![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مقهى ألم الإمارات المجلس المفتوح لجميع المشاركات . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربما لست كبيرة جدا لاتذكر الطفولة على انها ماض سحيق ولكني بدات اشعر بفقدان بعض لذاتها كان اكثر ما آلمني بدء فقده فرحه العيد اكون سعيده نعم افرح ربما ولكن تلك اللذه الغريبه التي كانت تتسلل الى نفسي ليله العيد وتلك الارتجافه السعيده في القلب وقت الصلاة والتكبير ذلك اللمعان المبتهج في عيني وانا احضر ملابس العيد وادواته كلها تضاءلت كثيرا افتقد ايضا ذلك الانطلاق الحر عندما لم اكن اهتم او اعي حتى ان هناك من يراقبني لينتقدني ينتظر غلطتي ليؤنبني ان هناك ما يسمى الاخرين ونظرتهم ومراقبتهم لك وكلامهم عليك افتقد التعبير عن شعوري بحريه اصرخ باكيه عندما احزن وانفجر ضاحكة عندما افرح افتقد تلك البراءة اه انها اكثر ما افتقد افتقد الشعور بان الجميع خيرون الجميع طيبون ان الحياه صفحه بيضاء بلا اخطاء هل بدات ابدو ماساويه لا احب ان اكون سوداويه ربما افتقد كل ذلك ولكني مازلت استمتع بمرحلتي العمريه فكل مرحله في الحياه لها لذتها ومتعتها لها ذكرياتها التي لا تنسى من ذاكره طفولتي كنت طفله في الروضة ومدرستي العزيزة معتاده على ان تروي لنا القصص وفي ذلك ايوم اختارت قصه سندريلا لترويها ولكني كرهتها كثيرا وقتها وودت ومازلت اود في الواقع ان يكرهها الامير ويتزوج ابنه زوجة ابيها ولكن ما ارقني كثيرا سؤالين الاول : كيف كانت الوحيده في المدينه التي تملك مقاس القدم المناسب فانا وقتها كنت انا واختي نشتري نفس المقاس (في الواقع تخيلته وقد وجد الحذاء مناسبا لعجوز شمطاء وتزوجها ) والثاني : هل كان الامير غبي ام مصاب بقصر نظر فما الحاجة للحذاء اذا كان بامكانه ان يمر على البيوت ليرى من فيها ويتعرفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الغريب انني لم اعرب عن استيائي وافكاري ابدا بل ابتسمت بصمت وصديقاتي يتحدثن عن القصه بشغف وهو شئ لم اكن ابد لافعله الان فانا الان لا اتمالك نفسي للتعبير عن رايي احب تلك الذكرى كثيرا تذكرني كم كنت متامله وهادئه في صغري (وهو شئ اخر افتقده من الطفولة ) هل تفتقدونها كما افتقدها ؟ هل تملكون منها ذكريات لا تنسى ؟
|
|
|
#2 | |||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الطفولة وذكرياتها والحنين إليها كبير جداً من منا لايحن إلى تلك الأيام ياغاليـه تمر الأيام وتتوالى السنوات عام بعد عام بعد عام لنرى أنفاسنا قد كبرنا و ودعنا طفولتنا وذكرياتها لتكون مجرد صور على رف مكتبة نشتاق ونحن إليها لنعود بعد أن يتعبنا الحنين ونقلب تلك الصور بالرغم إنها تعيش بداخلنا نعم طفولتنا بداخلنا عزيزتي / / و فرحة العيد هي إبتسامة طفل في هذا اليوم وكما هي رائعة نفرح لفرحهم ونبتسم لإبتسامتهم تشعري بإحساس الطفولة معهم وروعة العيد بوجودهم وأصواتهم . اقتباس:
عيشي الحياة بمنظارك ولوني حياتك بالألوان التي تروق لك . تحيتي لك ياجميلة ![]() كنت هنا ترانيم المحبة
|
|||||
|
|
|
#3 | ||||
|
العزيز ترانيم المحبه
شكرا جزيلا لك على المرور العطر اردت من الموضوع مشاركة الذكريات فقد كنت وقتها اتوق لها كثيرا شكرا لك على المشاركة
|
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
.. وآآآآآآآآآآو..
كلمآت لآمستني بالفعل كم آنتِ رآئعهـ يآ " سِحآب" الذكريآت بحلوهآ ومرهآ بلذتها وقساوتها تطغو على الإنسان إلى إذا ما كبر وبدأ يتناسي وخاصة الطفولة مع انها من اجمل المراحل ولكن هل لإن السوآد بدأ ينمو بدآخله ويقضي على البياض فتناسى كُل ماكان جميل بالماضي قد تسآءلت كثيراً مثلكِ كيف كان مقاس الفتيات يختلف وكيف ان الأمير يستطيع ان يُخدع بوجه الفتاه هل تنآسي من رقص معهآ واحبهآ ؟!! " سحآب" لي عودة مع حقيبة ممتلأة بالذكريات التي اخشى ان يمحوها الزمن . . قد آنرتِ اركان المقهى فُيسعدني ذلك كثيراً دُمتِ بخير
|
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
منذ أن كتبتِ موضوعك هذا وأدرجتيه هنا بالمنتدى وأنا أود أن أشارككِ لحظات طفولتك وبراءتها
بذكر بعض مواقفي وصولاتي وجولاتي في طفولتي... لكني كنت مرتبطة ببعض المهام التي لم أنجز أيا منها .. وإن يسر لي ربي أن أعود وأذكرها لن أتأخر .. فسقى الله تلك الأيام ...ألا ليتها تعود لا لشيء إنما لعفويتنا ولبراءتنا ..ولمواقفنا المضحكة المبكية ... وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه يا غالية .. دمتِ
|
||||
|
|
|
#6 | |||||
|
اقتباس:
العزيزة ابتسامة ما بعد المطر في انتظارك بشوق لرحله الذكريات شكرا جزيلا لك على المرور العطر ومثل ما بنقول عندنا ( ده نورك )
|
|||||
|
|
|
#7 | |||||
|
اقتباس:
امل الذكريات اعانك الله ويسر لك امرك في انتظار صولاتك وجولاتك فهي بالتاكيد مبهجة شكرا جزيلا لك على المرور العطر
|
|||||
|
|
|
#8 | ||||
|
من ذاكرة طفولتي
منذ صغرنا انا واخوتي كنا طوال القامة فكنا نستغل طولنا في تسلق الحوائط والابواب اتذكر جيدا ذلك اليوم عندما كنا نتسابق على ابواب المنزل ومن سيصل الى القمة اولا ولكنني في غمرة حماسي وسرعتي وصلت الى ما بعد النهايه وتمكنت ببراعه من تحطيم الستارة الفائدة الوحيده من الصداع الرهيب الذي اصابني بعد ارتطام راسي بها هو النجاه من لوم والدتي فانا لم اكن اسمع ما تقول جيدا ( افتقد ذلك التخريب البريء)
|
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|