![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#111 | ||
![]() ![]()
|
جزاك اللّه خير علي هذه الخطوه الموفقه.... ولكن!!!!!!!
اذا كنت تري حرمه الاغاني فمن من باب اولي ان يتم منع النغمات الموسيقيه للجوال كذلك. والا وش رايك..؟؟؟ |
||
|
|
#112 | |||
![]() ![]()
|
تسلم والله
وخطوه جدأً رائعه واتمنى كل المنتديات تبدأ تطبقها
|
|||
|
|
#113 | ||
![]() ![]()
|
يزاك الله الف خير.. والله زين سويت يوم انك منعت الاغاني.. مشكور وماقصرت
|
||
|
|
#114 | ||
![]() ![]()
|
قرار حكيم من رجلٍ حكيم بهرني دائم بحكمته وبأسلوبه في إدارة هذا المنتدى
وبأخلاقه العالية التي يتمتع بها وبتمسكه بتعاليم دينه فجزاك الله عنا كل خير ووفقك لكل ما يحبه الله ويرضاه ... وبهذه فقد كنتُ كتبت رداً في السابق على أحد الإخوة الذي ناقشني في حكم الغناء وجمعت بعضَ أقوال أهل العلمِ بشأن بهذا الأمر , وأجد من المناسب جداً أن أعيد أدرجه هنا لعل الله أن ينفع به . يقول عز وجل : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } قال أبو الصهباء - رحمه الله - سألت ابن مسعود عم قوله تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء , والله الذي لا إله غيره هو الغناء , والله الذي لا إله غيره هو الغناء . - كررها ثلاثا - فمن هو هذا عبد الله بن مسعود ؟ هو الصحابي الجليل من أوائل المسلمين قيل أنه سادس ستة أسلموا واتبعوا الرسول وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة ولقي على ذلك أذى شديد والذي قال عنه صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يسمع القرآن غضاً طرياً كما أُنزل فليسمعه من ابن عبد " وهو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم : " استقرئوا القرآن من أربعة : عبد الله بن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حنيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل " وتقديمه هنا يفيد الاهتمام لأنه أكثر ضبطاً له وأتقن لأدائه وهو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم : " إنك غلام معلم " والذي قال أيضاً عنه : " اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود " وفي رواية أخرى : " وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه " وسئل الحذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي ليؤخذ عنه قال : ( ما أعرف أحداً أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد ) وقال حذيفة : ( ولقد علم المحفوظون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد هو من أقربهم إلى الله زلفى ) وقد قال عنه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : ( لقد مليء فقها ) وعندما ولاه عمر على بيت مال الكوفة قال لأهلها : ( إني والله الذي لا إله غيره قد آثرتكم به على نفسي فخذوا منه وتعلموا ) ويقول أبو موسى الأشعري : ( لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما أرى إلا ابن مسعود من أهله ) لكثر ملازمته للرسول ويقول أبو موسى أيضاً : ( لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحَبْرُ فيكم ) يشير إلى ابن مسعود وقد اجتمع نفر من الصحابة عند علي بن أبي طالب فقالوا له : ( يا أمير المؤمنين ما رأينا رجلاً كان أحسن خلقاً ولا أرفق تعليماً ولا أحسن مجالسة ولا أشد ورعاً من عبد الله بن مسعود ) قال علي : ( نشدتكم بالله أهو صدق من قلوبكم ؟ ) قالوا : ( نعم ) قال : ( اللهم إني أقول فيه مثل ما قالوا أو أفضل لقد قرأ القرآن فأحل حلاله وحرم حرامه فقيه في الدين عالم بالسنة ) وكان يقول عبد الله بن مسعود : ( والله الذي لا إله غيره ما نزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين نزلت , ولا نزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيمن نزلت ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه ) وقد وقف خطيباً بالصحابة ذات يوم فقال - رضي الله عنه - : ( والله لقد أخذت من في رسول الله بضعاً وسبعين سورة والله لقد علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أني أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم ) ولو لم يكن هناك إلا هذه الآية وتفسير عبد الله بن مسعود لهذه الآية لكان دليلاً كافياً على تحريم الغناء . قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: ( ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند ) وقال الإمام ابن القيم رحمه الله معلقاً على كلام الحاكم: (وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علماً وعملاً، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل قال الواحدي وغيره أكثر المفسرين في تفسير الآية السابقة : ( أن المراد بلهو الحديث : الغناء ) قال الحسن البصري : ( نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير ) قال ابن كثير في تفسير هذه الآية ( لما ذكر تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه كما قال تعالى : { الله الذي نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله } عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب ) ويقول عز وجل { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } قال إمام المفسرين من التابعين مجاهد رحمة الله عليه : اللهو والغناء . قال القرطبي في تفسيره : ( في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه ). وقد سئل محمد بن الحنفية عن قوله : { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغوا مروا كراما } فقيل له ما هو الزور : قال : ( الغناء لأنه يميل بك عن ذكر الله ) . هذا من القرآن أما من السنة فالأدلة كثيرة : عن أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " ووضح العلماء معنى قوله يستحلون في قولين الأول : أنهم يكثرون من فعل هذه الأمور المحرمة ولا يتحرجون من فعلها حتى يغلب على ظن الناس أنه في الأصل حلال الثاني : أنهم يبحثون عن أحدٍ يفتيهم ويحلل لهم هذه الأمور المحرمة . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله معلقاً على الحديث السابق: ( فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها ) ويقول صلى الله عليه وسلم : " ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف " وقال صلى الله عليه وسلم : " حرم علي الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام " وعن أبي هريرة قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب ومهر الزماره ) قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه " ويقول صلى الله عليه وسلم : " نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمه لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبه لطم وجوه وشق جيوب " ويقول صلى الله عليه وسلم : " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير " أما أقوال الصحابة - رضوان الله عليهم - : كان أبو بكر يسمي الغناء : ( مزمور الشيطان ) وقد أقره على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم . يقول عبد الله ابن مسعود : ( الغناء رقية الزنا ) ويقول أيضاً : ( الغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء البقل ) وجلس مرة زادن الكندي في طريق يغني ومن حوله أصحابه فمر بهم ابن مسعود فأنكر عليهم فتفرقوا فأمسك ابن مسعود بيد زادن وهزه وقال : ( ما أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة القرآن ) ثم مضى فسأل زادن أصحابه من هذا , فقالوا له : هذا ابن مسعود قال : صاحب رسول الله ؟ قالوا نعم فبكى ثم أخذ بعوده وكسره ولحق بعبد الله وقال له : كيف لا أحب من قد أحبه الله . وجاء رجل إلى ابن عباس يستفتيه فقال له : يا ابن عباس أرأيت الغناء أحلال هو أم حرام ؟ فقال ابن عباس : ( أرأيت الحق والباطل إذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟ ) قال الرجل : يكون مع الباطل فقال ابن عباس : ( فماذا بعد الحق إلا الضلال إذهب فقد افتيت نفسك ) . رأت عائشة رضي الله عنهما رجلاً يحرك رأسه طرباً يمنة ويسرة فقالت : ( أف شيطان أخرجوه أخرجوه ) وعن نافع قال : ( سمع ابن عمر مزماراً قال : فوضع أصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئاً ؟ قال : فقلت : لا . قال : فرفع أصبعيه من أذنيه وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) . وقد اتفقت المذاهب الفقهيه الأربعة على تحريم الغناء :- فكان الإمام أبو حنيفة يفتي بحرمة الغناء . وكان اتباع أبو حنيفة يقولون : ( سماع الملاهي ( الأغاني ) معصية والجلوس بها فسق والتلذذ بها كفر ) . بل إنهم يرفعون هذا القول إلى صلى الله عليه وسلم ولكن لا يصح رفعه بذلك قال ابن القيم وسأل رجل الإمام مالك عن الغناء فقال : ( ما يفعله عندنا إلا الفساق ) . والإمام الشافعي كان يغلظ القول في أهل الغناء فكان يقول : ( صاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ) قال القاضي بن الطيب : ( إنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها فاسقاً ) وكان الإمام الشافعي يقول : ( هو دياثة فمن فعل ذلك كان ديوثاً ) وقد سئل الإمام الشافعي - رحمه الله - فقال : ( أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر ) . وسئل الإمام أحمد عن الغناء فقال : ( الغناء ينبت النفاق ) وقد نص الإمام أحمد على تحريم آلات اللهو والعزف كالعود والطنبور والشبابة والرباب والصنج . قال ابو عمر ابن الصلاح : ( أما إباحة هذا السماع وتحليله فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت فاستماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه اباح هذا السماع ) . قال الإمام القاسم بن محمد : ( الغناء باطل والباطل في النار ) وقال الفضيل بن عياض : ( الغناء رقية الزنا ) قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ولم يذكر أحد من اتباع الأئمه في آلات اللهو نزاعاً ) وقال أيضاً : ( فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو كالعود ونحوه ) ويقول ابن القيم : ( المعازف خمر النفوس تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس ) وقال أيضا : ( والذي شاهدناه نحن وغيرنا وعرفناه بالتجارب أنه ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم واشتغلوا بها إلا سلط الله عليهم العدو وبلوا بالقحط والجدب وولاة السؤ ) ويقول : ( إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلالة عن طريق الهدى علماً وعملاً وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء ) وقال عن الغناء ( إنه رقية الزنا وشرك الشيطان وخمر العقول ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ) يقول ابن القيم في أبياته : حب الكتاب وحب الحان الغنا * في قلب عبد ليس يجتمعان ثقل الكتاب عليهم لما رأوا * تقييده بشرائع الايمان واللهو خف عليهم لما رأوا * ما فيه من طرب ومن ألحان قوت النفوس وأنما القرآن قو * ت القلب أنى يستوي القوتان يا لذة الفساق لست كلذة * الأبرار في عقل ولا قرآن وعن محمد ابن المنكدر قال : إذا كان يومُ القيامة نادى مناد أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان أسكنوهم رياض المسك ثم يقول للملائكة : اسمعوهم تمجيدي وتحميدي قال ابن عباس ويرسل ربنا * ريحا تهز ذوائب الأغصان فتثير أصواتا تلذ لمسمع ال * انسان كالنغمات بالأوزان يا لذة الاسماع لا تتعوضي * بلذاذة الأوتار والعيدان أو ما سمعت سماعهم فيها غنا * ء الحور بالأصوات والألحان واهاً لذياك السماع فانه * ملئت به الأذنان بالإحسان واهاً لذياك السماع وطيبه * من مثل أقمار على أغصان واهاً لذياك السماع فكم به * للقلب من طرب ومن أشجان واهاً لذياك السماع ولم اقل * ذياك تصغيرا له بلسان ما ظن سامعه بصوت أطيب * الأصوات من حور الجنان حسان نحن النواعم والخوالد خيرا * ت كاملات الحسن والإحسان لسنا نموت ولا نخاف ومالنا * سخط ولا ضغن من الأضغان طوبى لمن كنا له وكذاك طو * بى للذي هو حظنا لفظان وقد ذهب إلى تحريم الغناء الإمام القرطبي وأبو الطيب الطبري وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي وابن حجر الهيتمي وغيرهم من علماء هذ العصر كابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله . والبعض قد يحتج بقول أبو محمد ابن حزم الذي يٌنسب إليه المذهب الظاهري حيث أن ابن حزم اباح الغناء وممن احتج بقوله من علماء هذا العصر الشيخ يوسف القرضاوي فابن حزم - رحمه الله - كان قد أباح الغناء وذلك لقدحه في الحديث الذي رواه البخاري وقوله بأنه غير متصل السند وهذا نص الحديث :- "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير . وقد رد على ابن حزم علماء منهم ابو عمر ابن الصلاح حيث قال : ( ولا التفات إليه في رده ذلك وأخطأ في ذلك من وجوه والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح) وأيضاً الإمام ابن القيم يقول رحمه الله : ( ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به ) ونحن نقول كما قال سليمان التيمي رحمه الله: ( لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله ) وكان الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز يوصي أبنائه : (احذركم الغناء ,أحذركم الغناء ,أحذركم الغناء فما استمعه عبد إلا أنساه الله القرآن ) وكتب إلى مؤدب ولده ( ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء ) ويقول يزيد بن الوليد : ( يا بني أمية , يا بني أمية إياكم والغناء , إياكم والغناء , إياكم والغناء فإنه يذهب الحياء ويزيد الشهوة ويهدم المرؤة وإنه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا ) وسمع يزيد بن عبد الملك ذات يوم صوت غناء فأمر بإحضار المغنيين وقال : ( إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة وإن الفحل لهيدر فتضبع له الناقة وإن التيس لينب فتستحرم له العنز وإن الرجل ليغني فتشتاق له المرأة ) ثم أمر بخصييهم . قال معمر بن المثنى : (رحل الحطيئة الشاعر مع بناته فجاور قومًا من بني كلب فخافوا أن يرى منهم شيئاً يكرهه فيهجوهم فأتوه فقالوا : يا أبا مُليكة إنه قد عظم حقك علينا بتخطيك القذى إلينا فمُرنا بما تحبه فنأتيه ومرنا بما تكرهه فننهيه فقال : لا تأتوني كثيرًا فتُمِلوني ولا تسمعوني أغاني شبيباتكم فإن الغناء رقية الزنا وإن ههنا بُنيّات ) برئنا إلى الله مـن معشر * بهم مرض من سماع الغنا وكم قلت يا قوم أنتم على * شـفا جرف ما به من بنا شفا جرف تحته هــوةٌ * إلى درك كـم به من عنا وتكرار ذا النصح منا لهم * لنعــذر فيهم إلى ربـنا فلما استهانـوا بتنـبيهنا * رجعنا إلى الله في أمـرنا فعشنا على سنة المصطفى * ومـاتوا على تنتنا تنـتنا هذا ما وفقني إليه الله عز وجل من جمع لأقوال أئمة أهل العلم فدع صاحبَ المزمار والدُفِّ والغـناء** وما اختاره عن طاعةِ الله مذهبا ودعه يعش في غيِّه وضلالـــــه **على تنتنا يحيا ويُبعث أشيبــا وفي تنتنا يوم المعاد تسوقــــــه**إلى الجنة الحمراء يُدعى مقرَّبا سيعلم يوم العرض أيَّ بضاعةٍ أضاع**وعند الوزنِ ما خفَّ أو ربــا ويعلم ما قد كان فيه حياتــــــه ** إذا حُصِّلت أعماله كلِّها هبــا دعاه الهدى والغيّ من ذا يجيبـــه**فقال لداعي الغيّ أهلا ومرحـبا وأعرَضَ عن داع الهدى قائلا لــه**هواي إلى صوتِ المعازف قد صبا |
||
|
|
#115 | ||
![]() ![]()
|
لله درك أخى ألم الامارات .......اسال الله العظيم رب العرش أن يرزقك الفردوس الاعلي مع الجنه مع النبيين والصدقين والشهداء ........وجزاك الله ألف خير..وأحسن الله إليك ورفع الله قدرك .........
|
||
|
|
#116 | ||
![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خير اخوي...
واسال الله ان يجعلها في ميزان حسناتك وكل اللي ساهم معاك في الخير ![]() عاشـ الشموخ ـقة |
||
|
|
#117 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يازاك الله خير
ماقصرت خيرا فعلت |
||
|
|
#118 | ||
![]() ![]() ![]()
|
علم
وجزاك الله ألف خير |
||
|
|
#119 | ||
![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا اخى
|
||
|
|
#120 | ||
![]() ![]()
|
كلنا خطاءون . . . جزاك الله خير وجعل هذا القرار في موازين حسناتك |
||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|