زايد ومناصرة الضعيف
اشتهر زايد بوقوفه إلى جانب الضعيف ، ومن هذه المواقف أن نظام الري كان يسير وفقا
لملكية الماء ، فكان الغني يسقي أرضه خمس مرات شهريا ، وأما الفقير فمرة واحدة فقط
كل بضعة أشهر ، هذا الأمر كان لا يرضي الشيخ زايد ، فاجتمع بالأغنياء وبين لهم
تعاليم الإسلام الحنيف الذي حرم الاستغلال والاحتكار ، وقدم زايد للفقراء كل
التسهيلات للسقاية من ملكه وملك آل نهيان ، وبعد انجاز فلج " الصاروج " قام زايد
بمنع الأغنياء المستغلين من استخدامه ، وخصه بالفقراء .