الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 6
عدد المقالات : 224
عدد زوار المقالات : 174070
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخ زايد والمجلس الوطني الاتحادي » توحيد القوات المسلحة قرار تاريخي جاء لتوطيد أركان الاتحاد
تاريخ الإضافة :: 27/08/2006   ||   عدد الزوار :: 311

توحيد القوات المسلحة قرار تاريخي جاء لتوطيد أركان الاتحاد


كان قرار توحيد القوات المسلحة الذي انطلق بتاريخ السادس من مايو 1976 علامة فارقة ورؤية واضحة تحققت على أرض الواقع لمسيرة حافلة بالمنجزات والتي أقام دعائمها وبنى أسسها فقيد الأمة الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأصبح الاحتفال بهذا القرار تقليداً سنوياً للقوات المسلحة تحتفل به الإمارات والقوات المسلحة في كل عام بذكرى توحيدها بعد أن أصبحت الدرع الواقي والسياج الحصين لحماية الدولة، وتعدى واجبها حدود الوطن ليصل إلى العالم أجمع. وذكر تقرير أعده الإعلام العسكري التابع لمديرية التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة أن الأيام تمر بدورتها وتعود الذكرى التي تحمل لنا في طياتها فصولاً جديدة من الإنجازات والتطوير المتلاحق والمتزامن مع تبعات العصر ومستجداته وملحقات ركب الحداثة وتطوراته، فها هو السادس من مايو يعود بذكرى خالدة باقية ونموذج متجسد لمعنى وحدة الصف والكلمة وتلاحم البنيان وحقيقة ماثلة للسائل والرائي.
كان قرار توحيد القوات المسلحة في يوم السادس من مايو لعام 1976 قراراً تاريخياً وفاصلاً، وقد جاء القرار في مضمونه معنياً بتوحيد القوات البرية والبحرية والجوية تحت قيادة مركزية واحدة تسمى القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك انطلاقاً من السعي المستمر لدعم الكيان الاتحادي والذي قام آنذاك حديثاً في العام 1971 وتوطيد أركانه وتعزيز استقراره وأمنه وتحقيقاً للاندماج الكامل لمؤسسات الدولة حيث كان هذا إيذاناً ببداية عهد جديد نقلت معه القوات المسلحة إلى مشارف الألفية الحديثة.
وقد جاء في الرد الذي أعده المجلس الوطني الاتحادي على خطاب المغفور له الشيخ زايد الذي ألقاه في حفل افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع في 27 نوفمبر 1979 ( إن المجلس يؤيد كل التأييد ما تبذله الحكومة من جهد في إنشاء قوة دفاع الاتحاد وتطويرها وتزويده بالأسلحة الحديثة وزيادة عدد أفرادها لتؤدي واجبها الوطني في الدفاع عن الاتحاد وسيادته وسلامة أراضيه وواجبها القومي في المشاركة في الذود عن حمى الخليج والوطن العربي الكبير).

عودة »»