مشاركة المغفور له الشيخ زايد في افتتاح الفصول التشريعية
وليس أدل على عمق العلاقة بين المغفور له الشيخ زايد وبين المجلس الوطني الاتحادي
من حرص سموه – رحمه الله – على حضوره افتتاح أدوار الانعقاد العادية للمجلس، ليكون
حضوره دعماً حقيقياً وتأييداً فعلياً لأهمية نجاح التجربة البرلمانية، ولم يكن هذا
الحضور سوى بداية التأكيد على اهتمام المغفور له بهذا المجلس، وكان لسموه مع أعضاء
المجلس بعد كل افتتاح يحضره لقاء يلفه دفء المشاعر وأبوة القائد، الذي يستمع لكل
رأي ويناقش كل اقتراح وصولاً إلى أقصى مصلحة وطنية. من خلال مشورة إخوانه أصحاب
السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وخلال مشاركة المغفور له الشيخ زايد في افتتاح الدور الثالث من الفصل التشريعي
الثالث ألقى خطاباً جاء فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم، نفتتح هذه الجلسة، جلسة
المجلس الوطني الاتحادي الذي هو في الحقيقة يعتمد عليه في إشرافه ومتابعته لهذه
الأمة، ولهذا الشعب الكريم الذي عاش على هذا الوطن والذي استمد بقاءه من أجياله
وأسلافه الذين أرسوا له هذا البقاء وهذا الوطن، وأرجو من الله – لكل أمة – ولكل شعب
في هذا الوطن ولكل الشعب العربي في هذه السنة الجديدة أن يحقق كل خير وبركة وتقدم
وازدهار لكل العالم العربي، وأن يحقق التآزر ليكون تآزراً صحيحاً بإخلاص في كل
المواقف، وفي كل لقاء يحتاجه الشقيق لشقيقه. هذا التآزر الذي يتجلى في المواقف
المشرفة التي يفتخر بها كل مواطن عربي).
وفي افتتاح الدور الأول من الفصل التشريعي العاشر ألقى المغفور له الشيخ زايد خطاباً
جاء فيه : (بسم الله الرحمن الرحيم إخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد،
نرحب بكم في مجلسكم الوطني الاتحادي الميمون. ونرجو لهذا المجلس كل التوفيق والسداد
لتحقيق كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه.