الفارس زايد
أحب زايد صيد الصقور ، وكان ماهرا في ذلك ، وركب الخيل والهجن ، وأصبح من الفرسان
الذين شهد لهم الجميع ، وأحب الأدب والشعر ، وكان شاعرا ، ومن هواياته الجلوس إلى
كبار السن ، ليحدثونه عن الآباء والأجداد .
وحول حب الجميع لزايد المنصف العادل يقول النقيب البريطاني " انطوني شبرد " ( كان
زايد رجلاً يحظى بإعجاب وولاء البدو الذين يعيشون في الصحراء المحيطة بواحة البريمي
، وكان دون شك أقوى شخصية في الإمارات المتصالحة ، وكنت أذهب لزيارته أسبوعيا في
حصنه ، وكان يعرض وضع السياسة المحلية بأسلوب ممتاز ، وإذا دخلت باحترام ، وخرجت
باحترام أكبر .
لقد كان واحدا من العظماء القلة الذين التقيتهم وإذا لم نكن نتفق دائما فالسبب هو
جهلي ) .