![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ولم تتوقف رحلاتنا إلى الآن .. ولا تزال رحلتنا السابقه عالقه بأذهان بعضنا والبعض قد اعجبته كثيراً .. والبعض قد استفاد منها .. وفي النهايه .. هناك اوجه للحقيقه .. ღرحلة إلى أعماق الماضي ღ5ღ ....... اليوم قائدتنا مختلفه .. لها أحرف خاصه جدا .. رقيقه ورائعه .. طيبة الروح .. قائدتنا هي .. ترانيم المحبه .. ... نتمنى لكم رحله ممتعه يسودها الاخوه والمحبه ..
|
|
|
#2 | ||||
|
توته القمر ![]() آكـــــــــــيد بتكون الرحلة غير ننتظر بدء الأقلاع مع الغالية ترانيم المحبة ![]()
|
||||
|
|
#4 | ||||
|
الالام ستبتسم
سمو الروح شموخي بعثرهم لكم مني أرق وأعذب التحايا
|
||||
|
|
#5 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيـــــم السلام عليكــــم ورحمة الله وبركــاته رحلة إلى أعماق الماضي عنوان حين قرأته تبادرت إلى ذهني الكثــير من الصور في ألــبوم حياتي ولكــن كانت هناك صوره استوقفتني كانت بارزه جداً ولم تنسى عالقة بذهنــي أراهــا , أتألــم , تساؤلات ولا مجيب لهــا وإن اختلفت وجيه الأشخـاص هو الألـم , القهــر , الوحــدة والأهـــم من ذلك الظلــم هذا ما يجمعهم بالإضافة إلى مأوى يحتضنهم .. الأشخاص في تلك الصورة ألا يحق لهم العيش براحة ألا يحق لهم النوم على سرير دافئ دون أن يتذكروا ماضيهم من أول لحظة إلى ما هم عليه الآن ألا يحق لهم النوم على وسادة خاليه من الدموع في كل ليلة ألا يحق لهم العيـش في منزل خاص بهم ألا يحــق لهم العيش بين أسـرة تتكون من أب وأم وإخوة لما كنتم سبب في حرمهم من كل هذا أي قلوب تمتلكون ؟ كان هذا سؤالي أنا ليكون سؤالهم من نحن ؟ سؤال قد خطر على بالهم جميعاً بل يرددوا هذا السؤال في كل حيـن ولا أشك في ذلك أبداً
( من أنا ؟ )
|
||||
|
|
#6 | ||||
|
لتعود بي الذاكرة إلى الماضــي الآن لأعــود إلى تلك الفتاة الصغيرة لأخبركم بتفاصيل الحكاية قد انتقلت إلى مدرسـة أخرى و في أول يوم دراســي في السنة الجديدة في المدرسـة هناك وحدي بلا صديقات أو قريبات كنت معتادة أن يستقبلني صديقاتي أم البوابة في مدرستي السابقة دخلت إلى الداخل توجهت إلى لوحة الإعلانات وجدت قائمة أسماء الطالبات وتوزيع الفصول وبالتالي عرفت الفصل وتوجهت إليه وضعت حقيبتي وبقيت فيه حتى اجتمعت بقية الطالبات ودخول المسئولة عنا لينتهي اليوم الأولى بشكل اعتيادي بالتعارف على بعضنا البعض وكان هناك فتيات متغيبات .. عدت إلى المنزل استقبلتني أمي لتطمئن علي وماذا حدث في المدرسة لا أملك حينها سوى عبرة مخنوقة بداخلي وجملة لن أذهب و أريد صديقاتي .. و هكذا انتهى اليوم الأول .. وأشرقت الشمس من جديد لتعلن يوم أخر و سأخبركم ماذا حدث في هذا اليوم أتذكرن المتغيبات في اليوم الأول التقيت بهم في هذا اليوم كانتا فتاتان رائعتان الابتسامة لا تفارقهن والمرح حين دخلتا إلى الفصل وطريقة سلامهم لنا ابتسمت وانقضى الوقت بين الكلام والضحك .. وكانت تحكي إلي احدهن إنها قد تغيبت في العام الماضي لأمر طارئ وقد أخذت إجازة من المدرسة لمدة أسبوع تقريباً وحين عادت قمن المعلمات بإعداد حفلة لها كنت أضحك لضحكها وهكذا , إلى أن نهضت الفتاة حين أتت زميلة تريدها ابتسمت لمن كانت جانبي وكانت معنا منذ بداية الحديث ( رائعة ) هذه الكلمة التي قلتها لتقول لي ما زلزل الأرض من تحتي ( هي من الدار , من دار الأيتام ) خبـر كفيل بآن يمحو ابتسامة هذا اليوم ,و ليست هي الوحيدة فقط كانت هي والفتاة الأخرى التي كانت متغيبة معها ولن يقف الأمر إلى هنا وحسب حين خرجنا إلى الساحة أشارت إلى فتيات أخريات و تعرفت عليهم قالت جميعهم من دار الأيتام يعيشون فيه معاً ويأتوا إلى المدرسة سوياً كنت في حالة صمت تام عدت إلى المنزل لأستفسر عندي أمي وأخوتي معنى هذا الكلام وكيـف ولماذا و و و تساؤلات كثيرة ازدحم بها عقلي فقط كنت لا أريد التصديق و كم تمنيت وقتها إنه حلم وليس حقيقه أستيقظ لينتهي ذلك الحلم و يزول الألم الذي عصف بداخلي لم تخبرني زميلتي بكل هذا عبثاً أو استهزاء لا .. لا أبداً بل حتى لا أستغرب أسماء الفتيات الثلاثية التي لا تنتهي بعائلة معروفة مثلنا (ولله الحمد) أو يزل لساني بشيء قد يسبب لهن الحرج كوني الوحيدة الجديدة بينهم .. مرت الشهور تعرفت إليهم جميعاً و أيضـاً فتيات الدار وأصبحت علاقتي بهم رائعة بل أكثر أصبح فصلنا يد واحدة ,نضحك ونلعب معاً في أوقات الفراغ .. حين تعرفت إلى فتيات الدار كانت إحداهن تصغرني بعام تقريباً فتاة طيبه في أوقات فراغها تأتي إلي ونتحدث سوياً تخبرني عن رسائل والداتها حين ترسل لها , طبعاً والداتها هي من قامت بتربيتها وهي صغيره ولما كبرت أعادتها إلى الدار وبين فترة وأخرى تأتي لزيارتها و أخذها معها ... ولكن هناك ما أرهقني بتساؤلات لا نهاية لها حيـن أرى دمعة هذه و ابتسامة الأخرى ( لماذا ,, أي ذنب قد اقترفوه ؟ )
|
||||
|
|
#7 | ||||
|
وهكذا انتهى دور الفتاة الصغيرة و حان دوري ::
لأخبركم إحدى صور من حياتنا نحن لنعرف مدى ألمهم !! حين نفقد شخص عزيز علينا تسود الدنيا بعيوننا ونشعر بأن الحياة انتهت برحيل ذلك العزيز ذلك ,, فكيــف بشعورهم هم ! هناك طفل يتيم يسأل عن أبيه الذي لم يراه منذ أيام فقط تبكي دماً لا دموعاً حين لا تعرف ماذا تجيب على ذلك الصغير .. فكيف بهم حتى اسم أبيهم لا يعرفونه ! طفلة صغيره مات جميـع أفراد أسرتها في حادث سـير إلا هي لقد كتب الله لها عمر جديد , لتعيش الآن بين أهل أبيها .. لتقـول لهم أريد الموت أريد أمي وأبي وأخوتي سأخرج إلى الشارع لتصدمني سيارة وأذهب إليهم تسأل عن أي ألبوم صور يجمع أفراد أسرتها لتضم تلك الصورة إلى صدرها فتبكي منهارة فكيف بأشخاص لا يذكرون حتى ملامح والديهم ولا يملكون حتى صورة ليتعرفوا إليهم ! هل عرفتم الآن مدى الألم الذي يلم بهم رغم ابتسامتهم
|
||||
|
|
#8 | ||||
|
تساؤل وهل من مجيب له !! كان بين أحشائك 9 أشهر وفي النهاية يكون مرمي في شارع أو سلة قمامة أو على جااااال البحر أي قلب تملك تلك الأم ؟ لم تكن تلك الطفلة سواء ضحية أم وأب جلبا العار لأنفسهم بعلاقة غير مشروعة قبل أن تسبب لهم العار فهما العار نفسه وليست هي تلك اللقيطة هي ضحية من ضحايا المجتمع ولدت ثم رميت في النهاية لتجد من يراعاها , فلولا الله ثم تلك الأيادي البيضاء التي ساعدتهم حين أخذوهم إلى دار الأيتام ليكون منزلهم ولكن ستظل هناك وحيدة بلا أم ولا أب .. هل لهذه الدرجة ماتت المشاعر في قلوبهم برمي طفل لا ذنب له بالحياة أتعلمون المصيبة بعد كل هذا إنهما قد يعودان لفعلهما مرة أخرى فالمسألة أصبحت سهلة و بسيطة في زماننا هذا ينتظران ولادته ليكون العراء منزلاً له والأيادي البيضاء تساعد وانتهت الحكاية هنا .. أرأيتم مدى فداحة الأمــر ؟ وتساؤل بسيط ! لمَ لم يذهبوا به إلى الدار منذ البداية على الأقل إكراماً لهذا الطفل من الشارع أو سلة قمامة ؟ وللعجب أتسأل وأنا أعرف الإجابة فقط لأريكم مدى غبائهم
يخشون الفضيحة ولم يخشوا رب العباد العالم بكل شيء أخطئا وعالجوا الخطأ بخطأ أكبــر منه
|
||||
|
|
#9 | ||||
|
لنتخيل الآن تساؤلات تلك اللقيطة التي تدور ببالها .. من سيذهب معها في أول عتبة على طريق العلم في المدرسة وفي الصف الأول كل طفلة مع أمها ماعد هي , من يفرح لفرحها في لحظة تخرجها من الثانوية وقبولها بالجامعة , من يحضنها عندما تفزع من نومها ويقرأ عليها المعوذات , عندما تمرض وتحتاج لمسة حنان على جبينها من سيكون بقربها , و و و إلخ . والأهـــم من ذلك إذا كبرت كيف سيتقبلها المجتمع ؟ وكـيف ستعيش بقية حياتها هل ستكون أسـرة صغيرة لتكون هي الأم أم ستعيش طوال عمرها بين جدارن هذا الدار ؟ ولا زالت مستمرة في تساؤلاتها . الحكايات تطول وخلف جدران كل دار حكاية مختلفة تدمع لها الأعين ويتألم لها الفؤاد
فدمعة ذلك اليتم كفيلة لتمزق قلب من ينظر إليه وسؤال قد يطرحه بداخله كيف لهم أن يهنوا بحياتهم وكأن شيء لم يكـن و أخطائهم يتحملها ذلك الطفل الصغير .
|
||||
|
|
#10 | ||||
|
هذا هو الموضوع الذي أرهقني كثيراً وأرهق تفكيري أشفق على حالهم لان معاناتهم ستكبر وتكبر كلما كبروا في السـن . ولنطرق أبواب المجتمع : ما هو الحال الذي أدى إلى الوصول إلى تلك الحادثـة وما هي أسبابها , لن أسند الأسباب إلى أي شماعة للأخطاء التي كلما أخطئوا قاموا بتعليقها على شماعة كما تعلق العباءة .. - نسأل لماذا تتحدثين مع شاب غريب ؟
لتجيب نقص العاطفة . - نسأل لماذا تخرجين معه ؟ لتجيب أهلي لا يسألون إلى أين أو مع من أذهب فهذه حرية شخصيه لدينا . - نسأل لماذا كل هذه الثقة ؟ لتجيب سيتزوجني لقد أخبرني بهذا وهو فارس أحلامي المنتظر . هل هناك نقص في عقولهم بصراحة لا أعلم
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|