الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 6
عدد المقالات : 224
عدد زوار المقالات : 179922
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخ زايد والمجلس الوطني الاتحادي » قوة للخير وسنداً للعدالة
تاريخ الإضافة :: 27/08/2006   ||   عدد الزوار :: 554

قوة للخير وسنداً للعدالة


كان لزاماً على دولة الإمارات ان تعمل على حماية ثروتها الطبيعية منذ اللحظة الأولى لقيامها، والوقوف في وجه التحديات التي تعترضها، ولهذا فإن براعة المغفور له الشيخ زايد ورؤيته الاستراتيجية مكنته من بناء الجيش بعد توحيده.
لقد تعلم المغفور له ان القلاع المنيعة التي سقطت كانت نتيجة الاختراق من الداخل أكثر من التي اخترقت خارجياً، لذا كان جوهرياً على المستوى الداخلي أن يكون للدولة الاتحادية الوليدة قوات مسلحة وطنية ذات كفاءة عالية ومزودة بأحدث الأسلحة والمعدات ووضعها في قوة للخير وسنداً للعدالة والحق.
وقد بين المغفور له الشيخ زايد الغرض من التسلح فقال : (إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتسلح بهدف الغزو أو العدوان، ولكنها كدولة يجب ان يكون لها جيش قوي، لان القوة شرط من شروط تدعيم السلام، فالله سبحانه وتعالى يأمرنا بذلك، حين يقول في محكم كتابه العزيز :  وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم  .
لقد كانت مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان : ( أصبحت قواتنا المسلحة الدرع الواقعية والسياج الحصين لحماية وطننا)، كلمات خالدة أكد فيها المغفور له اطمئنانه وثقته العميقة في القوات المسلحة بعد أن أصبحت في ظل الحضارة التي شيدها وبناها وفي كنف الوطن الذي قام على ساعديه، تتمتع بكفاءة عالية، وتمتلك القدرة على مواجهة كافة التحديات دفاعاً عن تراب دولة الإمارات وكل شبر من نواحيها براً وبحراً وجواً تحقيقاً للأمن والأمان والاستقرار في ربوعه.
لقد استعرض المغفور له في غير مرة مسيرة الاتحاد في مجال أمن واستقرار الدولة فقال : (إن خير ضمان للأمن والاستقرار في الدولة هو وجود قوة تحمي المكتسبات والإنجازات التي حققها الوطن، وتذود عن حدوده وتدافع عن سيادته وأمنه، ولذلك فقد سخرنا الإمكانات والجهود لإعداد جيش عصري قوي ومدرب، ووفرنا له أفضل الأسلحة وأكثرها تطوراً ومواكبة للعصر، وأسسنا المعاهد والكليات المتخصصة العسكرية العليا لتأهيل أبنائنا وإعدادهم إعداداً كاملاً يليق بدورهم الكبير في حماية أرض الوطن وسلامة الأهل بحيث أصبحت قوتنا المسلحة اليوم مصدر اعتزاز لكل مواطن، وقوة قادرة على حماية مكتسباتنا الوطنية، والحفاظ على أمن واستقرار وطننا الغالي).
لقد أراد المغفور له أن يرسم مجالات عمل هذا الجيش فها هو يؤكد على أنه أداة حماية المكتسبات الوطنية، كما هو أداة يمكن ان تساهم في حماية دولة الخليج بل الدول العربية التزاماً بما عاهد عليه الله والوطن.
لقد تحدث المغفور له عن أهمية توحيد القوات المسلحة، وذلك في نص الخطاب الذي ألقاه بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات الخامس والعشرين بتاريخ 2 ديسمبر 1996 فقال : ( لقد كان توحيد القوات المسلحة حدثاً تاريخياً بارزاً وخطوة رائدة في سبيل حماية حدود الدولة والذود عن حماها، لقد أصبحت قواتنا المسلحة الدرع الواقي والسياج الحصين لحماية وطننا وصون منجزاته ومكتسباته، ولقد عملنا بكل ما أوتينا من إمكانات من أجل تعزيز دور قواتنا المسلحة ومساهمتها الفعالة إلى جانب جيوش دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الحفاظ على الدفاع عن أمن المجتمع واستقرارها وسلامة أراضيها).

عودة »»