الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 6
عدد المقالات : 224
عدد زوار المقالات : 179083
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » رياضة الصيد بالصقور : تأليف الشيخ زايد » الفصل الثاني – الصيد والتدريب - ثالثا : أدوات التدريب
تاريخ الإضافة :: 18/03/2006   ||   عدد الزوار :: 365

الفصل الثاني – الصيد والتدريب في دولة الامارات - ثالثا : الأدوات التي تساعد في التدريب

1. المخلاة.
كيس من القماش الأبيض (غالبا) مصنوع من القطن، له حمالة من نفس نوع القماش، ويستطيع الصقار ان يتحكم في طول الحمالة عندما يضعها على كتفه من خلال الفتحة الصغيرة المثبتة في طرف المخلاة وذلك بإدخال الحماله فيها حتى يصل إلى الطول الذي يناسبه ثم يعقدها لربطها وذلك أن الصقار في غالب الأمر يحتفظ بداخل المخلاة بالحمام الحي كما ذكرنا في الفصل الخاص بالتدريب فيعمد على تقصير الحمالة بحيث تكون المخلاة تحت إبطه وبذلك لا يهرب الحمام منه أثناء انشغاله بالصيد، وأيضا كلما كانت ربطة المخلاة قصيرة كلما خفت حركة الصقار في ساحة القنص، والى جانب الحمام يحتفظ الصقار داخل مخلاته باللحم الطري وخيط طويل وسكين نصلة حاد وقاطع حتى اذا صاد صقره شيئا وكان بالقرب منه استطاع ان يذبحه حلالا، وايضا يحتفظ الصقار داخل المخلاة بكل أدواته الشخصية البسيطة التي يحتاج اليها.

2. البرقع.
وهو عبارة عن نظارة صغيرة بحجم وجه الطير له فتحة صغيرة في منتصفه يخرج منها منقار الصقر، والبرقع من الجلد اللين الملون ويزخرفه الصانع من الخارج بأشكال جميلة، ويضعه الصقار على وجه الطير بواسطة العرف الذي يعلو قمة البرقع ثم يثبت بواسطة شدادة مصنوعة من نفس نوع الجلد، وهذه الشدادة (تدكك) حول أسفل البرقع بشكل دائري إلى ان تصل إلى طرفي الفتحة فتثبت بالخيط من الجانبين ثم يعود الصانع بالشدادة ويدككها داخل نفس الفتحات بطريق معكوس إلى ان تخرج الشدادتين من الجانبين في شكل مضاد وبذلك يستطيع الصقار ان يتحكم في البرقع من خلال هاتين الشدادتين، والصقار يضع البرقع على وجه الطير بكل رفق وحذر وهو يداعبه وينادى عليه وخاصة عندما يجده قد أصابه شيء من الانزعاج من رؤية أي شيء، وبعد ان يتأكد ان البرقع موضوع على وجه الطير بشكل طبيعي، يسارع بجذب احدى الشدادتين ويتحكم في الطرف الآخر بمساعدة أحد زملائه المدربين أو من له دراية بهواية الصقور، لأن طيره في هذه الحالة يكون محمولا على يده، أما اذا كان الصقار وحده يستطيع بسهولة وسرعة ان يثبت طرف احدى الشدادتين بأسنانه ويجذب بيده الخالية الطرف الآخر وهذا ما يحدث في أغلب الأمر.

3. المنقلة.
وهي الدرع الواقي للصقار من مخالب الصقر، وبها يحمل طيره على يده طوال الوقت، وهي عبارة عن قطعة من القماش السميك محشو من الداخل بالخيش أو القماش الطري المكسو من الخارج بالمخمل والفتحتين مكسوتان بالجلد الطري أو البلاستيك الرقيق والمنجلة في محمل صنعها سميكة وقوية تحمي يد الصقار، وكلنها لينة لا تؤذي مخالب الصقر، وهي في العادة تكفي ان يدخل الصقار يده فيها من الرسغ إلى قرب نهاية الزند، وفتحة المنجلة تسمح للصقار ان يخرج أصابعه منها ليطعم صقره أو يمسك به ويحمله .

4. السبوق.
عبارة عن خيط سميك ملون وأحيانا يصنع من البلاستيك الطري القوي المجدل، والسبوق طوله ثلاثين سنتي وهي تكون قطعتين متساويتين في الطول ومن إحدى طرفيها تربط أرجل الطير والطرف الآخر يثبت في المرسل الذي يكون مربوطا في الوكر أو في المنجلة.
والسبوق في أغلب الوقت يكون مربوطا في قدمي الطير حتى اذا طار الصقر خلف الطرائد يقترب منه مدربه بهدوء ويستغل انشغال الصقر بالأكل ويربط السبوق في المرسل الذي يكون مثبت في المنجلة فيستطيع بذلك أن يحمله حينما ينتهي من طعامه، ويضمن أيضا اذا طار الصقر أو ذهب بعيدا لأي سبب يكون مقيدا ولا يستطيع الهرب.

5. المرسل.
وهو الجزء الثاني المكمل لأحكام القبض على الطير من الوثوب أو الهرب ويصنع من خيط أسمك قليلا من خيط السبوق ويكون طوله حوالي 120 سم وهذا الخيط يتكون من ثلاثة أجزاء يفصل بينهما بمشبك من الحديد في منتصفه صامولة قلاووظ من الحديد تدور في كل اتجاه ومركزها ثابت، وفائدة هذه الصامولة التي تربط بين وصلتي المرسل تسمح للصقر ان يتحرك في أي اتجاه وينزل من وكره أو يد حامله دون ان يصاب بأذى في أرجله.
وسهولة حركته في الصعود والهبوط من على الوكر تجعله يشعر أنه غير مقيد وحبيس. أما الجزء الثالث من المرسل فيكون مربوط في الوكر بصفة دائمة وبعد أن ينتهي الصقار من عمله مع الطير ويضع البرق على عينيه يربط طرف المرسل المربوط في قدم الصقر كما ذكرنا بالجزء الباقي المربوط في الوكر ويترك صقره يهضم طعامه في هدوء.
6. الوكر.
هو مجثم الصقر الذي يربطه صقاره فيه للراحة أو النوم وهو عبارة عن وتد من الحديد مكسو من منتصفه بالخشب المزخرف وقمة الوكر أسطوانية الشكل محشوة من الداخل بالقش الطري ومكسوة من الخارج بالمخمل أو الجلد الطري الناعم وذلك حتى يستطيع الصقر ان يقف عليها مدة طويلة دون أن يشعر بالتعب.
ويمكن بسهولة تثبيت الوكر في الأرض بالضغط عليه إلى مسافة تجعله ثابت حتى لا يسقط بالطير ويصنع الوكر بأطوال مختلفة منها الطويل والمتوسط والقصير حسب رغبة الصقار وحجم الطير وطبيعة الأرض التي يوضع فيها.

عودة »»