جاءني لاستشارة فقال: أنا لا أستطيع أن أذاكرـ وكان في المرحلة النهائية للثانوية العامة القسم العلمي.. وبعد السؤال والمناقشة اكتشفت السبب إنها المقارنة..كيف؟ لقد كان ذلك الطالب يذاكر مع زميل له، وزميله ينهي المادة قبله، وهذا الشيء يشعره بالإحباط، فسألته سؤالاً: ياخالد ـ والاسم مستعارـ هل زميلك ينتهي قبلك في كل المواد؟ قال: لا. قلت: هل يعني ذلك أن هناك مواد تنتهي أنت قبله فيها. قال: نعم. قلت له: ولماذا تنهي هذه المواد قبله ـ قرابة سبع مواد دراسية ـ ؟ قال: لأني أحبها وأفهمها .قلت: وزميلك لماذا لاينتهي قبلك في هذه المواد؟ قال: لأنه لايفهمها ولا يحبها مثلي. قلت: إذن عرفت السر الآن، العيب ليس فيك ياخالد، وإنما العيب أنك قارنت نفسك بزميلك مقارنة خاطئة، ثم شرحت له ذلك. والحمدلله تخرج بنسبة 96%. ![]() عند الخلاف مع أي شخص ماذا أفعل؟ أو عندما تتعارض مصالحنا أو أهدافنا مع غيرنا، ماذا نفعل؟...أنت ماذا تفعل؟ ربما تريد مثالا لتتضح لك الصورة، أقول لك: صدقت، بالمثال يتضح المقال: مثال ذلك: طالب وعده والده بسيارة عندما يأتي بدرجات عالية، الأب يريد تحفيز ابنه ـ وهكذا الآباء يريدون لأبنائهم التفوق ـ ، ويعرف أن ابنه لايستطيع ذلك؛ لذا وعده بسيارة على ذوق ابنه وكان ثمنها أكبر من استطاعته، لكن الابن صمم على أن يحقق تلك الدرجة لينال وعد والده، فحقق تلك الدرجات ـ وهكذا الشباب يملكون القدرة إذا أرادوا ـ ، فجاء والده وأعطاه النتيجة ، فرح الأب وهنأ ابنه، ثم قال الابن: أريد الوعد ياأبي.. لكن الأب ماطله قليلاً لأن الابن مازال في الثانوية ويخشى عليه، فجائني الابن يشكي. فأعطيته هذه الوصفة وبدأت أنا وهو نطبقها: *حدد المشكلة أو الفرصة. ذكر الطالب أنه يريد السيارة التي وعده والده، لكن الوالد لم يف بوعده. *اسع أولاً لفهم أفكار الآخرين. طلبت منه أن يفكر من وجهة نظر والده لا من وجهة نظره هو ... في البداية وجد صعوبة في ذلك لكنه نجح في آخر الأمر أن يفكر بطريقة والده، ثم اكتشف أن والده لايرفض مبدأ تنفيذ الوعد ، بل هناك موانع تمنعه الأن وليس في المستقبل مثل عمره الصغير الذي لايحق معه إعطاؤه رخصة القيادة، وإخوته الذين لابد أن يعدل بينهم، وكذلك لأنه مقبل على جامعة وزواج ويحتاج وقتها لسيارة أخرى. *اسع أن تكون مفهوماً عن طريق طرح أفكارك. وهي أن يعرض أفكاره بكل وضوح بما يتناسب مع فهم والده وأن يبين له رغبته وتقديره لذلك.. *ابتكرا.أنت ووالدك. جميعا أفكاراً وخيارات جديدة( كن منفتحا). أي لا تفكر بما تريد وإنما بما هو الصواب الذي يضمن حقك ولا يضر بغيرك. 1ـ كن مبدعا: أي اطرح حلولاً جديدة لم تطرح من قبل. 2ـ تجنب النقد: لاتنتقد تلك الأفكار مهما كانت مستحيلة أو بعيدة أو غير منطقية، أجِّل النقد إلى مابعد جمع الأفكار ثم ناقشها واحدة واحدة. 3ـ واصل البناء: أي بعد طرح تلك الأفكار حاول أن تستخرج منها أفكاراً أكثر إبداعا ومناسبة لكما. · الطريق المشترك ( اعثر على أفضل حل يجمع بينكما). لذا بعد هذا التفكير الرائع اتفقت مع ذلك الشاب على اقتراح اقترحه ـ هوـ، بأن يصبر للسنة القادمة ليحق له حمل رخصة القيادة، وأن يطلب من والده شراء سيارة مناسبة على أن يعطيه سيارته التي وعدها إياه بعد التخرج من الجامعة. فكان ذلك الحل مناسباً للطرفين..وهذا مجرد مثال للتوضيح أرجو أنه اتضح لك أخي القارئ. وكلي ثقة بقدرتك على الاستيعاب والتطبيق المميز لتلك الوصفة التي تدل على عقلية تتمثل طريقة ( فوزـ فوز). ~..إشراقة..~ عامل الناس بإحترام وأنت صاعد لأعلى لانك ستقابل هؤلاء الناس وأنت متجه لأسفل. مما راق لي خلال تصفحي و دمتم بكل خير // ترانيم المحبه //
|
|
|
#2 | ||||
|
الغاليه $$ ترانيــــــــــم المحبـــــــــــــه $$ يشرفني كثيراً ان اكون اول من يترك بصمة اعجابه بقلمك الماسي وعباراتك المتميزة الشاامخهه فكم يطيب لي المكوث بين احضان حروفك الراقيه والأ ستمتاع لما ينثره قلمك المذهل المترفع دائماً يتزايد أعجابي بمواضيعك ورقي حرفك الذي يعود بالأفادة التامه للجميــــــــــــــــع حماك الله ايتها الغاليه اتمنا لك السعاده ونيل كلما تتوق اليه انفاســــــــــك ومهما عبرت فحرفي يشوبه القصور أ رجو قبول مروري البسيط ولكِ عذب التحايا العطره وارقاها مصحوبه بفائق الشكر والتقديــــــــــر && الحريبـــــــــــي &&
التعديل الأخير كان بواسطة : الحريبي بتاريخ 04-13-2011 الساعة 07:23 AM |
||||
|
|
|
#3 | |||||
|
اقتباس:
ولن تفي الثمان والعشرون حرفاً في حقك سيدي حروفي تتوقف أمامك فلا يسعها أن تكتب أكثر فهي خجله أن تقصر بحقك يكفي أن أذكر لك أن بصمتك التي تركتها هنا هي مصدر فخر لي و وسام شرف أشكرك من أعماقي لهذا التواجد الطيب إحترامي لشخصك الكريم ترانيم المحبه
|
|||||
|
|
|
#4 | ||||
|
موضوع جميل يا ترانيم
و كلمة مبدعة ليست جديدة عليكِ فأنتِ نبع من الإبداع لقد تعودت دائما ان امر علي حروفك من الداخل اغوص في اعماقها و اسجل اعجابي بها سلمتِ لنا اختي تحياتي لك .. فانيسا
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
جميل
حقاً الأحترآم شي مهم جداً بالحيآهـ ومن لآ يحترم الغير لآ يحترمهـ آحد ترآنيم المحبهـ جميلهـ هي القصص التي ذكرتيهآ حقاً الأحترام امر كبييير جداً وهو من اساسيات الحيآهـ عزيزتي دامت مواضعيكِ مميزهـ دمتِ بخير
|
||||
|
|
|
#6 | |||||
|
اقتباس:
![]() شكراً لكلماتك اللطيفه التي أعتبرها وسام فخر لي لا يكتمل الموضوع إلا ببصمتكـ التي أحبها مع محبتي لك ترانيم المحبه
|
|||||
|
|
|
#7 | |||||
|
اقتباس:
وهل هناك شيء أجمل وأسمى من الإحترام فـ قبل كل شيء إحترام الإنسان للآخرين يدل أولاً على إحترام ذاته شاكره لك هذا المرور عزيزتي دمتِ بود ترانيم المحبه
|
|||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|