![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس التراث والحضارات مجلس مخصص للمشاركات التراثية العربية والغربية على سبيل المثال الحِكم وأمثال الشعوب + الألعاب والمسابقات التراثية ، للعلم يمنع نشر المشاركات المنقولة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
||
|
||
|
زايد بن سلطان طفولته وكيف كانت البداية ...........؟ لم يولد الشيخ زايد بن سلطان وفي فمه ملعقة من الذهب !. ولم يتعود جسده ملمس ونعومة الحرير !! . لقد فتح زايد عينيه على قومه ، وقد نالت منهم سنوات الحرمان والقهر ... وبدأت شخصيته كزعيم تتكون وسط هذا المجتمع الذى حرم من كل شيء الا الكرامة والأباء فقد كان من شان الظروف التاريخية والاجتماعية التى عاشها ابناء المنطقة قرونا عديدة ان تولد لديهم ضميرا وطنيا لا مجال للشك فيه .. وظلت رؤوس الآباء والأجداد الذين بنوا أكواخهم على شطآن خليج ما قبل النفط مرفوعة رغم الجوع الذي كاد ان يكون مقيما في احشائهم وتركوا رصيدا من التقاليد والمثل الراسخة المتكاملة . وكان تمسك الآباء والأجداد هو نبع الذى ارتوى منه الابناء ليشبوا وكلهم حرص على هذه الكرامه وكان هذا الحرص هو السياج الذى حمي التقاليد العربيه والاصاله المتوارثة رغم كل الظروف حتى جاء الجيل الذي برز من بين فتيانه زايد بن سلطان ... والامم تتواعد مع زعمائها كما يتواعد زعماؤها مع القدر وبقدر قدرتها على الاحتفاظ في اعماقها بحيويتها واصالتها فانها تستطيع ان تبني وتشكل شخصية الزعيم الذي يجيئها دائما في موعده مهما طال الزمن . وفي السنوات المبكرة من حياة زايد ... كانت سورة (( الفاتحة )) هى اول ما تناهى الى سمعه . كان لا يزال طفلا صغيرا يمرح ويركض في رحاب قصر الحصن مقر الحكم في ابوظبي وقتئذ والذى ما زال يقف شامخا في قلب مدينة ابوظبي ... حتى اذا ما بدأ ينطق ويتكلم راح على الفور يردد آيات سورة الفاتحة كما يتلقنها تماما ثم يحفظها عن ظهر قلب على ضوء مصباح خافت يشتعل بزيت الزيتون ... وشيئا فشيئا تدرج مع الآيات والسور وتعلم ان القرآن ليس كتاب دين فحسب ... بل تنظيم شامل لجميع جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية واصبح له بأستظهار آيات القرآن وسنة الرسول محمد علية الصلاة والسلام ولع شديد . هذه هي البداية التى ثبتت في اعماق زايد ميزان العدل واودعت في قلبة ينبوع الرحمه وجعلته صانع البر وقائل الحق كما اعطته البيئه من مزاياها قدرة على التحمل والجلد يصنعها مناخ شديد القسوة وقدرة على إلقاء البصر الى البعيد لان البصر لا يقف في الصحراء الواسع على ما يعوق انطلاقه وما اروع ان يمتد البصر دائما الى ابعد الآفاق . بهذا كله مع رقه في الشمائل تليق بالكرم الذى لا تنطفيء عنده ابدا نار موقد ولا نور مشعل انطلق زايد . وعندما كان ابناء القبائل يحضرون الى ابوظبي الى مجلس الشيخ سلطان والد زايد ...ومعهم اللؤلؤ الذي كانت التجارة فيه هي المصدر الرئيسي للدخل بعد مهنة الصيد كان زايد يرقب والده في المجلس وينصت الى حديثه مع الناس ويتعلم طريقته وهو يحل المشاكل ويساعد المعوزين ويستقبل الوافدين من الصيد عبر الخليج الذي كان ولا يزال يعج بالسفن مثلما كان في الماضي . ومنذ السابعة من عمره كان زايد يتحدث في مجلس والده ملتقطا من الجميع شيئا من كل شيء ولا يتوقف عن طرح الاسئلة والاستفسارات ولم يكن احد من الموجودين يدري ان هذا الطفل سوف يثبت بعد سنوات قليلة انه من نفس صلابة معدن جده زايد الكبير . واحب زايد الصقور والصيد وركوب الخيل العربيه والجمال العمانيه حتى ذاعت شهرته فيما بعد كأحسن فارس وكانت هذه هى اهم هواياته التى اولع بها ولا زال . وشب زايد على تراب بدوي تقليدي متشبعا بلاصاله العربية يصغي الى ارشادات الكبار والحكماء من افراد الاسرة والى والدته الشيخه (( سلامه )) ابنة زعيم قبيلة القبيسات – بحكمتها المعروف بعد ان توفي والده وهو لم يبلغ بعد الثامنة من العمر . وانتقل زايد من ابوظبي الى واحة العين التى لا تستمد اهميتها الاقتصادية من وضعها كمركز للمواصلات بقدر ما تستمد من كبر مساحتها وخصوبة ارضها وكونها مركزا لتجمعات البدو حيث يتبادلون التمور والفواكه والماشيه في اسواقها مقابل الارز والبن والسكر والملابس ومختلف انواع السلع المستوردة عن طريق موانئ الساحل المتصالح ولا سيما ميناء دبي والى حد ما ميناء صحار على خليج عمان . وفي مدينة العين وضواحيها من القري العديدة امضى زايد السنوات الاولى من فجر شبابة وبين جبالها وتلالها وعيونها واوديتها ومن جلدها وصبرها وصفائها ووحيها استمد خلقه وفكره وطموحه وفي رحابتها نمت احلامه وآماله . ومن اكثر من الصحراء عطاء زاخرا بالرجال ؟ يقول الذين عاشوا هذه الفترة من حياته : ((كان الصبي يصعد الى جبل حفيت على مشارف مدينة العين وينجح في قنص الغزلان بفضل اجادته استخدام البنادق استخداما ممتازا وباصرار يثير الدهشة كانت قدماه تنطلقان في سرعة وراء الهدف ولم يكن هناك ما يمكن ان يعوقه عن الوصول الى ذلك لا حرارة الشمس أو برودة الجو او غيرهما من الظروف والعوامل البيئية . وعندما اصبح زايد شابا يافعا كان قد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو ... ويتصف بالشجاعه ويقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن ارضه (( ديرته )) ضد اي اعتداء او غزو وهو على استعداد لان يضحي بحياته لحمايته من يلجأ اليه . وشغف زايد بمعرفتة وقائع وتاريخ المنطقة وشبه الجزيرة العربيه كلها ... وكانت أمتع اوقاته هى تلك التي يجلس فيها الى كبار السن يروون له ما يعرفونه من تاريخ الاسلاف والاجداد ويسألهم عن الأولين في الخليج العربي وقصصهم وبطولاتهم في صد الغزاة والدفاع عن ارضهم على مر العصور ولم يصرفه ذلك كله عن ان يعيش واقع امته واهله بل انها كانت البداية على طريق المسؤوليه التى يدخرها له القدر . الصيد والقنص ... جزء من واقع امته واهله . الاستماع الى سيرة الاجداد تقربه اكثر واكثر من واقع امته واهله . السؤال عن التاريخ المنطقة ... هو في الحقيقه سؤال عن تاريخ امته واهله . كان يرى من بين قومه من لا يملك سوى ثوب واحد يستر جسد وكان يرى بينهم ايضا من لا يذوق اللحم الا في اهم المناسبات وادرك ان امانة الاجيال القادمة امانه خطيرة ... تحتاج الى طراز خاص من الرجال – لكنه في الحقيقه وانصافا للتاريخ – لم يكن يدرك بعد انه قد يكون في يوم من الأيام الرجل المطلوب من هذا الطراز الخاص من الرجال . كل ماكان يدركه هو انه ينبغي ان يعيش مع قومه ويأبى إلا ان يقتسموا معه الطعامه ولا يتردد ان يوزع عليهم اي مال يصل الى يده دون ان يمر بجيبه ودون اي يبقى منه درهما واحدا لليوم التالي بل كان يقرض المال لكي يسد حاجة قومه وكان المال يومها قليلا والحاجة الية شديد مثل الارض الجافة العطشى الى قطرة مطر .
|
|
|
#2 | ||||
|
موضوع غاوي
تسلم يالغالي عالمشاركة الطيبة
|
||||
|
|
#3 | |||
|
سلمت يمناك اخوي
ولك جزيل الشكر |
|||
|
|
#4 | ||||
|
مشكوره عنيده على الرد
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|