زايد الرئيس
بفضل جهوده لجمع الصف الإماراتي ، أصبح الشيخ زايد – فيما بعد – رئيسا للاتحاد ،
يقول صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم : لا يمكن أن يكون رئيسا لدولة
الإمارات غير زايد ، لهذا نال زايد حب وتقدير الجميع على الصعيد الإماراتي والخليجي
والعربي والإسلامي والدولي ، فعلى الصعيد الدولي تلقى زايد العديد من الأوسمة :
منها وسامان قدمهما وفد منظمة الليونز العالمية برئاسة السيد كروباس ، الوسام الأول
تلقاه رئيس الدولة تقديرا لمواقفه ومبادراته الإنسانية النبيلة لإغاثة المتضررين من
المجاعة والكوارث ، ومد يد العون لدول العالم ، وخاصة الدول النامية .
أما الوسام الثاني فقد تسلمه سموه بفضل جهوده العظيمة التي أوصلت دولة الإمارات إلى
ما هي عليه الآن من حضارة وتقدم ورقي ، ومن أجل دعمه لإنسان الإمارات ، وتحقيق حلمه
الذي قاده إلى العزة والرفاهية .
وفي مقابلة تلفزيونية تحدث السيد " فرانك كروبوت " ممثل منظمة الليزنز : ( لقد منحت
جائزة جونز العالمية إلى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
اعترافا بجهوده في خدمة الهيئة العالمية وخدماته للبشرية ، وتكريسه العطاء للأهداف
الإنسانية .
لقد بدأ سموه حملة التشجير في وقت لم يكن فيه أحد قد تحدث عن تأثيرات سخونة الكوكب
وتغييرات المناخ في العالم .
وبسبب جهود الشيخ زايد رحمه الله في وقف الحرب العراقية – الإيرانية ، اختارت هيئة
دولية مقرها باريس سموه كأبرز شخصية في عام 1988م .
وهذه الهيئة يطلق عليها : رجل العام – تأسست عام 1970م
وفي استطلاع لرأي مائة ألف مواطن عربي اختير صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ضمن
عشر شخصيات عربية وعالمية لها دور بارز في مجال الإنماء السياسي والاجتماعي .
وتقديرا لجهود سموه الإنسانية تلقى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله
الوثيقة الذهبية من المنظمة الدولية للأجانب ، ومقر هذه المنظمة جنيف .
وبفضل التنمية التي حققها الشيخ زايد في مجال التنمية تسلم سموه شهادة الدكتوراه
الفخرية من جامعة " كونفيبفيون " بالأرجنتين .