![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله .., قبل سنتين وأكثر , كنت أدرس في معهد لتعليم اللغه الإنجليزيه .. وكان معاي مجموعة من الإخوان عسى ربي يوفقهم .., كان من بينهم واحد من الشباب , قمه في الخلق والأحترام .. دمث الخلق بشكل عجيب , وكان خجول في الكثير من تعاملاته حتى معانا حنا يا ربعه , واللي كنت أظنه فيه ان الرجال الخجل من طبعه , والحياء شعبه من الأيمان .., واثناء دراستنا كان لابد لكل واحد يقوم بعمل برزنتيشن لموضوع معين .., يعني ياقف قدام الكلاس ويشرح , فا كان خوينا عسى عمره طويل , في معظم البرزنتيشينات يغيب ! وغير كذا حتى في الوقت اللي تسأله المدرسه او تطلب منه يحكي قدام الكلاس , يرتبك بشكل ملاحظ ويحكي بصوت متحشرج و خافت جداً يالله نسمعه , وكنت بعد أظن ان هالشي من طبعه , وشخصيته الخجوله , ورغم معرفتي قبل كذا بمرض الرهاب الاجتماعي , ما توقعت انه يعاني منه أبد .., وما كنت عارف أعراضه وتشخيصه وسبل علاجه بالتحديد ..,وأساليب التعامل مع المريض .., وهالحين مرت سنتين وأكثر وبالصدفه لقيت موضوع يحكي عن الرهاب الاجتماعي وأسبابه وسبل علاجه .., خوينا اللي أقولكم عليه , استمر فتره يدرس معانا ورجع للسعوديه وانقطعت اخباره .., لكن أسأل الله العلي القدير ان يشفيه ويقويه , ويجعل حياءه ودماثة خلقه مستمره فيه بس بعيده عن هالمرض .., حبيت أنقل لكم اللي قريته , ولا تبخلون بالنصيحه والمشوره للي تلاحظون عليهم أعراض هالمرض , اللي للأسف منتشر بمجتمعاتنا العربيه بكثره .., الرهاب الاجتماعي Social Phobia يعرف الرهاب((Phobia)) على أنه خوف زائد وغير مبرر ومستمر من شيء أو ظرف أو وضع حياتي معين وواضح لدى المريض المصاب بالرهاب وغالبا ما تصحب هذا الخوف رغبة ملحة في تجنب هذه الأشياء أو الأوضاع. تعد أمراض الرهاب ((بشكل عام)) أوسع الأمراض النفسية انتشارا فقد أشارت بعض الدراسات أن نسبة انتشارها قد تصل إلى 25% من الناس. ولها أشكال متعددة ودرجات متفاوتة في الشدة ولكنها تشترك في عنصر الخوف الزائد والغير مبرر من شيء ما. تؤدي أمراض الرهاب خاصة إذا لم تعالج لمضاعفات كالاكتئاب والعزلة وإدمان الخمور والمخدرات. وتعتبر من الأمراض النفسية المسببة للإعاقة وظيفيا ومهنيا وعلى مستوى المسئولية العائلية. الرهاب الاجتماعي: هو الخوف القوي والمستمر من الوضع (أو النشاط) الاجتماعي الذي يتوقع منه الإحراج في مكان يحتوي على عدد محدود من الناس حول المريض كالمطاعم والفصول الدراسية والحفلات الصغيرة والحديث مع شخص آخر وبالذات الغرباء وذوي النفوذ وهكذا. وليست الأماكن التي تحوي أعداد غفيرة من الناس كالأسواق الكبرى والمزدحمة. المريض نفسه يشعر أن خوفه مبالغ فيه وليس هناك ما يدعو له ولكنه لا يستطيع التحكم والسيطرة على هذا الخوف. يؤدي هذا المرض للكثير من الشعور بالضيق لدى المريض كما أنه قد يؤدي إلى عرقلة الكثير من أنشطته الحياتية اليومية بل قد يقتل طموحه في النجاح والتقدم في الحياة نتيجة شعوره بانعدام ((الثقة بالنفس)) وعدم قدرته في الانخراط في الأنشطة الاجتماعية. نسبة انتشار الرهاب الاجتماعي تتراوح بين 3 و 13% من الناس. ولا يعني أن كل هذه النسبة سوف تتوجه للطبيب النفسي طلبا للعلاج بل أكثر المصابين يحاولون التغلب على أعراض المرض بأنفسهم أو يستسلمون للمرض بشكل كامل مع شدة معاناتهم منه. غالبا ما يصاب المريض بالرهاب في سن صغيرة وبالذات في سن المراهقة ولكنه قد ينشأ ((بشكل غير ملحوظ)) في سن الطفولة المبكرة. وعكس ما هو متوقع أو الشائع عنه, فإن نسبة الذكور مساوية إن لم تزد عن الإناث. عادة يصاحب الرهاب الاجتماعي مرض نفسي آخر كأمراض القلق والاكتئاب والوسواس القهري وسوء استعمال المخدرات. فقلما تجد حالة مريض بالرهاب تخلو من هذه الأمراض أو أعراضها على أقل تقدير. الأسباب: لا يوجد سبب معين معروف لحد الآن لهذا الاضطراب النفسي رغم شيوع حالاته وتعدد صوره الإكلينيكية إلا أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورا كبيرا في نشوء أعراض المرض أو تحديد صوره على الأقل. 1) العوامل السلوكية والنفسية: يعتقد أن الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي نشئوا في بيئة أو بيت يدعم السلوك الخجول ولا يشجع النشاط الاجتماعي والمشاركة فيه عموما. ويسود الاعتقاد أن الأبوين في أسرة المريض بالرهاب الاجتماعي يعانون من اضطراب الهلع (Panic Disorder) والذي يتبلور على شكل خجل لدى الأولاد حينما يكبرون. ويظن بعض الباحثين أن سلوك الوالدين الذي يتراوح بين الإهمال الزائد أو الاهتمام الزائد عن الحد له دور في ظهور السلوك المتسم بالخجل الاجتماعي والانطوائية. توجد نسبة لا بأس بها من آباء المرضى المصابين يتسمون برفض ونبذ أبنائهم وعدم إظهار العاطفة تجاههم بشكل كافي. 2) اضطراب نسب النواقل العصبية: الأدرينالين: أثبت استعمال قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا مثل الإنديرال Inderal (بروبرانولول Propranolol) عند الحاجة لخوض تجربة اجتماعية محرجة أو صعبة أو مقلقة مثل إلقاء خطبة عامة أو أداء امتحان صعب أثبت ذلك وجود نظرية اضطراب نسبة الأدرينالين عند المصابين بالرهاب الاجتماعي. فقد تفرز كمية أكبر من الطبيعية من مادة الأدرينالين طرفيا ومركزيا عند المصابين بهذا المرض أو أن مستقبلات الأدرينالين لديهم تتميز بحساسية مفرطة لهذه المادة. الدوبامين: أثبتت الدراسات المتكررة وجود اضطراب في مستوى الدوبامين لدى المصابين بالرهاب الاجتماعي 3) الوراثة: يصاب أقارب المصابين من الدرجة الأولى ثلاثة أضعاف الناس الذين ليس لهم أقارب من الدرجة الأولى غير مصابين بالرهاب الاجتماعي. كما أن نسبة وجود المرض في التوائم المتطابقة أكبر بكثير من التوائم غير المتطابقة. التشخيص والصورة الإكلينيكية: عندما يتعرض الشخص المصاب بالرهاب للشيء أو الوضع الذي يخاف منه فإنه يشعر بقلق شديد جدا قد يصل(وبالذات في بداية المرض) إلى نوبة (أو نوبات) هلع حادة. يحس المريض بأن الآخرين ينظرون إليه وقد تنتقدون أو يعلقون على شكله أو صوته أو هندامه أو مشيته كما قد يشعر المريض بأنه محط أنظار الآخرين جميعا بل يشعر المرض بتسارع ضربات القلب والارتباك واحمرار الوجه والتعرق الشديد ورغبة قوية للهروب من الوضع الاجتماعي(حفلة مثلا) الذي هو فيه. تسبب هذه الأعراض إحراجا كبيرا للمريض ويفقده الثقة في نفسه. يصاحب هذه الأعراض والحرج الذي تسببه للمريض من أوضاع أو مناسبات اجتماعية رغبة ملحة في تجنب كل الأنشطة الاجتماعية بشكل عام وقد يؤدي ذلك إلى عزلة المريض إلى حد ما. قد يكون الوضع الاجتماعي الذي يخاف منه المريض واحدا(الأكل في المطاعم مثلا) أو متعددا(الكثير من الأنشطة الاجتماعية والمهنية كالخطابة والتدريس والحفلات) وتزداد شدة المرض بشدة أعراض القلق أو تعدد الأوضاع التي يخشاها المريض. يشعر المرضى المصابون بالرهاب الاجتماعي بأن خوفهم زائد عن الحد وغير مبرر مما يخلق نوعا من الحيرة في نفوسهم ويجعلهم يضيقون ذرعا بالمرض فيصابون بالاكتئاب أو يهربون من هذه المخاوف بالعزلة أو معاقرة الخمور وسوء استعمال المهدئات أو المخدرات وفي بعض الحالات القليلة الانتحار والعياذ بالله. إذا فالعناصر المهمة في تشخيص المرض كالتالي: 1) خوف زائد ومستمر من وضع أو نشاط اجتماعي معين. 2) نوبات هلع (قلق شديد جدا) عند التعرض لهذه الأوضاع وأحيانا عند تخيلها أو توقع حدوثها فقط. 3) يدرك المريض أن خوفه مبالغ فيه وغير مبرر. 4) يتجنب المصاب الأوضاع الاجتماعية المثيرة لمخاوفه. 5) تؤدي أعراض المرض للمعاناة الشديدة ولإعاقة أنشطة المريض الحياتية اليومية. 6) يجب ألا تكون أعراض المرض نتيجة مرض عضوي أو أدوية أو مواد مخدرة. مسار ومآل المرض قد يبدأ الرهاب الاجتماعي (أو يربطه المريض) بحادثة اجتماعية بعينها حصلت له قبل بداية الأعراض مباشرة كموقف محرج جدا أمام عدد من الناس. بداية المرض تكون في غالب الحالات في سن مبكرة ويتخذ المرض المسار المزمن بالرغم من التحسن الكبير الذي يلحظه المريض عند علاجه وقدرته على العودة لسالف عهده مع الأنشطة الاجتماعية. العلاج العلاج النفسي والسلوكي: من أنجع العلاجات في حالات الرهاب الاجتماعي وبالذات العلاج السلوكي ومن أمثلة العلاج السلوكي هو أسلوب التعريض التدريجي. ويعتمد هذا الأسلوب على تعريض المريض وتدريبه على الاحتكاك بالناس والنشاطات الاجتماعية بشكل متدرج ويبدأ بالأوضاع أو الناس الأقل إثارة لمخاوفه وبأقل عدد منهم. فمثلا إذا كان يشعر بالحرج من الحديث أما عدد كبير من الناس أو الأغراب فإنه يبدأ بالحديث إلى الناس الذين يعرفهم وبالهاتف ثم يزيد من دائرة احتكاكه بالناس تدريجيا وبشكل مباشر ومتدرج. في كل مرحلة تدرجية يتعرض لها المريض ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء التي تجعله يتحكم في نفسه وأعراض القلق في مثل هذه الأوضاع الاجتماعية المقلقة. ينبغي أن يستغل المريض فترات التحسن مع العلاجات الدوائية لزيادة الثقة في نفسه وفي قدرته على السيطرة على الوضع وأن الرهاب الاجتماعي قابل للعلاج. من الأساليب الأخرى في العلاج النفسي هي تمارين (التعريض بالتخيل) وذلك بأن يتخيل المريض الأوضاع الاجتماعية التي تثير قلقه والتي يتجنبها المريض حتى يتلاشى القلق وهذه التمارين تساعد المريض على التحكم في مخاوفه ومعظم أعراض القلق التي تحرجه عند التعرض للموقف المثير للرهاب على أرض الواقع. قد يحتاج المريض لبعض التمارين الاجتماعية ومحاولة إثبات الذات (حتى لو بدت هذه التمارين بسيطة) فمثلا يتعمد المريض سؤال شخص ما في الشارع عن اسم أو عنوان بمجرد أن يشك المريض أنه لا يعرف المكان المقصود بشكل دقيق. يحاول المريض الزيادة من هذه التمارين وتكرارها. يستفيد المريض كثيرا من خلال القيام بما يشبه الواجبات المنزلية مثل عمل البروفات أو المشاهد الخيالية تدور حول كيف يجب أن يتصرف في حالة تعرضه لما يخيفه اجتماعيا. إن تواصل المريض مع آخرين مصابين بالرهاب الاجتماعي يفيده كثيرا وخاصة تبادل الخبرات الشخصية في كيفية التغلب على الأعراض. وقد يتم ذلك بترتيب ما يسمى بجلسة العلاج الجماعي. العلاج الدوائي: 1) المهدئات(المطمئنات) الصغرى Minor Tranquilizers : تستعمل بشكل مؤقت في بداية العلاج أو عند اللزوم فقط ولا ينصح بتناولها إلا تحت إشراف الطبيب المعالج وبالجرعة وللفترة التي يحددها فقط. مثل: زاناكس(Xanax), ريفوتريل(Rivotril). 2) مثبطات ارتجاع السيروتونين Selective Serotonin Reuptake Inhibitors: تعتبر العلاج الدوائي الأفضل لحد الآن للرهاب الاجتماعي. مثل السيروكسات(Seroxat) , الفافرين(Faverin) , البروزاك(Prozac) 3) مثبطات أكسدة الإنزيمات الأحادية الأمين Mono Amine Oxidaze Inhibitors(MAOI) : مثل نارديل(Nardil) , أوروريكس(Aurorix). 4) دواء الإيفيكسور Effexor 5) قوافل مستقبلات الأدرينالين من نوع (بيتا : مثل إنديرال (Inderal) وتستعمل عند العزم على القيام بنشاط اجتماعي وذلك بأخذ الجرعة قبل 30 أو 60 دقيقة قبل النشاط المزمع القيام به. 6) بوسبار(BuSpar): Buspirone يزيد فاعلية الأدوية الأخرى وبالذات عند استعماله مع موانع ارتجاع السيروتونين. ملاحظات وتنبيهات مهمة: ما يجب الإحاطة به أن أفضل النتائج تحصل عند الجمع بين العلاج النفسي والعلاج الدوائي أكثر مما يحصل عند استعمال أحدهما منفردا. كما يجب الحذر من قطع الأدوية والمتابعة مع الطبيب المعالج بمجرد حصول تحسن(حتى لو بشكل كامل) بل يجب الاستمرار حتى يوقف الطبيب العلاج تحت إشرافه. قد يغري التحسن الكبير مع استعمال المطمئنات الصغرى المريض لطلب هذه الأدوية وصرفها من عدة مصادر وهذا ينطوي على خطر التعود على هذه الأدوية ولذا ننبه إلى ضرورة التقيد بتعليمات الطبيب بهذا الخصوص. عسى ربي يحفظكم ويريّح نفوسكم .. ويعطي كل مسلم الثقه اللي يستحقها يا كريم .., الموضوع حكى عن الجانب العلمى بشكل رئيس , لكن ما ننسى ان القلوب بين يدي الخالق , والروح غذائها وطبّها وعلاجها , زيادة الجرعه الإيمانيه برب الكون عزّ وجلّ .., دمتم بصحه وعافيه انتم ومن تعزّون ,
التعديل الأخير كان بواسطة : سعاد ثامر بتاريخ 01-28-2012 الساعة 07:46 AM |
|
|
#2 | ||||
|
وعليـكم السـلآم ورحمه الله وبركــآته مرحبـآ بـك .. كـ اول شخص طرح موضوع بـ مقهآنآ موضوع ثقـآفي رآئـع ويمس الجميع صرآحـه لدرجـه اني شفت اشياء فيني من الاعرآض وبمآ اني انتبهتلهآ .. يحآول اعدلهآ وازيـد من اختلآطي بالنآس الغريبين عني ![]() وربي يشفي صآحبـك ويجمعكم على خير جزآك ربي كل خير وكل مآتمنى ![]()
|
||||
|
|
#3 | |||||
|
اقتباس:
يالله حيّها .., جزاك الله الجنه خيّتي , عسى ربي يقويك ياخوك , وتأكدى اللي يحسن الظن برب الكون , ما راح يخيب رجاه أبد .., امين .. عسى ربى يحفظك ,
|
|||||
|
|
#4 | ||||
|
معلومات قيمهـ
وانا بعد لقيت بعضها فيني واكيييد بلتفت لهآ اخي عساف قلم رائع لا شك استمر
|
||||
|
|
#5 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
الرهاب الاجتماعى موضوع مهم فعلا معلوماتك قيمه مشكور على الموضوع
|
||||
|
|
#6 | |||
|
بارك الله فيك أخي عساف موضوع مميز ومهم جدا فقد كثر انتشاره في مجتمعنا بصورة كبيرة قد يكون لمراحل الطفولة أثر كبير في تكوين مثل هذه الاضطرابات النفسية فكثيرا من الأباء يستخدمون أساليب تنشئة وتربية خاطئة مع أطفالهم فالبعض لايعتمد على الطفل بحجة أنه لايفهم شيء ويقلل من امكانياته ويهمل تدريبه على تحمل المسؤولية ويغفل عن تعليمه المهارات الاجتماعيه اعتقادا أنها مهارات بسيطة يتمكن الفرد من اكتسابها بسهولة أيضا يعمد كثيرا من الأباء والأمهات إلى طرد أبنائهم من المجلس بحجة أنهم صغار ولا ينبغي لهم مجالسة الكبار والبعض منهم يعتبر تحدث الطفل أمام الكبار قلة أدب فيلجأ الى نهره وتوبيخه كذلك أسلوب المعاملة القاسية للطفل والمبالغة في النقد والتحقير والاستهزاء بالاضافة إلى المدرسة وما يحصل فيها من مواقف تربوية خاطئة من تهكم وسخرية حين يقوم المعلم بتعنيف الطالب لمجرد خطأه في الاجابه فتجد الطالب يمتنع عن المشاركة فيما بعد خشية الوقوع في الخطأ ما يؤدي مستقبلا إلى فقدان الفرد الثقة بالنفس فينشأ أسيرالقلق والخوف من الفشل ويفقد القدرة على الاتصال الفعّال مع الآخرين بالاضافة الى تعطيل طاقاته وقدراته فالرهاب يقف عائقاً في تحقيق الطموح والرقي وتفاقم الحالة تجعل الفرد ساخطا على الحياة شقي غير سعيد لذلك يجب على مريض الرهاب أن يعيد برمجة عقله اللاواعي وأن يتغلب على مايدفعه الى الرهاب أن يخالط الناس ويجعلهم هم العلاج وألا يشغل نفسه بأقوالهم عنه ولا بأس بزيارة أخصائي نفسي ليس لأن العلاج بيده وإنما سبب من ضمن الأسباب وأن يقتنع بأنه اذا ما جعل أمام عينيه هدفا يسعى إليه بارادة ورغبة قوية فإن بامكانه أن يبدع وينجز ويتفوق وقبل كل هذا عليه الاستعانة بالله والتوكل عليه وأن العلاج بيده سبحانه وتعالى أسأل الله أن يديم على الجميع الصحة والعافية
والسداد في القول والعمل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
|||
|
|
#7 | |||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لأن جذور هذا المرض تكون من قترة الطفولة والمراهقه لذا تحمل المسؤولية يقع على عاتق الوالدين وعلى عاتق المدارس التي مر بها الشخص يجب على من يلاحظ علىأحد أولاده هذا السلوك أن يدربه ويشجعه على الأندماج في المجتمع وأعطاؤه الفرصة لتعبير عن رأيه دون أن يوجه له نقد لان ذلك سيجعله يعتزل ويشعر بالنقص ثم أين دور المرشد الأجتماعي في مدارسنا وتواصله مع المعلمين والأسره أذكر طالبة كانت تحمر وترتجف ان وقفت لتجيب على سؤال وعند التواصل مع أسرتها تم كسر هذا الحاجز من خلال انشطه تشارك بها مع زميلانهاثم مع معلماتها حتى أصبحت تشارك في الأذاعه المدرسيه دون الشعور بالرهبه يجب ان نتعلم كيف نبني الثقة في النشأ الجديد كل الشكر أخوي |
|||
|
|
#8 | ||||
|
اقتباس:
موضوعك جميل بمقدمة رائعة سردت لنا الموضوع بشكل اكثر جمال لا شك انه متواجد لكنّا نجهله بعض منها وجدتها ايضاَ فيني ومثل ما قلت نجهله ! اخوي عساف طرح جميل بحق يستحق التميز ، تسلم () دمت بخير |
||||
|
|
#9 | ||||
|
تسلم أخي على هذا الطرح
الرهاب الإجتماعي أصبح أكثر من مجرد مرض له أعراض وطريقة علاج المشكلة أن غالبيتنا عندما صافح طرحك الشيق وجد بداخله بعض من هذه الأعراض أو التنبيهات لتواجد هذا المرض داخلنا ,, لن نلقي اللوم على أحد بعينه كــ سبب في المرض أو المتسبب فيه هناك أطراف كثيرة مشتركة فيه ,, كما ذكر الأخوان سلفاً من أهل وطريقة تربية ومدرسة وطريقة تعامل ومجتمع وطريقة تصرفات بالاضافة للمواقف و العقبات ومايمر به الإنسان طيلة حياته كل هذا يترسب شيئاً و شيئاً ويؤثر بلا شك لنجد أنفسنا مصابين بهذا المرض ,, لابد من الإنتباه لإنفسنا وتمحيصها جيداً ومعرفة كل هذه التنبيهات والبدء في علاجها ومحاولة إزالتها وطمسها .. موضوع جميل جداً وقد وفيت حقه بكل جدارة من مقدمته إلى نهايته الف شكر لما سطرت ..
|
||||
|
|
#10 | ||||
|
جزاك الله خيراً.....وبالفعل الموضوع مهم جداً خاصة للأطفال والمراهقين...لأنه في حال لم يتم
علاج الحالة في الصغر سيكون من الصعب جداً أن يعالج في الكبر بعد أن زاد واستفحل ولكنه ليس بمستحيل أبداً...أذكر أنني مررت بحالات كهذه...كنت أفقد أعصابي وأنا أحاول إقناعهن بالظهور أو المشاركة في الإلقاء أو غيره....شفا الله الجميع شكراً لك أخي الفاضل...
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|