إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > المجلس الإسلامي > مجلس الفتاوى الشرعية

مجلس الفتاوى الشرعية كل ما يتعلق بالأحكام والفتاوي الفقهية لعلماء السلف

قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::ويليه فتاوى العلماء


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 1 صوت ،  بمعدل 5.00 . طرق العرض
  #1  
قديمة 06-01-2004, 09:59 AM
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
المقالات: 3
إفتراضي قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::ويليه فتاوى العلماء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نظرا لكثر أقوال العلماء بحرمة الاناشيد [المسماه بالاسلامية] وهذا مانفاه أهل العلم أن يكون من أقوال السلف الصالح واثباتهم أنها ليست بإسلامية بل من مسميات الصوفية وأهل الفرق المخالفة وأنه ليس بصحيح هذا المسمى ولما لها طابع في كثير من اصداراتها بطابع الأغاني من حيث الاداء والطريقة فقد تقرر منعها في المجلس الاسلامي.

وعلينا موافقة لأهل العلم فهم المرجع بفهم الكتاب والسنة كما أوصانا به ربنا تبارك وتعالى بقوله (( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) وبقول نبينا صلى الله عليه وسلم (( العلماء ورثة الأنبياء )) صحيح الجامع، والمراد بالحديث انهم ورثوا العلم الشرعي الذي يجب علينا تعلمه منهم.


الخلاصة

الرجاء من جميع الأخوة والأخوات كرماً وليس أمراً التقيد بهذا القرار
وسيكون مآل أي نشيد الى الحذف دون سابق إنذار والعذر كل العذر من صاحبه من الآن.


وفق الله الجميع لطاعته
مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blogs/1075.html
قديمة 06-02-2004, 05:51 PM   #2
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ,أما بعد

فقد سئل فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله بما يحفظ به عباده الصالحين عن حكم التمثيليات الإسلامية ومشاهدتها فقال السائل في سؤاله جزاه الله خيرا :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو , وندعوه أن يمدكم بعونه وتوفيقه , ويهبكم القدرة على خدمة الإسلام , ونفع المسلمين وتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم وبعد :
فيعلم فضيلتكم ؛ ما انتشر في في هذا الزمان من المشاهد التمثيلية , والأناشيد بين طبقة من الشباب و لا سيما في المراكز الصيفية , وغيرها من المناسبات , ويجعلون الإسلام ستارا لها , فيقولون : إن المشاهد التمثيلية ؛ تعالج كثيرا من المشكلات ؛ التي عجز عنها الدعاة والمصلحون , وحجتهم في ذلك : أن المشاهد لهذه التمثيليات ؛ ترسم في عقله الصورة , والصوت , فيكون ذلك دواء شافيا لما يصيبه من أمراض اجتماعية , وغيرها ولذلك نراهم يسمونها بالتمثيليات الدينية , والأناشيد الإسلامية , وقد دفعنا ما نسمع من أصحاب هذه الأقوال الزائفة إلى الكتابة إلى فضيلتكم ؛ راجين من الله ثم من فضيلتكم بيان حكم الله ورسوله في هذه التمثيليات , والأناشيد ؛ لتعم الفائدة ويبين الحق سائلين الله تعالى لكم العون , والتوفيق , والسداد إنه ولي ذلك , والقادر عليه ؟




فأجاب حفظه الله بمايلي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , ومن الله أستمد العون , والتوفيق , والسداد : الحمد لله , والصلاة , والسلام على رسول الله , وعلى آله , وصحبه , وبعد :
أولا: التمثيل : فالذي يظهر لي فيه التحريم ؛ لأنه ينبني على أمور محرمة , وهي كالتالي :
1) -الكذب: لأن التمثيل لا يقوم إلا على الكذب , ولا ينبني إلا عليه , ولا يتم إلا به , والكذب حرام لا يشك مسلم في تحريمه , فقد ذمه الله تعالى في كتابه العزيز , وذم فاعله ؛ بل لعنهم , فقال جل وعلا : (( ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ’’إن الكذب يهدي إلى الفجور , وإن الفجور يهدي إلى النار ‘‘* الحديث.
2) -التزوير والإدعاء بالباطل : وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ’’من ادعى ما ليس له فليس منا ‘‘** الحديث.
3) -التصنع : فإن الممثل يتصنع البكاء أو الضحك أو الحزن أو الفرح أو الغضب أو الرضى , وهو كاذب.
4) -تقمص الشخصية : فقد يتقمص المسلم شخصية الكافر , وقد يتقمص الكافر أو الفاسق شخصية مؤمنة من كبار الشخصيات في الإسلام ؛ إما أن يكون صحابيا أو عالما جليلا أو ملكا عادلا , وهذه جريمة عظمى .
5) -استحلال الممثلين لهذه الأمور المحرمة : علما بأن حكاية إنسان لإنسان في هيئته أو مشيته أو كلامه غيبة , والغيبة محرمة , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :’’ ما أحب أني حكيت أحدا وأن لي كذا وكذا ‘‘*** الحديث.
6) -أنها تعلم الخيانات , والفجور:وأن دعوى الإصلاح تسبقهاأوتكذبها المفاسد؛ التي وقعت بسبب مشاهدة التمثيليات الفاسدة.
7) -أن الممثلين ممن ينتمون إلى الإسلام ؛ خدموا المستشرقين ؛ أعداء الإسلام ؛ أعظم خدمة : فهم يأخذون روايات مدسوسة عن قادة الإسلام , ورجال الإسلام ؛ المقصود منها الحط من أقدارهم فيأخذها هؤلاء الممثلون , وينشرونها , فإما أن يفطنوا لها , ويعجبهم ذلك , وإما لا يفطنوا لها , وإما أن يظنوا صحتها , ويكونون بذلك قد خدموا المستشرقين , ووضعوا من شأن الإسلام , ورجاله , وهذا غاية الإساءة إلى الإسلام , وأهل الإسلام ؛ بل قد يصل بفاعله إلى الكفر.
8) -أن الصحابة , ومن بعدهم قد تأثروا بسماع القرآن , والسنة , والمواعظ, ولم يحتاجوا إلى التمثيل .

ثانيا: الأناشيد :فنحن نقول : إن الشعر غير المبتذل , والذي يكون فيه تشجيع على الجهاد , وإغراء بالفضائل, وإشادة بالفضلاء أو منع من الرذئل , وتنقص لأصحابها , والذي لا ينتهك فيه عرض المسلم بغير حق , ولا يكون فيه إطراء بغير حق؛ هذا النوع من الشعر كان يقال عند النبي صلى الله عليه وسلم فيسمعه وقد سمعه في مسجده ؛ لذلك , فنحن نقول : إذا كان شعر الأناشيد من هذا القبيل , وغناه شخص واحد , وكا ن ذلك في بعض المناسبات غير مستكثر منه , ولا يشغل به عما هو أهم , فلا مانع أما إن اتخذ ديدنا , ولحنه ملحن , وتابعه فرقة , فقالوا بصوت جماعي , فهذا فيه ثلاث بدع :

الأولى: بدعة التلحين : وهو تكسير الصوت على نغمة موسيقية.

الثانية: بدعة الإجتماع على إنشاده: لأن السلف لم يكن عندهم هذا.

الثالثة: أننا لا نعلم أحدا يدين الله تعالى بالغناء إلا الصوفية , وإني أخشى إن طال بعد ذلك أن يتخذوا الغناء عبادة وقد بدأ الصوفية الغناء بتلحين أشعار الزهد , والتشويق إلى الجنة ثم أضافوا إليه الطقطقة قال الشافعي رحمه الله تعالى :’ خلفت بالعراق شيئا أحدثه الزنادقة ؛يسمونه التغيير يشغلون به الناس عن القرآن ‘ انتهى. قال ابن الجوزي بعد أن نقل عن الشافعي ما سبق ,’ وقد ذكر أيو منصور الأزهري المغيرة , وهم قوم يغيرون بذكر الله بدعاء , وتضرع , وقد سموا ما يطربون فيه من الشعر في ذكر الله عز وجل تغييرا ‘آنتهى. وقال الزجاج : ’ سموا مغيرين بتزهيديهم الناس في الفاني وترغيبهم في الآخرة ‘ آنتهى . وروى أبو الحارث عن الإمام أحمد أنه قال : ’ التغيير بدعة محدثة ‘ فقيل له إنه يرقق القلب , فقال : ’ إنه بدعة ‘ آنتهى .وروى عنه يعقوب الهاشمي : ’ التغيير بدعة محدثة ‘ آنتهى .وروى عنه يعقوب بن بختان : ’ أكره التغيير ‘آنتهى .وأنه نهى عن استماعه .وروى عمه اسماعيل بن اسحاق الثقفي أنه سؤل عن استماع القصائد فقال :’ أكرهه هو بدعة و لا يجالسون ‘ آنتهى من المنتقى النفيس من تلبيس ابليس لا بن الجوزي ص 298 وما بعدها ...
إذا علم هذا , فأني أخشى إن طال بالناس الزمان أن ينقلهم الشيطان إلى اتخاذه عبادة , وأن يخلطه لهم بغيره من المحرمات ؛ كالضرب , والرقص كما فعل ذلك مع الصوفية ؛ أعاذنا الله تعالى مما ابتلاهم به وصلى الله على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه.



المصدر:
كتاب الفتاوى الجديدة عن المناهج الدعوية لفضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي -حفظه الله- , جمع وتعليق حسن بن محمد بن منصور الدغريري. (طبعة مكتبة الفرقان)


نسأل الله الفائدة للجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-02-2004, 05:52 PM   #3
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::

حكم الأناشيد الإسلامية :

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في الشرح الممتع على زاد المستقنع ( 5 / 301 ) :

( وقد أنكر شيخ الإسلام رحمه الله على الذين يرتكزون مواعظهم على القصائد وشبهها .

وقال : إن هذا يؤدي إلى الإعراض عن الكتاب والسنة .

وهذا صحيح .

فإذا تأملنا ذلك وجدناها أشرطة سائغة شائعة بين الناس ، ويسمونها [ أناشيد إسلامية ] .

وبعضها يكون فيها طبول ، وبعضها الآخر يخلو من الطبول .

وكل هذا يعد من الخطأ أن ينكب الإنسان عليها ويعرض عن الكتاب والسنة .

أما إذا كان الإنسان يسمعها أحياناً إذا خملت نفسه أو خوت فهذا لا بأس به .

أما اتخاذها ديدناً حتى إنه يضعها في سيارته كلما سار بها استمع إليها فإن هذا يدعوه إلى الإعراض عن الكتاب والسنة .

وأقل أحوال ذلك : الكراهة ، إن لم تكن محرمة . ) .

تنبيه : الطبعة المعتمدة في هذا النقل هي : المكتبة الإسلامية بالقاهرة - مركز فجر للطباعة .








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-02-2004, 06:01 PM   #4
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::

كثرت الأسئلة حول الأناشيد الإسلامية التي أصبح الشباب يستمعون إليها بكثرة، فما رأيكم في ذلك؟

أرى أن الأناشيد الإسلامية لا تجوز، ولا سيما الآن، الموجود في الساحة الآن؛ فإنها أناشيد مطربة، فيها تأوهات تشبه تأوهات الأغاني، فأنت لا تفرق بين الأناشيد وبين الغناء إذا سمعتها، حتى ولو كان المنشد واحدا، تجده ينشد ولكن يتأوه مثل تأوهات المغني، لا فرق، وحتى إن قيل لي: إن بعضهم جعل معه مزمارا، وبعضهم أيضًا أناشيد في المولد، هذا أعظم وأعظم -والعياذ بالله- فصارت فتنة.

والأناشيد الجماعية لو سلمت من التأوهات والمزمار وكذا فهي فيها مشابهة للصوفية الصوفية هم الذين يتعبدون بالأناشيد، ثم أيضًا الأناشيد الآن فيها طرب؛ لأن الذي يستمع للأناشيد حتى ولو كانت -يعني- مفيدة معانيها، ما يتأمل المعنى ولا يتدبر، إنما يتلذذ بالصوت، متى يرفع الصوت ومتى ينزلون الصوت، فقط، لا يتأمل المعنى.

لكن إذا كانت القصيدة مفيدة طيبة ينشدها واحد بصوت عادي، والباقي يستمعون، كما أن القارئ يقرأ القرآن واحد والباقي يستمعون، يقرأ حديث واحد والباقي يستمعون، ينشد القصيدة المفيدة إذا كان ما فيها غزل ولا هجاء، ولا لبس الحق بالباطل، وليس فيها محظور، فإنه ينشد واحد بصوت عادي غير ملحن، وليس فيه تأوهات ولا مزمار، ولا كذا، والباقي يستمعون.

أما جماعة يرفعون الصوت وينزلونه، هذه ولو كان معناها مفيدا وجيدا ما ينتبه للمعنى، إنما ينتبه للصوت ويتلذذ بالصوت، متى يرفعونه ومتى ينزلونه، وفيه مشابهة للصوفية فأنا أنصح الشباب بترك هذه الأناشيد، وإذا كانت القصيدة مفيدة يقرؤها واحد بصوت عادي، لا تأوهات ولا تلحين، والباقي يستمعون حتى يستفيدون. نعم.

المصدر: موقع الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي .
http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?acti...=Qawed00012.Htm








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-02-2004, 06:02 PM   #5
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::

بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------




فهذه نص فتوى العلاَّمة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – في حكم الأناشيد (الإسلامية)! والضرب عليها بالدف ، وقد نقلتها لكم من البرنامج العالمي المبارك :"نور على الدرب".. وكان ذلك في يوم الأحد ؛ الموافق 1/12/1418هـ ؛ وهذا نص السؤال :
- ماحكم استعمال الدف في الفرح للرجال ؟ وكذلك الأناشيد الإسلامية؟ - جزاكم الله خيرا-ً .
فأجاب بما نصه:
( النبي صلى الله عليه وسلم إنما رخَّص في ضرب الدف للنساء بمناسبة الزواج ، فالترخيص لضرب الدف في الزواج خاص بالنساء ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص أن يضربن بالدف وأن ينشدن من الأشعار المعروفة :
أتيناكم أتيناكم *** فحيانا وحياكم... إلى آخر ماورد.
فضربه للدف في مناسبة الزواج خاص بالنساء عند جمهور أهل العلم . والحكمة في ذلك : إعلان النكاح لقوله صلى الله عليه وسلم :" أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالدف ".
وأمــا الأناشيد( الإسلامية) فلا نعرف أناشيد بهذا الاسم !!! فليس هناك أناشيد إسلامية ، وإنما هناك أشعار. أشعارٌ .. إذا كانت هذه الأشعار نزيهة وخالية من المجون ، ومن الهجاء ، والسب ، والشتم ، فلا بأس أن تنشد بمناسبة الزواج أو غيره . إنشاد الشعر النزيه المفيد لا بأس به بدون أن يكون هناك نغمات جماعية أو أصوات جماعية كما تعورف عليه الآن ، وإنما هذه الأناشيد الجماعية هذه إنما عرفت عند الصوفية ، وأما إنشاد الشعر على وجه يستفاد منه ، يستفيد منه المنشد و السامع فلا بأس به فقد كان حسَّان بن ثابت – رضي الله عنه – ينشد في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وغيره من الشعراء ، كانوا ينشدون قصائدهم بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا ينشدون الأشعار ، وهم في السفر من أجل التنشيط على السير ، وكانوا ينشدون الأشعار في العمل الشاق ، من أجل تنشيط العَمَلَة ، فإنشاد الأشعار النزيهة في مناسبات خاصة لا بأس به ، أما ما يسمونه بالأناشيد الإسلامية التي حصلت في هذا الوقت ، والتي تنظم بأصوات جماعية أو بأصوات مُطربة أو نغمات مستلذة فهذه لا أصل لها في دين الإسلام.) .
- جزاكم الله خيراً ، وأحسن إليكم ، الاتجار بهذه الأناشيد المسماة بـ" الإسلامية" شيخ صالح روَّج لها ، والمنتفعون مادياً من ورائها روَّجوا لها ، وجعلوها وكأنها من السنن ، أو كأنها مستحبة ، وقارنوها بغيرها مما هو محرم ليصلوا إلى مبتغاهم ، لعل لكم إضافة شيخ صـالح ..
( نعم ؛ أكرر ، فأقول : إن هذه الأناشيد المنغمة المنظمة ، التي يسمونها " أناشيد إسلامية " إنمـــا هي أغاني ، إنما هي أغانٍ فاتنة ، والغناء حرام ، وبيع أشرطته حرام ، وأكل ثمنه حرام فالواجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ، وما عُـرفت هذه الأناشيد إلا عند فئتين :
- الفئة الأولى : الصُّوفية الضُّلاَّل ، الذين اتخذوها من الدين ، ويتقربون بها إلى الله بزعمهم ، وهي معصية.
-- والفئة الثانية : أصـحاب المنـاهج الحركـــية ، الحركيون الذين يريدون إشاطة الفتنة بين الناس هم الذين عُرفوا بهذه الأناشيد..
- جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم ، إذا وُجد من أفتاهم بجوازها شيخ صالح ، ماهو توجيهكم يحفظكم الله ؟!
( " كلٌ يُـؤخذ من قوله ويُترك " ، فإذا كانت الفتوى على خطأ فإنه لا يجوز العمل بها ، ولو كان المفتي من أهل الفضل ، ومن أهل العلم ، لأنه ليس بمعصوم . ) . إ .هــ


هذه نص الفتوى بكاملها ، وقد عرضناها على العلاَّمة الشيخ صالح الفوزان في صيف عــام 1419هـ بالطائف.. ليسمح بنشرها فتعم الفائدة بها . فأقرها حفظه الله.

والحمدلله على توفيقه .








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-02-2004, 06:16 PM   #6
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::

قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

في إجابة لسؤال عن حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية

( فالذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين الصوفيين ، وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، ثم حدثت أناشيد جديدة ، في اعتقادي متطورة من تلك الأناشيد القديمة ، وفيها تعديل لا بأس به ، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة . ولكن مما ينبغي التنبيه له ، هو أن الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ ذلك أن إذا كان خير الهدي هدي محمد بحق ، فنحن لا نعرف طريق محمد صلى الله عليه وسلم وهداه وهديه إلا من طريق أصحابه صلى الله عليه وسلم .
من أجل ذلك جاءت الإشارة القرآنية القوية بالتمسك بسبيل المؤمنين في قوله تبارك وتعالى في القرآن الكريم : ]وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا[ ( النساء /115) ، هذه الآية الكريمة فيها تصريح أن إتباع الحق لا يكون بمجرد اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام – حسب ما يبدو لنا – وإنما يكون اتباعه بطريق أصحابه ، ذلك بأن الفرق التي التي أنذر بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور : { افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يا رسول الله . قال هي الجماعة } (1) ويعني بالجماعة أصحابه صلى الله عليه وسلم …
إلى أن قال : فنحن ننظر إلى كل حدث يحدث على ضوء هذا المنهج القرآني الصحيح . وهو على هذا الذي يفعله الناس سواء ما يسمونه بالأناشيد الدينية أو ما يسمونه بالبدع الحسنة ، أو نحو ذلك من الأمور . هل هذا كان على هدي السلف الصالح أم لا ؟
كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفيما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية(2) ، ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أن ليس فيها مخالفة للشريعة ؛ حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان :
لعله وضح الأمر الأول وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح صلى الله عليه وسلم .
الأمر الثاني : وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد ، خطير أيضاً ؛ ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ، ويتغنون بها ، كما يقال قديماً هجيراه دائماً وأبداً ، وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم … ) (3) .
ويقول فضيلة الشيخ / صالح الفوزان حفظه الله تعالى : ( ومما ينبغي التنبيه عليه : ما كثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها الأناشيد الإسلامية ، وهي نوع من الأغاني وربما تكون بأصوات فاتنة ، وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة القرآن الكريم ، والمحاضرات الدينية .
وتسمية هذه الأناشيد بأنها أناشيد إسلامية تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن … ، وتعلم العلم النافع .
أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواَ ولعباَ ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة .
فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ، ومنع بيعها وتداولها ، علاوة على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين .
وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنشد عنده الأشعار ، ويستمع إليها ويقرها .
والجواب عن ذلك : أن الأشعار التي كانت تنشد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى أناشيد إسلامية ، وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم ، والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم ، وكان الصحابة ينشدونها أفراداَ لأجل ما فيها من هذه المعاني ، وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناَ من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ويقال عنها أناشيد إسلامية أو أناشيد دينية ، وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناَ .
فالواجب التنبيه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة ، لأن الشر يبدأ يسيراَ ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ) (4) .
وسئل فضيلة الشيخ / محمد العثيمين حفظه الله تعالى : هل يجوز للرجال الإنشاد الجماعي ؟ وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم ؟ وهل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح ؟
فأجاب فضيلته : الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعه الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة ، اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله فهذا حسن .
وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب(5).
تبين مما سبق الأناشيد المحرمة ، وأسباب حرمتها التي منها إتخاذها وسيلة من وسائل الدعوة بقصد التقرب إلى الله ، وهذا من التقرب لله بما لم يشرع أي أنه من البدع كما هو الحال عند الصوفية ، كما أن ترديدها بأنغام والحان مطربه وبشكل جماعي حتى أصبحت " تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتُوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين ، وترقصهم ، وتخرجهم عن طورهم ، فيكون المقصود هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات ، وهذه مخالفة جديدة وهي تشبه بالكفار والمجان "(6) . كما أن اتخاذها ديدناً حتى ملأت البيوت ، وتربى عليها النشء ،" وأخذوا يستمعون إليها ليلاً ونهاراً بمناسبة وغير مناسبة ، وصار ذلك من سلواهم وهجيراهم ! وما ذلك إلا من غلبة الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه ، فضلاً عن دراسته " (7) ، والتفقه في معانيه ، حتى صار عندهم مهجوراً .
هذا والله أعلم








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-02-2004, 06:24 PM   #7
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::ويليه فتاوى العلماء

ومانراه الآن في الأسواق ومانسمعه وهو الغالب على غيره هو ماكان على هيئة الأغاني من تلحين وتحريك للنفوس والغرائز دون الفائدة التي هي ترويح النفس بكلام نافع ومن غير الإكثار منه

وللأسف تجد الكثير يريد ان يستبد الأغاني بالأناشيد ونسوا كلام الله الذي هو حقا مايعصمهم من الشيطان وكذلك يشرح صدورهم ويجعلها مليئة بالإيمان

وأنا أعرف شخصيا من إذا سمع القرآن مل واعتبر الجلسة وكأنها ثقيلة وبالأناشيد ينشرح صدره وينسى هم الطريق مهما كان طويلا ولم يكن كذلك في السابق بل كان وهذا مثال والواقع كثير يعيش هذا الشي لأنهم

لم يستبدلوا المعاصي بطاعة الرحمن وذكره وهو

القرآن الكريم الذي تتصدع منه الجبال وتخر منه ونحن لا يحرك بنا شي وتمر الآية بل السوره ولا حنا دارين أيش سمعنا وإيشال معنى

والغريب أن الخطاب لنا من الله ونحن في قمة قلة الحياء ولو لم نكن كذلك لكان كل الاعتبار والإجلال لله عندما قال لنا

يا أيها الذين آمنوا ....يابني آدم ...........أليس الخطاب لنا من ربنا ؟؟.

هذا هو الشيطان يريد أن يبعدكم عن ذكر ربكم بهذه الملهيات فوالله أكثر من يدافع عن الأناشيد ولا أقول الكل قد فرق قلبه من القرآن وقرائته

قد لا يحق لي التكلم بعد ذكر كلام العلماء فكلامي عالة عليهم ولكن من ضيق في الصدر لمن ضيعوا الأولى بالأدنى في تعاملهم وأوقاتهم








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 06-04-2004, 12:42 AM   #8
رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Oct 2002
العمر : 36
المشاركات : 514
المقالات: 3
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 421220
المستوى : ألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريمألم الكويت يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة Kuwait
غير متصل: ألم الكويت غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي الرد على : قرار هام يخص الأناشيد::: للأهمية:::ويليه فتاوى العلماء

سئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله: ما حكم سماع أشرطة الأناشيد الإسلامية؟

ما يسمى بالأناشيد الإسلامية سمعنا بعضها ، وللأسف الشديد وجدناها أناشيد على النغمات الموسيقية ، مختار لها أرق الأصوات وألطفها وأحسنها جاذبة للقلوب ، فيؤتى بها وكأنها الغناء ،
بل بعض الأصوات يفوق صوت الموسيقى ونغمات الموسيقيين ؛ لأنه يُختار لها نوع خاص ،
ويعطى ذلك ثوب الإسلام ، ودين الإسلام بريء من هذه الأمور ، دين الإسلام فيه القوة والعزة ،
وهؤلاء يشتغلون بتلك الأناشيد عن كلام الله ، وتصدهم تلك الأناشيد عن تلاوة القرآن ، يتعلقون بها ،
وللأسف الشديد إنها قد تصحبها الطبول والدفوف على نغمات يسمونها إسلامية وهذا بلا شك خطأ ، أرجو من إخواننا أن يتجنبوه ويبتعدوا عنه.



الحديث عن الأناشيد الإسلامية، وهناك من أفتى بجوازها، وهناك من قال إنها بديل للأشرطة الغنائية فما رأي فضيلتكم؟



هذي التسمية غير صحيحة، وهي تسمية حادثة فليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يعتقد بقولهم من أهل العلم، والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد دينا لهم وهو ما يسمونه بالسماع، وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات، صار لكل حزب أو جماعة أناشيد حماسية قد يسمونها بالأناشيد الإسلامية، هذي التسمية لا صحة لها، فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد وترويجها بين الناس، وبالله التوفيق.








مدونتي

http://www.alamuae.com/vb/blog.php?u=1075
 
قديمة 01-21-2010, 09:04 PM   #9
 
صورة غُربَة زمن الرمزية
رقم العضوية : 113023
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الإقامة : في زمن الغربة
المشاركات : 1,855
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 70266085
المستوى : غُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريمغُربَة زمن يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: غُربَة زمن غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراًَ وبارك فيك أستاذنا القدير ألم الكويت
إضافة إلى جمعكم المبارك

فمسألة ما يسمى ( الإنشاد الإسلامي الآن ) هي بدعة قديمه ذكر ابن تيمية -رحمه الله- إجماع العلماء على بدعيتها
فكانوا يسمونه ( التغبير )
وإن اختلفت المسميات فالحكم واحد



وسئل شيخ الاسلام علامة الزمان تقى الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم بن تيمية الحرانى رضى الله عنه عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر من القتل وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك ثم إن شيخا من المشائخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك فلم يمكنه إلا أن يقيم لهم سماعا يجتمعون فيه بهذه النية وهو بدف بلا صلاصل وغناء المغنى بشعر مباح بغير شبابة فلما فعل هذا تاب منهم جماعة وأصبح من لا يصلى ويسرق ولا يزكى يتورع عن الشبهات ويؤدى المفروضات ويجتنب المحرمات فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجهلما يترتب عليه من المصالح مع أنه لا يمكنه دعوتهم الا بهذا ؟



فأجاب الحمد لله رب العالمين أصل جواب هذه المسألة وما أشبهها أن يعلم أن الله بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا وأنه أكمل له ولأمته الدين كما قال تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا ) وأنه بشر بالسعادة لمن أطاعه والشقاوة لمن عصاه فقال تعالى: ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) وقال تعالى: ( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعثه به كما قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فان تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنت تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) وأخبر أنه يدعو إلى الله وإلى صراطه المستقيم كما قال تعالى: ( قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى ) وقال تعالى: ( وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله الذى له ما فى السموات وما فى الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ) وأخبر أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث كما قال تعالى: ( ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون ) وقد أمر الله الرسول بكل معروف ونهى عن كل منكر وأحل كل طيب وحرم كل خبيث وثبت عنه صلى الله عليه وسلم فى الصحيح أنه قال : ( ما بعث الله نبيا إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم ) وثبت عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قال: فقلنا يا رسول الله ؛ كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟ فقال: ( أوصيكم بالسمع والطاعة ، فانه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فان كل بدعة ضلالة ) وثبت عنه أنه قال: ( ما تركت من شىء يبعدكم عن النار إلا وقد حدثتكم به ) وقال: ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك )
وشواهد هذا الأصل العظيم الجامع من الكتاب والسنة كثيرة وترجم عليه أهل العلم فى الكتب كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة كما ترجم عليه البخارى والبغوى وغيرهما فمن اعتصم بالكتاب والسنة كان من أولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين وكان السلف كمالك وغيره يقولون: السنة كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
وقال الزهرى: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة
إذا عرف هذا فمعلوم أنما يهدى الله به الضالين ويرشد به الغاوين ويتوب به على العاصين لابد أن يكون فيما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة وإلا فانه لو كان ما بعث الله به الرسول لا يكفى فى ذلك لكان دين الرسول ناقصا محتاجا تتمة
وينبغى أن يعلم أن الأعمال الصالحة أمر الله بها أمر ايجاب أو استحباب والأعمال الفاسدة نهى الله عنها والعمل اذ اشتمل على مصلحة ومفسدة فان الشارع حكيم فان غلبت مصلحة على مفسدته شرعه وإن غلبت مفسدته على مصلحته لم يشرعه بل نهى عنه كما قال تعالى: ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) وقال تعالى: ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما أثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ) ولهذا حرمهما الله تعالى بعد ذلك
وهكذا ما يراه الناس من الأعمال مُقَرِباً إلى الله ولم يشرعه الله ورسوله فانه لابد أن يكون ضرره أعظم من نفعه وإلا فلو كان نفعه أعظم غالبا على ضرره لم يهمله الشارع فانه حكيم لا يهمل مصالح الدين ولا يفوت المؤمنين ما يقربهم إلى رب العالمين

إذا تبين هذا فنقول للسائل إن الشيخ المذكور قصد أن يتوب المجتمعين على الكبائر فلم يمكنه ذلك إلا بما ذكره من الطريق البدعى يدل أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التى بها تتوب العصاة أو عاجز عنها
فان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شر من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية التى أغناهم الله بها عن الطرق البدعية
فلا يجوز أن يقال: إنه ليس فى الطرق الشرعية التى بعث الله بها نبيه ما يتوب به العصاة فانه قد علم بالاضطرار والنقل المتواتر انه قد تاب من الكفر والفسوق والعصيان من لا يحصيه إلا الله تعالى من الأمم بالطرق الشرعية التى ليس فيها ما ذكر من الاجتماع البدعى بل السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان وهم خير أولياء الله المتقين من هذه الأمة تابوا إلى الله تعالى بالطرق الشرعية لا بهذه الطرق البدعية وأمصارالمسلمين وقراهم قديما وحديثا مملوءة ممن تاب إلى الله واتقاه وفعل ما يحبه الله ويرضاه بالطرق الشرعية لا بهذه الطرق البدعية
فلا يمكن أن يقال إن العصاة لا تمكن توبتهم إلا بهذه الطرق البدعية بل قد يقال إن فى الشيوخ من يكون جاهلا بالطرق الشرعية عاجزا عنها ليس عنده علم بالكتاب والسنة وما يخاطب به الناس ويسمعهم إياه مما يتوب الله عليهم فيعدل هذا الشيخ عن الطرق الشرعية إلى الطرق البدعية إما مع حسن القصد إن كان له دين واما أن يكون غرضه الترأس عليهم وأخذ أموالهم بالباطل كما قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ) فلا يعدل أحد عن الطرق الشرعية إلى البدعية إلا لجهل أو عجز أو غرض فاسد
وإلا فمن المعلوم أن سماع القرآن هو سماع النبيين والعارفين والمؤمنين قال تعالى فى النبيين: ( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) وقال تعالى فى أهل المعرفة: ( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) وقال تعالى فى حق أهل العلم: ( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) وقال فى المؤمنين: ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا ) وقال تعالى: ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ذلك هدى الله )
وبهذا السماع هدى الله العباد واصلح لهم أمر المعاش والمعاد وبه بعث الرسول وبه أمر المهاجرين و الأنصار والذين اتبعوهم باحسان وعليه كان يجتمع السلف كما كان أصحاب رسول الله إذ اجتمعوا أمروا رجلا منهم أن يقرأوهم يستمعون وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: لأبى موسى ذكرنا ربنا فيقرأ أبو موسى وهم يستمعون . وفى الصحيح عن النبى أنه مر بأبى موسى الأشعرى وهو يقرأ فجعل يستمع لقراءته وقال: ( لقد أوتى هذا مزمارا من مزامير آل داود ) وقال: ( مررت بك البارحة وأنت تقرأ فجعلت أستمع لقراءتك ) فقال: لو علمت أنك تسمعنى لحبرته لك تحبيرا أى لحسنته لك تحسينا وفى الصحيح أنه قال لابن مسعود: ( اقرأ على القرآن ) فقال: أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل. فقال: ( إنى أحب أن أسمعه من غيرى ) قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى وصلت إلى هذه الآية ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) قال لى: ( حسبك ) فنظرت إليه فاذا عيناه تذرفان من البكاء.
وعلى هذا السماع كان يجتمع القرون الذين أثنى عليهم النبى حيث قال: ( خير القرون الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ولم يكن فى السلف الأول سماع يجتمع عليه أهل الخير إلا هذا لا بالحجاز ولا باليمن ولا بالشام ولا بمصر والعراق وخراسان والمغرب وإنما حدث السماع المبتدع بعد ذلك
وقد مدح الله أهل هذا السماع المقبلين عليه وذم المعرضين عنه وأخبر أنه سبب الرحمة فقال تعالى: ( وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) وقال تعالى: ( والذين اذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ) وقال تعالى: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) وقال تعالى: ( ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) وقال تعالى: ( فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ) وقال تعالى: ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه ) وقال تعالى: ( فاما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) ومثل هذا فى القرآن كثير يأمر الناس باتباع ما بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة ويأمرهم بسماع ذلك
وقد شرع الله تعالى السماع للمسلمين فى المغرب والعشاء والفجر قال تعالى: ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) وبهذا مدح عبد الله بن رواحة النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال:
وفينا رسول الله يتلو كتـابه إذا انشق معروف من الفجر ســاطع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه إذ استثقلت بالكافرين المضــــاجع
أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنــات انما قــال واقـــع
وأحوال أهل هذا السماع مذكورة فى كتاب الله من وجل القلوب ودمع العيون واقشعرار الجلود وإنما حدث سماع الأبيات بعد هذه القرون فأنكره الأئمة حتى قال الشافعى رحمه الله : خلفت ببغداد شيئا احدثته الزنادقة يسمونه التغبير يزعمون انه يرقق القلوب ويصدون به الناس عن القرآن
وسئل الامام أحمد عنه فقال: محدث . فقيل له: أنجلس معهم فيه. فقال: لا يجلس معهم
والتغبير: هو الضرب بالقضيب على جلودهم من امثل أنواع السماع وقد كرهه الأئمة فكيف بغيره
والأئمة المشائخ الكبار لم يحضروا هذا السماع المحدث مثل الفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم وأبى سليمان الدارانى ومعروف الكرخى والسرى السقطى وأمثالهم ولا أكابر الشيوخ المتأخرين مثل الشيخ عبد القادر والشيخ عدى والشيخ أبى مدين والشيخ أبى البيان والشيخ أبى القاسم الحوفى والشيخ على بن وهب والشيخ حياة وأمثالهم وطائفة من الشيوخ حضروه ثم رجعوا عنه وسئل الجنيد عنه فقال: من تكلف السماع فتن به ومن صادفه السماع استراح به فبين لجنيد ان قاصد هذا السماع صار مفتونا واما من سمع ما يناسبه بغير قصد فلا بأس
فإن النهى إنما يتوجه إلى الاستماع دون السماع ولهذا لو مر الرجل بقوم يتكلمون بكلام محرم لم يجب عليه سد أذنيه لكن ليس له أن يستمع من غير حاجة ولهذا لم يأمر النبى صلى الله عليه وسلم ابن عمر بسد أذنيه لما سمع زمارة الراعى لأنه لم يكن مستمعا بل سامعا
وقول السائل وغيره هل هو حلال أو حرام لفظ مجمل فيه تلبيس يشتبه الحكم فيه حتى لا يحسن كثير من المفتين تحرير الجواب فيه وذلك أن الكلام فى السماع وغيره من الأفعال على ضربين
أحدهما: أنه هل هو محرم أو غير محرم بل يفعل كما يفعل سائر الأفعال التى تلتذ بها النفوس وإن كان فيها نوع من اللهو واللعب كسماع الأعراس وغيرها مما يفعله الناس لقصد اللذة واللهو لا لقصد العبادة والتقرب إلى الله
و النوع الثانى: أن يفعل على وجه الديانة والعبادة ؛ وصلاح القلوب وتجريد حب العباد لربهم ؛ وتزكية نفوسهم ؛ وتطهير قلوبهم ؛ وأن تحرك من القلوب الخشية والانابة والحب ورقة القلوب وغير ذلك مما هو من جنس العبادات والطاعات لا من جنس اللعب والملهيات .
فيجب الفرق بين سماع المتقربين وسماع المتلعبين وبين السماع الذى يفعله الناس فى الأعراس والأفراح ونحو ذلك من العادات وبين السماع الذى يفعل لصلاح القلوب والتقرب إلى رب السموات فان هذا يسأل عنه هل هو قربة وطاعة وهل هو طريق إلى الله وهل لهم بد من أن يفعلوه لما فيه من رقة قلوبهم وتحريك وجدهم لمحبوبهم وتزكية نفوسهم وإزالة القسوة عن قلوبهم ونحو ذلك من المقاصد التى تقصد بالسماع كما أن النصارى يفعلون مثل هذا السماع فى كنائسهم على وجه العبادة والطاعة لا على وجه اللهو واللعب
إذا عرف هذا فحقيقة السؤال هل يباح للشيخ أن يجعل هذه الأمور التى هى إما محرمة أو مكروهة أو مباحة قربة وعبادة وطاعة وطريقة إلى الله يدعو بها إلى الله ويتوب العاصين ويرشد به الغاوين ويهدى به الضالين
ومن المعلوم أن الدين له أصلان فلا دين إلا ما شرع الله ولا حرام إلا ما حرمه الله
والله تعالى عاب على المشركين أنهم حرموا ما لم يحرمه الله وشرعوا دينا لم يأذن به الله
ولو سئل العالم عمن يعدو بين جبلين هل يباح له ذلك قال نعم فاذا قيل إنه على وجه العبادة كما يسعى بين الصفا والمروة قال إن فعله على هذا الوجه حرام منكر يستتاب فاعله فان تاب وإلا قتل
ولو سئل عن كشف الرأس ولبس لازار والرداء أفتى بأن هذا جائز فاذا قيل إنه يفعله على وجه الاحرام كما يحرم الحاج قال إن هذا حرام منكر
ولو سئل عمن يقوم فى الشمس قال هذا جائز فاذا قيل إنه يفعله على وجه العبادة قال هذا منكر كما روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله رأى رجلا قائما فى الشمس فقال: ( من هذا) قالوا: هذا أبو اسرائيل يريد أن يقوم فى الشمس ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم فقال النبى: ( مروه فليتكلم وليجلس وليستظل وليتم صومه ) فهذا لو فعله لراحة أو غرض مباح لم ينه عنه لكن لما فعله على وجه العبادة نهى عنه
وكذلك لو أدخل الرجل إلى بيته من خلف البيت لم يحرم عليه ذلك ولكن إذا فعل ذلك على أنه عبادة كما كانوا يفعلون فى الجاهلية كان أحدهم إذا أحرم لم يدخل تحت سقف فنهوا عن ذلك كما قال تعالى: ( وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها ) فبين سبحانه أن هذا ليس ببر وإن لم يكن حراما فمن فعله على وجه البر والتقرب إلى الله كان عاصيا مذموما مبتدعا والبدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن العاصى يعلم أنه عاص فيتوب والمبتدع يحسب أن الذى يفعله طاعة فلا يتوب
ولهذا من حضر السماع للعب واللهو لا يعده من صالح عمله ولا يرجو به الثواب وأما من فعله على انه طريق الى الله تعالى فانه يتخذه دينا وإذا نهى عنه كان كمن نهى عن دينه ورأى أنه قد أنقطع عن الله وحرم نصيبه من الله تعالى إذا تركه فهؤلاء ضلال باتفاق علماء المسلمين ولا يقول أحد من الأئمة المسلمين إن اتخاذ هذا دينا وطريقا إلى الله تعالى أمر مباح بل من جعل هذا دينا وطريقا إلى الله تعالى فهو ضال مفتر مخالف لاجماع المسلمين ومن نظر إلى ظاهر العمل وتكلم عليه ولم ينظر إلى فعل العامل ونيته كان جاهلا متكلما فى الدين بلا علم
فالسؤال عن مثل هذا أن يقال هل ما يفعله هؤلاء طريق وقربة وطاعة لله تعالى يحبها الله ورسوله أم لا وهل يثابون على ذلك أم لا وإذا لم يكن هذا قربة وطاعة وعبادة لله ففعلوه على أنه قربة وطاعة وعبادة وطريق إلى الله تعالى هل يحل لهم هذا الاعتقاد وهذا العمل على هذا الوجه؟
وإذا كان السؤال على هذا الوجه لم يكن للعالم المتبع للرسول أن يقول إن هذا من القرب والطاعات وأنه من أنواع العبادات وأنه من سبيل الله تعالى وطريقه الذى يدعو به هؤلاء إليه ولا أنه مما أمر الله تعالى به عباده لا أمر ايجاب ولا أمر استحباب وما لم يكن من الواجبات والمستحبات فليس هو محمودا ولا حسنة ولا طاعة ولا عبادة باتفاق المسلمين فمن فعل ما ليس بواجب ولا مستحب على أنه من جنس الواجب أو المستحب فهو ضال مبتدع وفعله على هذا الوجه حرام بلا ريب لا سيما كثير من هؤلاء الذين يتخذون هذا السماع المحدث طريقا يقدمونه على سماع القرآن وجدا وذوقا وربما قدموه عليه اعتقادا فتجدهم يسمعون القرآن بقلوب لاهية وألسن لاغية وحركات مضطربة وأصوات لا تقبل عليه قلوبهم ولا ترتاح إليه نفوسهم فاذا سمعوا المكاء و التصدية أصغت القلوب واتصل المحبوب بالمحب وخشعت الأصوات وسكنت الحركات فلا سعلة ولا عطاس ولا لغط ولا صياح وان قرأوا شيئا من القرآن أو سمعوه كان على وجه التكلف والسخرة كما لا يسمع الانسان ما لا حاجة له به ولا فائدة له فيه حتى إذا ما سمعوا مزمار الشيطان أحبوا ذلك وأقبلوا عليه وعكفت أرواحهم عليه فهؤلاء جند الشيطان وأعداء الرحمن وهم يظنون أنهم عن أولياء الله المتقين وحالهم أشبه بحال أعداء الله المنافقين فان المؤمن يحب ما أحبه الله تعالى ويبغض ما أبغض الله تعالى ويوالى أولياء الله ويعادى أعداء الله وهؤلاء يحبون ما أبغض الله ويبغضون ما أحب الله ويوالون أعداء الله ويعادون أولياءه ولهذا يحصل لهم تنزلات شيطانية بحسب ما فعلوه من مزامير الشيطان وكلما بعدوا عن الله ورسوله وطريق المؤمنين قربوا من أعداء الله ورسوله وجند الشيطان فيهم من يطير فى الهواء والشيطان طائر به ومنهم من يصرع الحاضرين وشيطاينه تصرعهم وفيهم من يحضر طعاما وإداما ويملأ الابريق من الهواء والشياطين فعلت ذلك فيحسب الجاهلون أن هذه من كرامات أولياء الله المتقين وإنما هى من جنس أحوال الكهنة والسحرة وأمثالهم من الشياطين ومن يميز بين الأحوال الرحمانية والنفسانية والشيطانية لا يشتبه عليه الحق بالباطل وقد بسطنا الكلام على مسألة السماع وذكرنا كلام المشائخ فيه فى غير هذا الموضع وبالله التوفيق والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ( فتاوى ابن تيمية ج11 ، (620 -635 )








،، وكم من مريد للخير لن يصيبه ،،

ابن مسعود ..
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 11:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: